باحثون في المغرب يترجمون عملا ضخما حول تاريخ القرن 19
آخر تحديث GMT 17:52:36
المغرب اليوم -

باحثون في المغرب يترجمون عملا ضخما حول تاريخ القرن 19

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثون في المغرب يترجمون عملا ضخما حول تاريخ القرن 19

مؤسسة الملك عبد العزيز للدراسات الإنسانية بالدار البيضاء
الرباط _ المغرب اليوم

صدر حديثا عن مؤسسة الملك عبد العزيز للدراسات الإنسانية بالدار البيضاء، كتاب ضخم، من 940 صفحة، بعنوان “تاريخ العالم في القرن التاسع عشر”.الكتاب في الأصل تأليف جماعي كانت قد نشرته دار “فايار” الفرنسية عام 2017، تحت إشراف بيار سينغارافيلو وسيلفان فينير، وشارك فيه مائة باحث من جامعات أوروبية وأمريكية. وترجمه إلى اللغة العربية باحثون من جامعات مغربية وتونسية تحت إشراف محمد حبيدة، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة.

ووفق ورقته التقديمية، يندرج هذا الكتاب ضمن الدراسات المهتمة بآليات الترابط والتكامل والاندماج التي حصلت في حقبة زمنية بعينها، والتي كانت لها تأثيرات هائلة على الأزمنة اللاحقة، حيث عوْلَـمت هذا العالم ووحَّدته اقتصاديا وثقافيا. مع الأخذ بعين الاعتبار نسبية هذه العولمة بالقياس إلى الثقافات المحلية التي لم تبال بهذه العولمة أو قاومتها أو حتى تلك التي فرضت نفسها عليها.ويضيف المصدر: “يبقى القرن التاسع عشر مفصليا في هذا المجال. ففي هذا القرن، بسط الإنسان هيمنته على مجموع العالم بفعل التطور التقني الهائل المرتبط بالثورة الصناعية، واتساع حركة الأشخاص والأفكار والسلع. وفي هذا القرن أيضا دخلَت البشريّةُ العصرَ الحديثَ من بابه الواسع، مع انتشار المستحدثات التقنية والأفكار الداعية إلى الحرية والمساواة المدنية وحقوق الإنسان”.وجاء في مقدمة الكتاب، التي وضعها المشرفان بيار سينغارافيلو وسيلفان فينير، أن كتابة تاريخ العالم في القرن التاسع عشر تتطلب “أن نتحرر من هذه النظرة القديمة (النزعة الأوروبية المركزية) التي كان عليها أن تكون بالنسبة للمؤرخين الأوروبيين كما كانت عليه دائما، أي نتاج أسطورة ذات مكان وزمان محدَّدين. هذا عمل جبار، لكن في بدايته ربما، يستند إلى ضرورة علمية أكثر منها أخلاقية، لأن تاريخ العالم، لكي يكون تاريخ الجميع، عليه أن يجتهد في الإنصات لجميع الأصوات وإدراكها. لكن القرن التاسع عشر شكَّل اللحظة الأولى التي اختلطت فيها كل هذه الأصوات. حوالي 1900، كان الجميع تقريبا على وعي بوجود مجموع البشرية. هذا ما يمنح معنى كاملا للعبارة القديمة “الجميع” (تُولْمُوند).”

بدوره، كتب محمد حبيدة، المشرف على الترجمة، في تقديمه لهذا العمل: “يطرح علينا هذا الكتاب، نحن معشر المشتغلين في حقل الدراسات التاريخية، سؤالا غاية في الأهمية حول المنظور التركيبي العالمي، والفائدة التي يجنيها الكاتب والقارئ معا من التحرّر من التقوقع المحلي والقومي، وتوسيع مقياس الملاحظة لاعتناق الفضاءات الرحبة”.ويزيد المؤرخ المغربي قائلا: “في تطور المعارف، يقدم التركيب خدمات أهم من الكثير من المونوغرافيات، لأنه هو الكفيل بالتفسير وتوليد الأفكار. ومعنى ذلك أن تطور المعرفة التاريخية مرتبط بالانفتاح على التجارب العالمية، من حيث المنهج والرؤية والمعطيات، لأن معرفة التواريخ الأخرى، الأوروبية والآسيوية والأمريكية، هي التي من شأنها توسيع عملية الفهم، ومراجعة الكثير من المسلَّمات، والنظر إلى عدد من الأمور بما يلزم من النسبية”.

قد يهمك ايضا 

نمو حصيلة وضعية النشر والكتاب في المغرب مع تقدم الإصدارات بالعربية

"موهبة" تنظم 4 ورش تدريبية لأمهات طلاب مدارس الشراكة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون في المغرب يترجمون عملا ضخما حول تاريخ القرن 19 باحثون في المغرب يترجمون عملا ضخما حول تاريخ القرن 19



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib