المركز الثقافي الفرنسي يُقدّم مسرحية الجميلات وسط تفاعل من المفكرين والمؤرخين
آخر تحديث GMT 18:42:33
المغرب اليوم -

عرضت في إطار الاحتفالات في الجزائر بذكرى أول تشرين الثاني 1954

المركز الثقافي الفرنسي يُقدّم مسرحية الجميلات وسط تفاعل من المفكرين والمؤرخين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المركز الثقافي الفرنسي يُقدّم مسرحية الجميلات وسط تفاعل من المفكرين والمؤرخين

المركز الثقافي الفرنسي في الجزائر
الجزائر - سميرة عوام

عرض المركز الثقافي الفرنسي في الجزائر في إطار الاحتفالات بذكرى أول تشرين الثاني/نوفمبر 1954، مسرحية “الجميلات”، وتابع هذا العرض المسرحي العديد من الأصدقاء الفرنسيين والمفكرين والمؤرخين الأوروبيين، والذين تأثروا بالأحداث والوقائع التي دارت بشأنها المسرحية، والتي أخرجتها الفنانة “صونيا” نص نجاة طيبوني. وتروي المسرحية قصة 5 مجاهدات من تجسيد الفنانات ليندة سلام، ولعريني ليديا، وهواري رجاء، ومنى بن سلطان وحنيفي أمال، سقطن بين يدي الاستعمار الفرنسي، الذي تفنن في تعذيبهن بشتى الوسائل، وترجمت القصة على مدار ساعة ونصف بين جدران السجن، وصورت معاناة السجينات اللائي يروين قصصهن وقصص مجاهدات أخريات عرفنهن أثناء مكافحة الاستعمار، لينتهي المشهد على أنغام النشيد الوطني “من جبالنا” بأصوات البطلات، الأمر الذي جعل أصدقاء الثورة الجزائرية من الفرنسيين يتفاعلون مع العرض المسرحي المقدم في قاعة العروض في المركز الثقافي الفرنسي.
اختلف النص الذي كتبته نجاة طيبوني باللغة العامية، باختلاف لهجات الممثلات، وتقلّب بتقلّب الحالة النفسية للسجينات بين الثورة، والغضب، والدلع، والحزن والمزاح، وعبر تلك اللغة البسيطة تجسدت أحلام ساذجة للبطلات بلغت حد الحلم بالزغردة عقب الاستقلال، الاحتفال والعناق وغيرها من معالم الفرحة.
وحسب المخرج الفرنسي دوف كلود، والذي حضر المسرحية، فإن المشهد الثقافي في الجزائر تطور ومن شأنه تهذيب وتربية النشء على حب المسرح، ليؤكدّ أنّ ما ميز هذه المسرحية هو الاستخدام الجيد لسينوغرافيا المتحركة، إضافةً إلى هيكل سجن سركاجي الذي توسط الركح بأسواره السوداء العالية التي يمر أمامها السجان بين تارة وأخرى آمرًا السجينات بالصمت، ورافق كل بطلة باب سجن حديدي متحرك لازمها طوال فترة العرض، وتوافقت هذه السينوغرافيا مع الكوريغرافيا التي صممها توفيق قارة، وجسدت البطلات بتمايل أجسادهن المتدثرة بأثواب السجن الرمادية والمصطبغة بدمائهن التي سالت إثر التعذيب المستمر، لوحات معبرة حملّت مشاعر مختلفة جمعت بين الألم، الفرح، والمقاومة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركز الثقافي الفرنسي يُقدّم مسرحية الجميلات وسط تفاعل من المفكرين والمؤرخين المركز الثقافي الفرنسي يُقدّم مسرحية الجميلات وسط تفاعل من المفكرين والمؤرخين



ارتدت الفساتين المريحة والبناطيل الواسعة

فيكتوريا بيكهام تُحيي موضة الألوان المتداخلة في إطلالاتها الأخيرة

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 03:23 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تصميمات اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي
المغرب اليوم - تصميمات اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي

GMT 04:25 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بالتاريخ والثقافة وتجارب مُذهلة في "ألماتي"
المغرب اليوم - استمتع بالتاريخ والثقافة وتجارب مُذهلة في

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 03:22 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إضفاء لمسة عصرية باستخدام مصابيح الطاولة في الديكور

GMT 11:48 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

رفيق زخنيني يعرض خدماته على هيرفي رونار
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib