عودة الكبار في مهرجان كان السينمائي في دورته الـ86 بتشديدات أمنية مكثفة
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

الأفلام الفرنسية والأوربية لها نصيب الأسد من الأعمال المشاركة

عودة الكبار في مهرجان "كان" السينمائي في دورته الـ86 بتشديدات أمنية مكثفة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عودة الكبار في مهرجان

جانب من فعاليات مهرجان "كان" السينمائي
باريس ـ مارينا منصف

بعد استعداد دام عامًا كاملًا، تبدأ مساء الأربعاء في هذه المدينة المتوسطية الصاخبة في الجنوب الفرنسي، فعاليات الدورة الـ68 لهذا المهرجان الذي يعتبر أضخم مهرجان سينمائي في أوروبا، إنه مهرجان "كان" السينمائي، عيد السينما الحقيقي الذي غالبًا ما يحدد طوال الأشهر التالية ما سيشاهده جمهور السينما الحقيقي من أفلام.

ويتولى النجم الفرنسي لامبرت ويلسون وسط عشرات من النجوم والسينمائيين والفاتنات من كل الأنواع والبلدان، إعطاء إشارة البدء التي ستنسي الناس ولو لساعات كل شيء عدا السينما، من الأزمة الاقتصادية، إلى حروب شرقنا الأوسط غير السعيد، إلى إهتراء المنظومات الفكرية والقيمية، إلى ما حلّ بالعلاقات العائلية وأحلام اليوتوبيين الكبرى.

ولكنْ ثمة شيء لن يتمكن أحد من نسيانه ولو لساعات العرض الافتتاحية "التطرف"، فهو ماثل في كل لحظة في الرعب المعتمل في العيون، في الأحاديث الجانبية، في صورة أية لحية قد تعبر في أي مكان، ولكن بخاصة، في نظرات مئات من رجال الأمن والحراس باللباس المدني، نظرات لئيمة عدوانية مشرئبّة مستعدة في كل لحظة، تواكبها تصرفات تفتيش خشنة عند الأبواب التي ستقود الأنيقين والأنيقات إلى داخل الحصن الحصين، حيث الافتتاح بتلألُئِه كفيل بأن ينسي المدعوّين كل إزعاج غليظ تسبب به رجال الأمن.

يبدأ الحلم الذي سيتواصل أكثر من عشرة أيام هناك داخل قاعة لوميير، تعرض خلالها سينمات العالم - ما عدا السينمات العربية - ما عندها من أفلام جديدة حققها أصحاب مواهب تزداد عامًا بعد عام قوة وحضورا وتمسكا بهذا الفن الذي يثبتً عاما بعد عام أنه أبدا لم يخلق لكي يموت، لكنّ كل ما سيكون قد نُسِي ليلة الافتتاح، سيعود في شكل أقوى في عروض أفلام ستقول أيضًا أحوال العالم في واقعها المحيّر، بخاصة أن هذه الأحوال ليست على ما يرام في شكل عام.

مجددا، ستخبرنا دورة هذا العام من "كان" أن السينما لا تزال الفن الأكثر حساسية بين كل إبداعات الإنسان، الفن الأكثر قدرة على التقاط ما يحدث في العالم، وعلى الأصعدة كافة، لتحويله أعمالاً فنية، لكنّ حديثنا عن هذا يمكنه أن ينتظر الأيام المقبلة وكشف الستارة عن نصف دزينة من تظاهرات تقدم نحو مئة فيلم تقديما رسميا، إضافة إلى عشرات أخرى على الهوامش.

حديث اليوم هو الافتتاح الذي سيكون- على عكس ما كان يمكن أن نتوقع قبل أشهر- بفيلم فرنسي يصعُب تحديد قيمة "افتتاحية" حقيقية له، الفيلم هو "الرأس العالية" للممثلة والمخرجة إيمانويل بيركو، الذي يعرض هنا خارج المسابقة متحدثا عن أزمة النمو الاجتماعي لمراهق وصعوبات حياته، ليكون واحدا من عدد مبالغ فيه من الأفلام الفرنسية أو التي تمت إلى فرنسا بصلة مباشرة، التي تشارك في "كان".

 وتكاد دورة هذا العام أن تكون فرنسية، وهي بالتأكيد أوروبية أكثر مما هي أي شيء آخر، صحيح أن هناك بعض الأميركيين والآسيويين، لكن المكان الأرحب أُعطي لسينمات آتية من شتى البلدان الأوروبية، الغربية تحديدا، بل يمكن ملاحظة أن العديد من الأفلام الآتية من أماكن أخرى من العالم، هي من إنتاج فرنسي أو تشارك فيها أموال فرنسية، ناهيك عن أن ممثلين فرنسيين عديدين يحضرون في أفلام آتية من أمم أخرى.

واضح أن فرنسا، الرسمية والتلفزيونية، لا تزال أهم داعم للسينما الكبيرة والمهرجانية في العالم، ولا شك أن هذا يفسر ذاك، ولكن لا شك أيضا في أن كوزموبوليتية حفلة الافتتاح هذا المساء، لن تتوقف إلا عند الجوانب الإيجابية لدورة تريد أن تكون انطلاقة للأزمان المقبلة، أكثر مما أن تكون رصداً للأزمان الفائتة، وهنا، حتى على صعيد المبدعين المشاركين، سنلاحظ يوما بعد يوم أنه إلى جانب وجود أسماء مكرّسة من النوع المسمى "أبناء كان" بما فيها أسماءٌ كبار كوودي آلن وناني موريتي وغاس فان سنت، هناك أسماء أبناء جيل تالٍ من "الأبناء"، بعضها يظهر للمرة الأولى وبعضها يرتقي سلّم التراتبية الهرمية إلى الأعلى، ما يجعل الدورة الثامنة والستين دورة انتقالية بكل معنى الكلمة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الكبار في مهرجان كان السينمائي في دورته الـ86 بتشديدات أمنية مكثفة عودة الكبار في مهرجان كان السينمائي في دورته الـ86 بتشديدات أمنية مكثفة



GMT 19:27 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

المغرب يوضح سبب عدم إقامة صلاة الكسوف

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib