منيب تؤكد أن تحكم الدولة في تكرير النفط أصبح ضروري  لتوفير الإمدادات وتخفيض أسعار المحروقات
آخر تحديث GMT 07:14:17
المغرب اليوم -

منيب تؤكد أن تحكم الدولة في تكرير النفط أصبح ضروري لتوفير الإمدادات وتخفيض أسعار المحروقات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منيب تؤكد أن تحكم الدولة في تكرير النفط أصبح ضروري  لتوفير الإمدادات وتخفيض أسعار المحروقات

نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد
الرباط ـ المغرب اليوم

قالت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، إن خوصصة شركة “لاسامير” مخاطرة كبيرة بالأمن الطاقي للمغرب، مشددة على أن حاجة البلاد حاليا ملحة لتأمين احتياجاته النفطية واتخاذ إجراءات لضمان الأمن الطاقي نظرا للأهمية التي لقطاع المحروقات في هذا المجال، والتي تتطلب الإسراع باتخاذ الإجراءات الضرورية.

وأكدت منيب، أن ما حصل بالشركة يفرض على الدولة التفكير جديا في تأميم القطاع، وجعله بيد الدولة لتأمين الحاجيات الملحة للمحروقات والنقص في التكاليف الناتجة عن شراء النفط مكررا من الخارج بدل تكريره في المغرب كما كان الحال عليه سابقا.

وطالبت البرلمانية منيب في سؤال كتابي وجهته إلى وزير التجارة والصناعة، بالكشف عن الإجراءات التي ستتخذها حكومة أخنوش لضمان الأمن الطاقي للمغرب، ومعالجة الآثار المترتبة عن الأوضاع لاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الوضعية التي تعرفها شركة “لاسامير”.

واعتبرت منيب، أن تفويت أصول الشركة،  يشكل فرصة لتصحيح الخطأ الناتج عن الخوصصة عبر تدارك الأمر، والعمل على استرجاع الشركة من جديد لملكية الدولة.

وشددت منيب على أن تحكم الدولة في تكرير النفط المستورد أصبح ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل لتوفير شروط إمداد الاقتصاد الوطني والاستهلاك المحلي بهذه المادة الحيوية بشروط أفضل، وتخفيض الأسعار التي لا تناسب القدرة الشرائية لعموم المواطنين.

وكشفت زعيمة الحزب الاشتراكي الموحد، أن خوصصة “لاسامير” والاختلالات التي نتجت عن سوء تدبيرها كانت لها كلفة اجتماعية باهظة، إذ أن عدد الأجراء تقلص من 960 إلى أقل من 600، ويتوصلون بأقل من 60 في المائة من أجورهم ودون أن تؤدى لهم اشتراكات التقاعد منذ النطق بالتصفية القضائية.

وحسب منيب، قد بينت التطورات التي عرفتها الشركة بعد خوصصتها الأضرار الكبيرة لهذه الخوصصة على المستوى الاقتصادي، وعلى مستوى الأمن الطاقي للمغرب، وعزز ذلك التجاوزات الخطيرة في تدبير الشركة بعد خوصصتها، والتي أدت إلى دخولها مسطرة التصفية القضائية.

وذكرت المتحدثة في سؤالها، بمواقف الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول التي ما فتئت تطالب بتفويت أصول الشركة لصالح الدولة للحفاظ على هذه المعلمة الصناعية التي يعود تأسيسها إلى سنة 1959، مبررة ذلك بتخفيض تكلفة المواد البترولية، لكون أن المغرب ينفق سنويا ما يفوق سبعة مليارات درهم كعملة صعبة بسبب استيراده للمواد النفطية الصافية عوض النفط الخام،  كما أن  لدى شركة “سامير” قدرة تخزينية كبيرة غير مستغلة، وهو وضع نتج عنه ضياع فرص مهمة على المغرب، خصوصا حين هوى سعر البترول خلال أزمة كورونا إلى حوالي 20 دولارا للبرميل تضيف منيب.

قد يهمك ايضا:

منيب تصرح أن الحكومة المغربية تختبىء وراء الأزمة العالمية ولا ترغب في حماية القدرة الشرائية للمواطنين

منيب تصرح أن اليسار لا يؤمن بالشيخ والمريد و"تقارير الحسابات" لا تصل القضاء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منيب تؤكد أن تحكم الدولة في تكرير النفط أصبح ضروري  لتوفير الإمدادات وتخفيض أسعار المحروقات منيب تؤكد أن تحكم الدولة في تكرير النفط أصبح ضروري  لتوفير الإمدادات وتخفيض أسعار المحروقات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib