ضعف التّنسيق بين المغرب وإسبانيا يُعقّد وضعية عاملات الفراولة
آخر تحديث GMT 00:45:23
المغرب اليوم -

إقليم الأندلس يطالب المملكة بالبحث عن حل لهذه المشكلة الإنسانية

ضعف التّنسيق بين المغرب وإسبانيا يُعقّد وضعية "عاملات الفراولة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ضعف التّنسيق بين المغرب وإسبانيا يُعقّد وضعية

حقول الفراولة بالجنوب الإسباني
الرباط - المغرب اليوم

تنتظرُ الحكومة الإسبانية ردًّا مفصّلًا من نظيرتها المغربية بشأنِ أزمة "عاملات الفراولة العالقات" في حقول الفراولة بالجنوب الإسباني، إذ يتعلّق الأمر بأكثر من 7 آلاف عاملة يعشن في ظلّ ظروفٍ صعبة بسبب جائحة "كورونا" التي حالت دون عودتهنّ إلى أرض الوطن.ويبدو أنّ غياب التّنسيق ما بين حكومة الرّباط ونظيرتها في مدريد ساهمَ في تعقيد وضع العاملات المغربيات اللّواتي يشتغلن في حقول الفراولة بإقليم "هويلبا" الإسباني، وهو ما دفع مندوبة الحكومة المركزية في إقليم الأندلس، ساندرا غارسيا، إلى مراسلة الجانب المغربي "للبحث عن الصّيغ الممكنة لهذه المشكلة الإنسانية"، وفق تعبيرها.ورغم انتهاء الموسم الزّراعي في الجنوب الإسباني، فإنّ آلاف المغربيات العاملات في حقول الفراولة مازلن "محاصرات" في إقليم الأندلس، بسبب إغلاق المغرب حدوده البحرية والجوّية، وهو ما يحول دون عودتهنّ إلى أرض الوطن.

واستبعدت مندوبة الحكومة المركزية في الأندلس افتتاح ممر بحري يسمح لهؤلاء العاملات المغربيات بالمغادرة صوب بلادهنّ، مبرزة: "لن تتمكن هؤلاء النساء من العودة إلى بلادهن حتى يفتح المغرب حدوده، وسيكون ذلك على مراحل".ويطالبُ نقابيون في مدريد بدعم المزارعات وتقديم الرّعاية النفسية والمادية لهن رغم انتهاء الموسم الفلاحي في الجنوب الإسباني، وحماية حقوقهنّ الاجتماعية والاقتصادية. ووصلت أزيد من 10 آلاف مغربية إلى إقليم الأندلس خلال شهرين يناير وفبراير، أي مع بداية أزمة "كورونا".ويُنتج إقليم "هويلبا" لوحده 99.7 في المائة من الفراولة بالجارة الإسبانية، التي حقّق تسويقها ما يزيد عن 994 مليون أورو في الأسواق الخارجية خلال الفترة المتراوحة بين يناير وأكتوبر 2019؛ بينما حصدت الضيعات إلى حد الآن 20 في المائة فقط من المنتوج الفلاحي.جدير بالذكر أن عدد النساء المغربيات اللائي يهاجرن إلى إقليم "هويلبا" للعمل في حقول الفراولة يرتفع سنة تلو الأخرى، إذ انتقل من 2000 عاملة سنة 2016 إلى 19179 في 2019، على أساس أن القطاع الفلاحي يُشغِّل تقريبا 90 ألف شخص خلال السنة الواحدة، موزعين بين الأجانب والعمال الإسبان.ويتركز العمل في حقول جني الفراولة خلال الفترة الممتدة من فبراير إلى يونيو كل سنة، إذ ارتفعت المساحة الزراعية المخصصة للفواكه الحمراء في منطقة "هويلبا" هذه السنة إلى 11700 هكتار؛ أي بزيادة قدرها اثنين في المائة بالمقارنة مع الموسم المنصرم، بينما ارتفعت مساحة الفراولة إلى 6095 هكتارا سنة 2020.وقامت السلطات الإسبانية، بمعية الحكومة المغربية، بتكثيف الإجراءات القانونية التي من شأنها تحصين العاملات المغربيات من أي تحرش جنسي أو اعتداء تفاديًا لما وقع في المواسم المنصرمة، إذ تعرضن لمختلف صنوف الابتزاز والإرغام على العمل.   

قد يهمك ايضا   

القرار المغربي بإلغاء عملية "مرحبا" يسعد الحكومة الإسبانية 

الحكومة المغربية تغير مرسوم قانون يتعلق بحالة الطوارئ الصحية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضعف التّنسيق بين المغرب وإسبانيا يُعقّد وضعية عاملات الفراولة ضعف التّنسيق بين المغرب وإسبانيا يُعقّد وضعية عاملات الفراولة



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه

GMT 00:15 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الجفاف" يستنزف خزانات المياه ويعصف بالمزارعين في المغرب

GMT 09:08 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

الوداد يعير المترجي لشباب المحمدية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib