المركزي التونسي يُؤكّد تراجُع احتياطي البلاد من النقد الأجنبي
آخر تحديث GMT 19:41:49
المغرب اليوم -
9 قتلى في قصف روسي على زابوريجيا وتصاعد المخاوف من توسع الحرب في أوكرانيا عون يُشيد بالدور الفرنسي ويدعو لدعم الجيش اللبناني وسط تصعيد الجنوب ومفاوضات مرتقبة مع إسرائيل جلسة حاسمة في بيروت قد تمهد لبراءة فضل شاكر وأحمد الأسير في قضية تهديد هلال حمود المملكة الأردنية تبدأ حجب المواقع الإباحية عبر جميع شبكات الإنترنت لحماية المجتمع إرتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي في لبنان إلى 2702 قتيل و8311 جريح وسط استمرار الهجمات حريق يضرب عدة سفن تجارية بميناء داير جنوب إيران وسط توتر إقليمي متصاعد مايكروسوفت تطلق ذكاءً اصطناعيًا لمراجعة العقود القانونية داخل Word استشهاد فلسطيني وإصابات جراء قصف مسيرة شمال غزة واقتحامات وهدم منازل في الضفة الغربية الجيش الأميركي يشن ضربة في الكاريبي تستهدف سفينة لتهريب المخدرات ومقتل اثنين دون خسائر في صفوفه نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV
أخر الأخبار

دعا سعيدان إلى الإسراع في عملية الإصلاح الهيكلي

"المركزي" التونسي يُؤكّد تراجُع احتياطي البلاد من النقد الأجنبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المصرف المركزي التونسي
تونس - المغرب اليوم

أكّد المصرف المركزي التونسي أن احتياطي البلاد من النقد الأجنبي تراجع إلى 11.3 مليارات دينار تونسي (نحو 4.6 مليارات دولار)، وهو لا يغطي أكثر من 80 يوما من قيمة واردات البلاد، بعد أن كان الاحتياطي يغطي 82 يوما.

وعزا "المركزي التونسي" هذا التراجع إلى حاجة البلاد إلى حشد موارد من النقد الأجنبي في بداية كل عام، لتوفير المخزونات اللازمة من الطاقة والمواد الأولية الغذائية والصناعية، إضافة إلى خدمة الديون الخارجية.

كانت الحكومة التونسية تخطط هذا العام لرفع أسعار الخبز للحد من تكلفة الدعم، لكنها تراجعت على أثر تحذيرات من غضب شعبي، ونقلت وكالة "رويترز" الجمعة، عن تجار أن ديوان الحبوب التونسي الحكومي اشترى نحو 67 ألف طن من قمح الطحين اللين و50 ألف طن من الشعير للتوريد من مناشئ خيارية في مناقصة عالمية.

وتعاني تونس من تفاقم العجز التجاري الذي وصل بنهاية العام الماضي لمستوى قياسي عند 15.5 مليار دينار، بينما بدأت إيرادات السياحة مؤخرا في التعافي بعد الضربات المتلاحقة التي تعرضت لها الفترة الماضية بسبب الأعمال المتطرفة، وتتوقع الحكومة نمو إيرادات السياحة هذا العام بنحو 25 في المائة مقارنة بالعام السابق.

ووافق البرلمان التونسي، الشهر الماضي، على تعيين محافظ جديد للمصرف المركزي، مروان العباسي، الذي تتطلع البلاد إلى أن يسهم في إعادة الاستقرار للعملة المحلية، ويكبح الضغوط التضخمية.

وتعهد العباسي في جلسة لنيل الثقة أمام البرلمان باتخاذ إجراءات استثنائية لمواجهة مؤشرات اقتصادية وصفها بأنها "مخيفة".

ويتوقع "المركزي التونسي" اتجاه الاحتياطات من العملة الأجنبية نحو الارتفاع قريبا بفضل الموارد المتوقعة بالعملة الصعبة من مبيعات زيت الزيتون والتمور، بالإضافة إلى التعافي المطرد لقطاع السياحة، وتحسن الاقتصاد الأوروبي الذي تمثل سوقا رئيسية لصادرات البلاد.

وبينما تعكس البيانات الاقتصادية عن العام الحالي تحسنا نسبيا للنشاط التجاري التونسي، حيث ارتفعت الصادرات في يناير/ كانون الثاني بنحو 39 في المائة، فإن اقتصاد البلاد يتأثر سلبا بارتفاع حجم تداول السيولة خارج القطاع المصرفي، من بينها مبالغ كبيرة من العملات الأجنبية، الذي وصل إلى مستوى قياسي بلغ 12.5 مليار دينار، وهو ما أثر بصفة مباشرة على مخزونات الدولة من النقد الأجنبي.

كما تأثرت إيرادات الدولة من النقد الأجنبي بالاحتجاجات التي عطلت إنتاج الفوسفات في منطقة حوض المنجمني جنوب البلاد للمطالبة بفرص عمل، وهو ما أعاق صادرات البلاد من هذا الخام.

ويقول خبراء في الاقتصاد والمال إن نزول الاحتياطي تحت حدود 90 يوما من الواردات ينذر بالخطر، وفي هذا الشأن، يوضح عز الدين سعيدان، الخبير الاقتصادي التونسي، أن تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة إلى مستوى 80 يوما من الواردات يمثل مخاطر تنذر بعدم القدرة على سداد الديون الخارجية من جهة، ويقلل من فرص نجاح طرح السندات الدولية الذي تعتزم الحكومة إجراءه في مارس/ آذار المقبل لاقتراض مليار دولار.

ودعا سعيدان إلى الإسراع في عملية الإصلاح الهيكلي لإنقاذ الاقتصاد والمالية العمومية، وإنعاش محركات الاقتصاد التونسي الأساسية ألا وهي التصدير والاستثمار، حتى يستعيد الاقتصاد التونسي توازنه المفقود، على حد تعبيره.​

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركزي التونسي يُؤكّد تراجُع احتياطي البلاد من النقد الأجنبي المركزي التونسي يُؤكّد تراجُع احتياطي البلاد من النقد الأجنبي



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم
المغرب اليوم - دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 14:42 2014 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

ريهانا شبه عارية في حفل توزيع جوائز الموضة

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:45 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ضحايا حريق سوق المغرب الكبير يحتجون في الناظور

GMT 08:08 2023 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

فوز الكاتب الإيرلندي بول لينش بجائزة "بوكر" الأدبية لعام 2023

GMT 23:35 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

أياكس يعزز صدارته للدوري الهولندي بثلاثية في فيليم

GMT 21:47 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على سيروم فيتامين سي وفوائده
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib