صناعة الصابون النابلسي تبدأ من زيت الزيتون ولازالت تقاوم الاندثار
آخر تحديث GMT 22:33:18
المغرب اليوم -

مصبنة البدر مستمرة في الإنتاج وفق المعايير والمقاييس الأصلية

صناعة الصابون النابلسي تبدأ من زيت الزيتون ولازالت تقاوم الاندثار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صناعة الصابون النابلسي تبدأ من زيت الزيتون ولازالت تقاوم الاندثار

الصابون النابلسي
نابلس - المغرب اليوم

أسس الحاج معاذ النابلسي (75 عامًا) "مصبنة البدر" في سوق البلدة القديمة في مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، التي إذا قُدر لك أن تزورها؛ فإنك سترى آلات مركونة إلى جدران المصبنة، لكنها ليست معطلة، فقد استبدلها النابلسي بآلات حديثة سريعة الإنتاج، واحتفظ بالآلات القديمة ليحافظ على تراث آبائه وأجداده.

ولكن الآلات الجديدة لا تعمل بشكل يومي، بسبب حالة الركود التي يعاني منها سوق الصابون النابلسي، والتي أدت إلى إغلاق عشرات المصابن. ورغم حالة الركود الذي يعاني منها سوق الصابون النابلسي؛ فإن مصبنة البدر مستمرة في إنتاج الصابون النابلسي وفق المعايير والمقاييس الأصلية، بعيدًا عن أي بدائل استحدثها العلم، أو فرضها الوضع الاقتصادي، بحسب مديرها شامخ النابلسي (41 عامًا).

وأضاف "من بين 40 مصبنة في نابلس؛ نحن المصبنة الوحيدة التي ما زالت تنتج الصابون من زيت الزيتون البلدي الخالص، في حين تنتج باقي المصابن الصابون من زيوت نباتية، أو زيت زيتون مستورد".

ويستدل المشاهد لبناء المصبنة؛ على قدمه وعراقته، ودقة تصميمه من الناحية المعمارية، وبحسب شامخ النابلسي؛ فإن هناك ثلاثة أقسام رئيسة تتم فيها عملية الإنتاج بالكامل؛ الأول آبار تخزين زيت الزيتون، وهي تحتل الطبقة الأرضية الأولى، وعددها أربعة آبار، متوسط سعتها ستة أطنان من الزيت، تصل أحيانا في بعض المصابن إلى 30 طنًا.

وتابع: "أما الثاني؛ فيحتوي على طبقة أرضية علوية بسقف مرتفع، كي يمتص الحرارة الناتجة عن عملية طبخ الصابون. وأما الثالث، وهو ما يسمى بـ"المفرش"؛ فهو يحتل الطبقة الثانية من البناء، ومزود بالشبابيك في جميع الاتجاهات؛ لتسهيل عملية تجفيف الصابون بعد طبخه".

وأضاف شامخ أن عملية صناعة الصابون تمر بمراحل دقيقة، تبدأ بجلب المادة القلوية (هيدروكسيد الصوديوم)، ووضعها في الشيد والماء، وتركها لحين جفافها مجددا لاستخلاص المادة الفعالة منها، لافتا إلى أنهم قديما كانوا يأتون بتلك المادة من جبال البلقاء في الأردن على شكل جذور نباتية، يتم طحنها كي تصبح ناعمة كالبودرة، ومن ثم يتم استعمالها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صناعة الصابون النابلسي تبدأ من زيت الزيتون ولازالت تقاوم الاندثار صناعة الصابون النابلسي تبدأ من زيت الزيتون ولازالت تقاوم الاندثار



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib