وزارة الاقتصاد والمالية في المغرب تَستجيب لٍمطالب برلمانية بكشف آليات دعم الأسعار
آخر تحديث GMT 07:46:46
المغرب اليوم -

وزارة الاقتصاد والمالية في المغرب تَستجيب لٍمطالب برلمانية بكشف "آليات دعم الأسعار"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزارة الاقتصاد والمالية في المغرب تَستجيب لٍمطالب برلمانية بكشف

نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

طالب نواب برلمانيون وزيرة الاقتصاد والمالية بالكشف عن الآليات الموظفة لتخصيص الدعم من قبل صندوق المقاصة للمواد المدعمة حاليا، وكذا للمحروقات قبل تحريرها.وفي هذا السياق، أثار نواب الفريقي الحركي، ضمن سؤال كتابي، أن شركات المحروقات كانت تستفيد من عائدات المقاصة بمجرد إدلائها بورقة عبارة عن فاتورة، في حين إنه لم يكن لدى الحكومة أو صندوق المقاصة الوسائل والآليات الكفيلة بمعرفة صحة وصدقية تلك الفواتير المدلى بها، وكذا ضبط الأسعار وهامش الربح المعلن عنه، وذلك بحسب تصريح لرئيس الحكومة الأسبق، الذي لمح إلى أن هناك تواطؤا بين هذه الشركات بشأن تحديد الأسعار المرجعية لبيع المواد البترولية في السوق الوطنية في إخلال بقواعد المنافسة، مما جعلها تحقق أرباحا كبيرة.

وفي هذا الإطار، طالب النواب الوزيرة بالكشف عن مدى حقيقة ما ورد في تلك التصريحات، وكيف كان يتم تقييم الدعم الذي تحصل عليه الشركات، وكذا الآليات الموظفة لتخصيص الدعم من قبل صندوق المقاصة للمواد المدعمة حاليا.

وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أوردت في هذا السياق أنه قبل تحرير أسعار المحروقات السائلة بتاريخ فاتح دجنبر 2015، كانت أسعار هذه المواد ثابتة ومدعمة، حيث يتم تحديد مستويات الدعم على أساس بنية أسعار المواد النقطية التي يتم نشرها من طرف وزارة الطاقة والمعادن في اليوم الأول والسادس عشر من كل شهر، على أساس معطيات السوق العالمية “روتردام” التي كانت ترتكز على قرار الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة آنذاك، الذي يحدد مكونات بنية الأسعار وقيمتها وطريقة حساب الدعم، وذلك تبعا لمجموعة من العناصر، من ضمنها مؤشرات السوق العالمية التي يتم أخذها من منصة “بلاتس”، وهي المؤشرات المعمول بها من طرف جل المتدخلين في السوق الأوروبية (من مصافٍ ومنتجين في مناطق أخرى في العالم كالشرق الأوسط وآسيا والولايات المتحدة الأمريكية لكل من الغازوال والبنزين)، وتعمل بها شركات المحروقات بالمغرب.

وأوضحت الوزيرة، أن الحكومة تتوفر على اشتراكات متعددة، منها منصة “بلانس” لتتبع الأسعار الدولية للمواد المدعمة، وكذا الاطلاع على مختلف التطورات التي تشهدها السوق الدولية في هذا المجال.

ينضاف إلى ما سبق، مستوى رسوم الاستيراد، وتضم الرسوم المينائية ومصاريف المقاربة والرسم شبه الضريبي وأجرة التخزين، وأيضا رسوم الضرائب، ويتعلق الأمر أساسا بالرسم الداخلي على الاستهلاك (3,764 درهما للتر بالنسبة للبنزين و2,422 درهما للتر بالنسبة للغازوال) والضريبة على القيمة المضافة التي تبلغ 10 .%

وأكدت المسؤولة الحكومية أن هوامش التوزيع والتقسيط محددة ومقننة، حيث يتم تحديد مستويات الدعم لغاز البوطان على أساس بنية أسعار يتم نشرها شهريا من طرف وزارة الطاقة والمعادن على أساس معطيات السوق العالمية، ترتكز على قرار وزير الاقتصاد والمالية الذي يحدد مكونات بنية الأسعار وقيمتها وطريقة حساب الدعم، وذلك تبعا لمجموعة من العناصر على غرار المواد البترولية السائلة قبل التحرير.

وأوضحت العلوي أن تصفية ملفات الدعم للمواد البترولية السائلة قبل التحرير، والمواد المدعمة حاليا، ترتكز على الإدلاء بعدة وثائق إدارية وفواتير تخضع لتقييم دقيق من طرف مصالح صندوق المقاصة تثبت عملية استيراد أو الشراء من مصفاة التكرير المحلية، قبل إغلاقها، للمواد النفطية المدعمة قبل التحرير، ويتعلق الأمر خاصة بوثائق التخليص الجمركي التي تسلم للشركات المعنية بعد مراقبة عينية دقيقة للكميات المستوردة من طرف مصالح الجمارك الوطنية، وبعد دفع الرسوم والضرائب المنصوص عليها بهذا الصدد.

وتابعت الوزيرة قائلة: “يمكن الجزم بصعوبة التصريح ببيانات غير صحيحة بالنسبة لعملية استيراد أو شراء على مستوى شركة التكرير المحلية بالنسبة للمواد النفطية قبل إغلاقها، دون التطرق للوثائق الأخرى التي يتعين على الفاعليين بهذا القطاع الإدلاء بها”.

أما بالنسبة لعملية توزيع المواد المدعمة عند الاستهلاك (المواد البترولية السائلة قبل التحرير والمواد المدعمة حاليا)، فتصفية ملفات الدعم تتم على أساس معالجة ومراقبة دقيقة لمجموعة من الوثائق والبيانات والفواتير المقدمة من طرف مختلف المتدخلين (شركات التعبئة، شركات التوزيع، شركة السكر…) لمصالح صندوق المقاصة وفقا لمجموعة من القرارات والمراسيم والدوريات والمساطر الداخلية، تضيف الوزيرة.

وبخصوص السياسات المعتمدة لاستيراد المواد المدعمة، ذكرت المسؤولة الحكومية بتحرير التجارة الخارجية للمغرب منذ سنة 1996، مؤكدة أن الشركات العاملة في هذا القطاع، خصوصا بالنسبة للمواد السائلة ومادة السكر، تبقى غير ملزمة بموافقة مختلف الإدارات المعنية، مع احترام المساطر المتبعة بهذا الخصوص والمرتبطة أساسا بتتبع عملية الاستيراد من طرف الجهات المختصة، مبرزة أن المطالبة بالتدخل في اختيارات شركات القطاع الخاص في عملية الاستيراد لا ينسجم مع التوجهات العامة للمغرب، ويعتبر تراجعا على المكتسبات المحققة في هذا الصدد.

قد يهمك أيضا

نادية فتاح تُفيد بأنَّ مشرُوع القانون المتعلّق بحريَّة الأسعار يرُوم تدقِيق الممارسات المنافية لقواعد المنافسة

 

العلوي تعدُ بمنظومة متكاملة لمجلس المنافسة المغربي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الاقتصاد والمالية في المغرب تَستجيب لٍمطالب برلمانية بكشف آليات دعم الأسعار وزارة الاقتصاد والمالية في المغرب تَستجيب لٍمطالب برلمانية بكشف آليات دعم الأسعار



سينتيا خليفة بإطلالات راقية باللون الأسود

بيروت - المغرب اليوم

GMT 06:46 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ
المغرب اليوم - روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ

GMT 08:13 2022 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة
المغرب اليوم - نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة

GMT 05:14 2022 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بلينكن يُصرح أن واشنطن تُساعد أوكرانيا في استعادة أراضيها
المغرب اليوم - بلينكن يُصرح أن واشنطن تُساعد أوكرانيا في استعادة أراضيها

GMT 10:26 2022 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

بنسعيد يُعلن بدء تقييم المجلس الوطني للصحافة
المغرب اليوم - بنسعيد يُعلن بدء تقييم المجلس الوطني للصحافة
المغرب اليوم - أماكن سياحية طبيعية مليئة بالسحر والخيال لمُحبي الإثارة

GMT 10:57 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
المغرب اليوم - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 15:57 2022 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أبو الغيط يُرحب بتوقيع الاتفاق السياسي الإطاري في السودان
المغرب اليوم - أبو الغيط يُرحب بتوقيع الاتفاق السياسي الإطاري في السودان

GMT 16:23 2022 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

يسرا تنفي توقف مسلسلها الرمضاني "حمدلله على السلامة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:14 2022 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

يسرا تنفي توقف مسلسلها الرمضاني "حمدلله على السلامة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:23 2022 السبت ,08 كانون الثاني / يناير

ابتزاز النساء يورط شخصا في "تملالت المغربية

GMT 17:56 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ميسي بعد الخسارة أمام السعودية ضربة قاسية جداً

GMT 11:15 2022 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رونالدو وميسي ونيمار ضمن أغنى 10 لاعبين حول العالم

GMT 08:51 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلان يبحث عن التأهل أمام سالزبورج في دوري أبطال أوروبا اليوم

GMT 16:42 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

إنجاز تاريخي ينتظر ريال مدريد في المونديال كأس العالم 2022

GMT 06:25 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

راموس يحلم بالمشاركة مع منتخب إسبانيا في المونديال

GMT 17:50 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق من ميسي بعد الخسارة القاسية أمام السعودية

GMT 06:38 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب ريال مدريد ينفي تراجع مشاركات بنزيما مع الفريق

GMT 17:22 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

فيفا يُشيد بفوز السعودية على الأرجنتين بكأس العالم

GMT 16:20 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

غوارديولا يُجدد عقده مع مانشستر سيتي حتى 2025

GMT 08:56 2022 السبت ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفربول يواجه ساوثهامبتون في الدوري الإنكليزي اليوم

GMT 11:03 2022 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

غالتييه يكشف طبيعة إصابة كيليان مبابي

GMT 15:37 2022 السبت ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هالاند يتصدر ترتيب هدافي الدوري الإنكليزي

GMT 15:23 2022 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

بيكيه ضمن قائمة برشلونة أمام أوساسونا فى الدوري الإسباني

GMT 06:43 2022 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

صحف إنجلترا تحتفي بتألق محمد صلاح أمام توتنهام

GMT 07:11 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

وولفرهامبتون يقترب من تعيين لوبتيجي مدربًا جديدًا له

GMT 19:56 2022 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

غوارديولا يتوقع مشاركة ووكر وفيليبس في مونديال قطر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib