إنتاج 40 ألف برميل نفط يوميًا في الأراضي الواقعة تحت سيطرة داعش
آخر تحديث GMT 12:23:05
المغرب اليوم -
نتنياهو يهدد أعداء إسرائيل بضربات أشد في فيديو جديد من قاعدة جوية وسط جدل حول استخدام المنشآت العسكرية للدعاية الانتخابية رئيس الوزراء الفرنسي يلوح بإعلان حالة الطوارئ وسط تصاعد أعمال الشغب والنهب في المدن الفرنسية وتصاعد الأزمة أمام ماكرون مقتل 9 أفراد من جهاز الأمن العام الليبي وإصابة آخرين إثر انفجار قذيفة هاون خلال تدريب بمدينة الزاوية غرب طرابلس عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي مقتل طفل 6 سنوات ورجل وإصابة 11 آخرين بعد اقتحام شاحنة ملعبا لمباراة كرة قدم للشباب في ولاية كانساس الأميركية تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا وصوفيا دون تأكيد وجود متفجرات
أخر الأخبار

رغم الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة لتدمير التنظيم

إنتاج 40 ألف برميل نفط يوميًا في الأراضي الواقعة تحت سيطرة "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إنتاج 40 ألف برميل نفط يوميًا في الأراضي الواقعة تحت سيطرة

تنظيم "داعش" المتطرف
دمشق - جلاء الطائي

يربح تنظيم "داعش" المتطرف أكثر من 320 مليون إسترليني سنويًا من النفط، على الرغم من الضربات القوية التي تقودها الولايات المتحدة، والتي كان يفترض أن تدمر التنظيم.

وتشير الأرقام الصادرة عن عمال النفط في سورية والعراق بجانب تقديرات الاستخبارات الغربية، إلى إنتاج ما يصل إلى 40 ألف برميل نفط يوميًا في الأراضي التي يسيطر عليها "داعش"، حيث يدر هذا الإنتاج حوالي مليون إسترليني يوميًا من الإيرادات، ما يسلط الضوء على فشل الضربات الجوية لقوات التحالف التي استهدفت مصافي النفط وخطوط الأنابيب.

وأصبح الوضع أكثر ضررًا حيث اعترف أحد قادة المتمردين السوريين بأنه اضطر إلى شراء الديزل من الأراضي التي يسيطر عليها "داعش" أثناء قتال التنظيم المتطرف، مضيفًا: "ليس لدينا خيار آخر نحن رجال الثورة الفقراء، هل يعطينا أي شخص آخر الوقود؟".

وأوضح مسؤولون في قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، أن الجهاديين كيّفوا أعمالهم من خلال إنشاء مئات المرافق الصغيرة المؤقتة لتكرير النفط، واعترف مسؤول أوروبي رفيع المستوى: "لم نكن تخريبيين كما كنا نأمل، كانوا قادرين على إصلاح كل شيء قمنا بضربه أثناء الغارات الجوية".

وتواجه الطائرات الغربية مشكلة في صعوبة تمييز شاحنات النفط التابعة لـ "داعش"، إذ أنها تُقاد أحيانًا بواسطة مسلحين غير تابعين لـ "داعش".

وأشارت "فاينانشيال تايمز" إلى وجود خيار واحد حاليًا قيد النظر ينطوي على محاولة توريد النفط بسعر أرخص للجماعات التي تقاتل "داعش" أو إغراق السوق العراقية الشمالية بالنفط الخام الرخيص لتقويض المتطرفين.

وكشفت جماعة نشطاء سوريين مناهضين لـ "داعش" في مدينة الرقة في وقت سابق هذا العام، كيف استطاع التنظيم المتطرف تنويع مصادر دخله، موضحين أن الرقة تذبح بصمت حيث عُقدت صفقات سرية مع القوات السورية الحكومية لبيع الكهرباء الحكومية والغاز من السدود التي يسيطر عليها المسلحون.

وعلى الرغم من كون المواطنين في الرقة يعيشون في ظل حكم قانون الشريعة، إلا أن قادة "داعش" لا يخجلون من بيع المخدرات غير المشروعة للآخرين، فضلًا عن بيع "الحشيش" الذي يزرع في ضواحي المدينة ويباع في تركيا.

ويكشف التقرير أيضًا عن تفاصيل الضرائب والغرامات المفروضة على المواطنين في الرقة "عاصمة داعش"، بما في ذلك فرض ضريبة ثابتة على الكهرباء والخدمات الصحية واستخدام شبكة الهاتف، وتُدفع الضرائب نقدًا لوكالة إيرادات خاصة بـ "داعش" تدعى "الحسبة"، فضلًا عن دفع رسوم جمركية على البضائع المستوردة والمصدرة.

وبيّنت جماعة المناهضة للتنظيم، أن الإنترنت هو أحد مصادر الدخل المهمة لـ "داعش"، وارتفع عدد مقاهي الإنترنت في الرقة من 20 إلى 500 مقهى منذ تولى "داعش" السلطة هناك.

وعمد الجيش العراقي والمليشيات التطوعية الأربعاء على محاولة استعادة السيطرة على مدينة بيجي شمال العراق، والتي تضم أكثر مصفاة للنفط في البلاد، وتبعد بمقدار 90 ميلًا فقط عن الموصل ثاني أكبر مدينة عراقية سقطت في أيدي التنظيم في حزيران / يونيو العام الماضي.

وأفاد ضابط في مركز القيادة العسكرية الإقليمية في تموز/ يوليو، أن صهاريج تخزين النفط الخام وخطوط الأنابيب في المصفاة تضررت ضررًا غير قابل للإصلاح، وتضررت أيضًا خزانات الغاز الطبيعي ومرافق المعالجة ومحطة توليد الكهرباء التي توفر الكهرباء للمصفاة، ولم يتضح بعد أثر قتال الأربعاء على المصفاة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنتاج 40 ألف برميل نفط يوميًا في الأراضي الواقعة تحت سيطرة داعش إنتاج 40 ألف برميل نفط يوميًا في الأراضي الواقعة تحت سيطرة داعش



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 08:44 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
المغرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib