غياب التواصل يحول دون تحويل الروايات المغربية إلى أعمال سينمائية
آخر تحديث GMT 16:05:08
المغرب اليوم -

غياب التواصل يحول دون تحويل الروايات المغربية إلى أعمال سينمائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غياب التواصل يحول دون تحويل الروايات المغربية إلى أعمال سينمائية

أعمال سينمائية
الرباط_ المغرب اليوم

قال الأكاديمي والناقد المغربي سعيد يقطين إن الرواية المغربية تتوفر على كل المقومات التي تؤهلها إلى أن تتحول إلى أعمال سينمائية؛ غير أن غياب التواصل بين الأدباء/ الروائيين وبين المخرجين السينمائيين يحُول دون ذلك.

واعتبر يقطين، في لقاء عن بعد نظمه المركب الثقافي بزاكورة، أن تفاعل الأنواع والأجناس الأدبية والفنية هو ضرورة من ضرورات تطوير الإنتاجات الفنية والأدبية، مسجلا أن هناك بعض التجارب لتحويل الروايات إلى سينما في المغرب؛ ولكن هذا العمل لا يزال ضعيفا ومحدودا جدا، مرجعا سبب ذلك إلى غياب التواصل بين الأديب/الروائي والفنان.


وأضاف المتحدث ذاته أن تجاوز هذا العائق الذي يحُول دون تحويل الرواية المغربية إلى أعمال سينمائية يقتضي أن تكون هناك علاقة قوية بين المشتغلين في السينما والمسرح أو الرسوم المتحركة مع الإنتاج السردي المغربي سواء الحديث أو القديم، من أجل إغناء المشهد الفني المغربي.

يقطين أبرز أن ثمة عائقا آخر يتمثل في وجود سوء فهم بين الروائي وبين السينمائي؛ “لأن الروائي يَعتبر أن الرواية مِلك له وعلى السينمائي أن يشتغل بها وفق ما يريده الروائي، وهذا تصور غير ملائم، لأن كاتب السيناريو له قراءة مختلفة للرواية، ولأن المخرج السينمائي له تقنياته الخاصة التي يشتغل بها”، لافتا إلى أن تحويل الرواية إلى عمل سينمائي مسألة لا تعني الروائي.

علاقة بذلك، قال يقطين، جوابا عن سؤال بخصوص كيفية إسهام الرواية على الأسئلة الراهنة، وخاصة في ظل جائحة فيروس “كورونا”، إن رؤية الروائي للآثار التي تتركها الجائحة على مستوى العلاقات الاجتماعية أو على المستوى الفردي يمكن أن تثير لدى المبدع الروائي أسئلة يعبر عنها بطريقته الخاصة، مشيرا إلى أن ما أنتج من نصوص سردية في هذا الموضوع يعطي الانطباع بأن الروائي المغربي يتفاعل مع ما يُستجد على المستوى الواقعي والإنساني بصفة عامة.

وبخصوص دور الجامعة المغربية في النهوض بالثقافة المغربية، قال الأكاديمي والناقد المغربي إن الجامعة لعبت دورا كبيرا على هذا المستوى، وخاصة كليات الآداب التي تساهم في الرأسمال الثقافي المغربي؛ لكونها من جهة تتصل باللغة التي يستعملها المغاربة للتواصل ثقافيا فيما بينهم، ومن جهة ثانية لكونها تنهض بالاختصاصات التي تهم الإنسان والمجتمع.

وأضاف أن الجامعة ساهمت في تطوير الثقافة المغربية، بما أنجزه الأساتذة في مختلف المجالات، وكانت لهم مساهمات قوية في إحلال الثقافة مكانة متميزة على الصعيدين الوطني والإقليمي؛ غير أنه في السنوات الأخيرة، يردف المتحدث، “حدثت تحولات لكنها لا تمارَس بالطريقة التي يمكن أن تستثمر بها إيجابياتها”.

من جهة ثانية، أشار يقطين إلى أن الكتاب الأول له، والمعنون بـ”القراءة والتجربة حول التجريب في الخطاب الروائي الجديد بالمغرب”، كان ثمرة بحث نيْل شهادة الإجازة الذي أنجزه حول مقدمة الشعر المغربي في الستينيات، تحت إشراف الشاعر محمد الخمار الكنوني، وأنه فضل ألا يدخل إلى الجامعة بعد فترة التكوين بشهادة، بل بكتاب.

قد يهمك ايضا :

رئيس "مليلية" يشكك في الرواية المغربية بشأن الأسلحة المحجوزة

 

رحيل أحد رواد الرواية المغربية الأديب محمد أنقار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غياب التواصل يحول دون تحويل الروايات المغربية إلى أعمال سينمائية غياب التواصل يحول دون تحويل الروايات المغربية إلى أعمال سينمائية



GMT 00:11 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

خوليو إغليسياس يواجه تحقيقا بشأن مزاعم اعتداء جنسي

GMT 02:11 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

منشد مغربي بطل في مسلسل مصري خلال رمضان 2026

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib