انتهاء حفلة الأوسكار بحصد الفيلم التشيلي امرأة رائعة أفضل فيلم أجنبي
آخر تحديث GMT 09:59:07
المغرب اليوم -

جائزة المخرج جوردان بيل تعدّ الفوز الأول لسينمائي أسود في سباق السيناريو

انتهاء حفلة الأوسكار بحصد الفيلم التشيلي "امرأة رائعة" أفضل فيلم أجنبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انتهاء حفلة الأوسكار بحصد الفيلم التشيلي

الفيلم التشيلي "امرأة رائعة"
نيويورك ـ المغرب اليوم

انتهت حفلة الأوسكار بتوزيع الجوائز على الأشخاص كما توقعها الكثير من النقاد، ولكن لا يوجد فوز من دون خسارة، فإن فوز بعض الأفلام والسينمائيين خسارة للغالبية، خصوصًا تلك التي وجدت نفسها محمّلة بالتوقعات مما رفع أسهمها وأحلامها لأعلى نقطة في تاريخ حياتها. ومن مسافة آمنة، يمكن القول إن ما حدث مع زياد الدويري وفيلمه "الإهانة" هو تحديداً ما نشير إليه، وبمراجعة نقاد المواقع المختلفة، سينمائية وسواها، نجد أن النسبة الأعلى منها توقع أن يخرج هذا الفيلم اللبناني بأوسكار أفضل فيلم أجنبي، وهو الأمر الذي لم يقع. بذلك حملت رياح الأمنيات بالون التوقعات عاليًا قبل أن يتبدد كل شيء بإعلان فوز الفيلم التشيلي "امرأة رائعة" بذلك الأوسكار. والمفارقة هي أن الفيلم التشيلي هو أول فوز للسينما التشيلية في تاريخ الأوسكار، ولو فاز الفيلم اللبناني لكان أول فوز للبنان (ولأي بلد عربي) بالأوسكار أيضاً.

والمفارقة الثانية هي أن السينمائي الأفرو- أميركي الوحيد الذي اعتلى المنصّة لتسلم أوسكاره هذا العام هو المخرج جوردان بيل كأفضل كاتب سيناريو أصلي، (أي غير مقتبس)، وذلك على عكس السنوات القريبة التي تعدد فيها تسلم أفارقة- أميركيين أوسكارات في التمثيل والإخراج خصوصاً. وهذا الفوز هو أول فوز لسينمائي أسود في سباق السيناريو في التاريخ.

وهناك استثناء بسيط سبق ذلك عندما اعتلى رجلان، أحدهما أبيض والآخر أسود لتسلم أوسكار مشترك في مسابقة "أفضل فيلم رسوم قصير"، وهو أول فوز لكرتوني أفرو- أميركي أيضاً، وإن كان هذا الظهور مزدوجاً ولا يرد في إنجاز منفرد ورئيسي كالحال مع مسابقة أفضل سيناريو أصلي. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الفيلم صغير نسبيًا وكان يمكن له أن يتسلل إلى العروض التجارية ثم يتسلل خارجًا منها من دون كثير اهتمام لولا عنصرين: النقاد الذين التفوا من حوله وأنقذوه من معاملة اعتيادية والآلة الإعلامية الكبيرة للشركة المنتجة يونيفرسال التي عملت على ترسيخ وجود الفيلم عبر محتوى مضمونه حول العنصرية.

ولأن المسألة العنصرية كانت حاضرة في ثلاتة أفلام هي "غت أوت" و"ثلاث لوحات خارج إيبينغ، ميسوري" و"مدباوند"، وهذا الأخير لم ينجز أي نجاح خصوصًا في المسابقات الثلاث التي دخلها وهي أفضل ممثلة مساندة وأفضل سيناريو مقتبس وأفضل تصوير وأفضل أغنية مكتوبة خصيصًا. وكون "مدباوند"، وهو فيلم جيد بمعايير قصوى، لم يكن ضمن الأفلام التسعة التي تنافست على أوسكار أفضل فيلم، فإن الخسارة هنا هي في هذه المواضع فقط وبعضها طفيف. كذلك هي خسارة محدودة بالنسبة لبعض هذه الأفلام التسعة (مثل لايدي بيرد وذا بوست) كونها لم تشهد احتمالات مرتفعة منذ البداية.

وكان "شكل الماء" كونه نال أهم جائزتين يطمح كل مخرج الحصول عليهما: أوسكار أفضل فيلم متبوعاً بأوسكار أفضل مخرج. في المقابل، وجد "ثلاث لوحات خارج..." نفسه وقد خسر الموقعين كذلك "دنكيرك"، لكنه عوّض شيئاً من هذه الخسارة بتسجيل نجاحاته في المحافل التقنية فخرج بثلاثة أوسكارات في التوليف (Film Editing) وفي المزج الصوتي (Sound Mixing) وفي التوليف الصوتي (Sound Editing) وهي مستحقة بكل تأكيد وإن كانت لا تمنح مخرج الفيلم كريستوفر نولان إلا شعوراً نسبياً بالفوز.

الفوزان الوحيدان لفيلم "ثلاث لوحات..." كانا في حقل التمثيل إذ نالت بطلته فرنسيس مكدورمند أوسكار أفضل ممثلة بعد منافسة قوية من سالي هوكينز، بينما خرج سام روكوَل بأوسكار أفضل ممثل مساند عن دوره في ذلك الفيلم.

في نطاق التمثيل الرجالي الأول ذهب الأوسكار، وكما توقعنا هنا أيضاً، للممثل غاري أولدمان عن "الساعة الأدكن"، ومنافسه الأول في هذه المسابقة كان مواطنه البريطاني دانيال- داي لويس. بينما فازت أليسون جاني فازت بأوسكار أفضل ممثلة مساندة عن دورها في "أنا، تونيا".

"نادني باسمك" حظي باهتمام لافت بين النقاد والمريدين لكنه اكتفى بأوسكار أفضل سيناريو مقتبس تسلمه البريطاني جيمس أيفوري. بذلك هو أكبر متسلمي الأوسكار سناً إذ يبلغ من العمر الآن 89 سنة ولم يسبق له أن فاز بالجائزة عن أي من أعماله السابقة. ولم يخب رجاء مدير التصوير روجر ديكنز ففاز بأوسكار أفضل تصوير عن "بلايد رانر 2049"، بعد ثلاث عشرة محاولة فاشلة سابقة لاستحواذ هذا التقدير. ولو خرجنا من تعداد الأسماء والعناوين إلى لغة الأرقام لتبين أن "شكل الماء"، حصد 4 أوسكارات، وبذلك نال العدد الأكبر منها يليه "دنكيرك" بـ3 أوسكارات، كما أوردنا ثم أوسكارين اثنين لكل من "الساعة الأدكن"، و"ثلاث لوحات.."، والفيلم الكرتوني الطويل "كوكو".

وقائمة الفائزين "الأفلام أفضل فيلم: The Shape of Water أفضل فيلم أجنبي: A Fantastic Woman (تشيلي)، أفضل فيلم تسجيلي طويل: Icarus، أفضل فيلم تسجيلي قصير: Heaven is a Traffic Jam on the 405، وأفضل فيلم أنيميشن طويل: Coco، وأفضل فيلم أنيميشن قصير: Dear Basketball، وأفضل فيلم قصير: The Silent Child

السينمائيون أفضل مخرج: غويلرمو دل تورو عن The Shape of Water، وأفضل ممثلة: فرنسيس مكدورمند عن: Three Billboards Outside Ebbing‪, Missour ، وأفضل ممثل: غاري أولدمان عن Darkest Hour، وأفضل ممثلة مساندة: أليسون جاني عن: I‪, Tonya، وأفضل مماثل مساند: سام روكووَل عن Three Billboards Outside Ebbing‪, Missouri

ميادين فنية أفضل سيناريو أصلي: جوردان بيل عن Get Out، وأفضل سيناريو مقتبس: جيمس آيفوري عن Call Mr By Your Name، وأفضل تصوير: روجر ديكنز عن Blade Runner، وأفضل مؤثرات بصرية: جون نلسون وبول لامبرت ورتشارد هوفر عن Blade Runner 2049، وأفضل توليف: لي سميث عن Dunkirk، وأفضل موسيقى: ألكسندر دسبلات: The Shape of Water، وأفضل تصميم مناظر: بول دنهام أوستربيري عن The Shape of Water، وأفضل تصميم ملابس: مارك بردجز عن Phantom thread، وأفضل تصميم شعر وماكياج: كازوهيرو تسوجي وآخرون عن Darkest Hour، وأفضل مزج صوتي: مارك واينغارتن وآخرون Dunkirk، وأفضل مونتاج صوتي: رتشارد كينغ وأليكس غيبسون Dunkirk، وأفضل أغنية مكتوبة خصيصاً: Coco

و في حين أن صعود المنصّة والوقوف عليها ثم النزول عنها هو فعل إلزامي تابعناه عشرات المرات من قبل، إلا أن الحفلة لم تخل من لحظات مهمّة لا تتكرر. هذا بعضها: وظّفت فرنسيس مكدورمند خطابها للتحدث عن المرأة في هوليوود وكيف أنها ما زالت تسعى لنيل حقوقها المتساوية. لكن وسيلتها لذلك كانت متوعكة منذ أن طلبت من الممثلات اللواتي نافسنها على الأوسكار (ميريل ستريب، سواريس رونان، مارغوت روبي وسالي هوكينز) الوقوف في أماكنهن ثم وجهت حديثها للمنتجين قائلة لهم "كل واحدة منا لديها قصص تريد أن تحققها. لا تتحدثون إلينا في الحفلات بل ادعونا إلى مكاتبكم أو زورونا في مكاتبنا لنتحدث". نتيجة ذلك واضحة، سوف لن يتقدم منتج واحد إلى ممثلة يسألها ما المشروع الذي تريد إنجازه. ليس هكذا تُنتج الأفلام يا فرنسيس.

وظهرت الممثلة جودي فوستر بعكاز تصاحبها الممثلة جنيفر لورنس لتقديم جائزة أفضل ممثل أول. هذا ما أثار الفضول ليتبين لمن سأل أن جودي كسرت قدمها بينما كانت تقوم بالتزحلق على الجليد خلال عطلتها.، ودعوة صريحة أخرى لمناصرة المرأة وجهها مقدّم الحفل جيمي كيمل الذي حمل بشدّة على هارفي وينستين ودعا إلى أن يتحمل الجميع المسؤولية فـ"العالم يراقبنا". كيمل منح المنصّة شخصية متزنة وإن لم تخل من النكات وإحداها أصابت الممثل كريستوفر بلامر عندما قال كيمل إنه وجد خطاباً تم إلقاؤه سنة 1929 (تاريخ أول توزيع أوسكار) ووجه فيه المتحدث آنذاك كلمته إلى بلامر (88 سنة حالياً) قائلاً له "أنت أصغر ممثل في هذا الحفل".

وفي أعقاب هارفي الممثلات سلمى حايك وأشلي دْجد وأنابيلا سكيورا اللواتي كن اتهمن المنتج السابق باعتداءات جنسية اللواتي صعدن المسرح وألقين كلمة في ظاهرة "أنا أيضاً"، وكيف أن عقارب الساعة، فيما يتعلق بأخلاقيات المهنة، لن تعود إلى الوراء.

وكلمة المخرج غويلرمو دل تورو كانت تعليقًا غير مباشر ضد سياسة الرئيس الأميركي الخاصة بالمهاجرين، إذ ذكّر الحاضرين بأنه ممن هاجروا إلى الولايات المتحدة التي باتت موطنه ثم أضاف: "أعظم شيء في سينمانا هي أنها تمحو العلامات الرملية. وعلينا أن نواصل فعل ذلك". وموضوع الهجرة والسياسة ساد المنصّة قبل كلمة دل تورو عندما صعد الممثل الباكستاني كمال نجياني والممثلة الكينية لوبيتا نيونغو وأدليا بدلوهما في هذا الموضوع وتلقفا التصفيق الحاد أيضاً.

وقام الممثل والمخرج وورن بيتي والممثلة فاي داناواي بتقديم جائزة أفضل فيلم للمرّة الثانية بعدما كان سبق لهما أن قدّما أوسكار أفضل فيلم في العام الماضي، عندما حدث التباس أدّى لصعود منتجي ومخرجي فيلمين إلى المنصّة. الخطأ لم يكن خطأهما وظهورهما هذا العام هو لتأكيد عدم مسؤوليتهما عما حدث.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتهاء حفلة الأوسكار بحصد الفيلم التشيلي امرأة رائعة أفضل فيلم أجنبي انتهاء حفلة الأوسكار بحصد الفيلم التشيلي امرأة رائعة أفضل فيلم أجنبي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib