محمد نبيل يعتمد تيمة المرأة في أفلامه لأنها تضخ فيها الحياة
آخر تحديث GMT 09:46:28
المغرب اليوم -

أكد لـ"المغرب اليوم" أن تاريخًا طويلًا سطره برفقتها

محمد نبيل يعتمد تيمة المرأة في أفلامه لأنها تضخ فيها الحياة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محمد نبيل يعتمد تيمة المرأة في أفلامه لأنها تضخ فيها الحياة

المخرج المغربي المقيم في ألمانيا محمد نبيل
الدار البيضاء - حكيمة أحاجو

كشف المخرج المغربي المقيم في ألمانيا محمد نبيل، أن اهتمامه بموضوع المرأة يعود إلى أسباب ذاتية وموضوعية، فالذاتية منها تعود لطفولته التي ارتبطت بفضاءات النساء وحكاياتهن الشيقة، عندما كان هو طفل صغير لم يتجاوز سن الرابعة يرافق جدته وعمته إلى الحديقة العمومية.

وأوضح نبيل في حوار خاص مع "المغرب اليوم"، أن "الحدائق تحولت من فضاء أخضر إلى فضاء إسمنتي أسود تبيع فيه النساء أجسادهن، حكايات النساء آنذاك كان فيها شيء من الغبن والحسرة والفشل وكأنهن كن يتوقعن أن المغرب، سيصير مصبوغا بلون الألم"، مضيفًا "تأثرت بتلك الحكايات وزادتني جرأتهن في الهوامش، مثلا في الحمام التقليدي الذي دخلته في طفولتي قبل أن أطرد منه من طرف "الطيابة" (امرأة تقوم بعمليات التدليك والحك وحفظ الملابس)، لم أكن أعي أنني أصبحت رجلا، كما سمعت هذه العاملة في الحمام التقليدي تخاطبني بعنف".

وأضاف أن حكايته مع النساء استمرت حتى بعد أن كبر وأصبح مراهقا وشابا، أما الموضوعية منها فتتجلي في كون بحوثي العلمية في المغرب وخارج المغرب لم تخرج عن إطار مواضيع الحب والجنس والمرأة، وبالتالي" قررت أن أرسم طريقي الأنثوية بمداد مغاير وبعين الباحث المنقب عن آثار وبصمات الألم والآهات وحتى الأحلام بصيغة المؤنث المتحققة منها والمجهضة".

وعن أسباب تخصيص فيلمه الأخير والذي سيعرض قريبا لتيمة المرأة السجينة رغم صعوبة الاشتغال في هذا الموضوع، أكد المخرج المغربي أن علاقته بالسجن والمرأة ترتبط بصديقة دراسة تعمل اليوم في أحد السجون المغربية، وبحكاياتها المثيرة التي تفوق طاقاتنا في الخيال رسمت طريق شريطي، حكايات الم وضياع وبؤس، لهذا اخترت البحث والتعمق في الموضوع علميا وصحافيا".

 وزاد نبيل "كانت عصارة بحوثي هي شريط "صمت الزنازين" الذي سيرى النور بداية العام المقبل، شريط فيه الصمت يلعب دور الحاكي ما دام أن فضاء السجن مغلق وما زال يثير الساسة وغيرهم، الإبداع يقول كلمته في هذا الموضوع بلغة تتوخى التعبير والبوح ببعد جمالي وفني، في حدود الزمان والمكان، عن الجرح النسائي والأنثوي وراء القضبان".

وأوضح أن "حساسية الموضوع تأتي من أسباب أجملها إفشال مبادرات ومساهمات بناء دولة الحق والقانون، ولنقل الأمر بوضوح، أي شيء يرتبط عند العرب بالمرأة له حساسية ويشكل ذلك المحرم، ويجب أخد الحذر منه ومحاربته وتطويقه من كل الجوانب، السجينة إنسان وكائن طيب والمجتمع هو من أفسدها، وتستحق في نظري شريطا يتحدث عنها، الموضوع لن ينتهي بهذا الشريط، فهناك أفكار ومشاريع أخرى ترتبط بواقع السجون في المغرب تنتظر أن ترى النور".

وعن صعوبة تسويق أفلامه رغم قلة الدعم وانعدامه أحيانا، يقول محمد نبيل إن حبه وشغفه بالسينما والإبداع أكبر من الشروط المجحفة والصعبة، بحيث تكون كل الإمكانيات سهلة، لأن الحب سلاح ووسيلة وطاقة قوية للتسويق والإنتاج، وهي السر في عرض أفلامه في التلفزيونات العربية والأجنبية وفي المهرجانات الدولية، من شريط "أحلام نساء" إلى "جواهر الحزن" والآن "صمت الزنازين".

وكشف المخرج المغربي المهاجر أن اشتغاله بمرجعية أنتربولوجية على قضايا المرأة، سببه دراسته الفلسفة والعلوم الإنسانية، ويقول "ما زالت داخل هذه القارة الجميلة أبحث وأنقب عن جواهر المواضيع النسائية، لست غريبا عن مجالات الانتربولوجيا التي تمنحني رؤية مغايرة للأشياء، أبحث عن العمق في العالم والإنسان وأتفادى الأشكال والمعالجات السطحية، لأنني أحترم ذكاء الإنسان أو المشاهد كيفما كان، المرأة كائن يعطي الحياة، وهي التي تضخ في أفلامي دماء الحياة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد نبيل يعتمد تيمة المرأة في أفلامه لأنها تضخ فيها الحياة محمد نبيل يعتمد تيمة المرأة في أفلامه لأنها تضخ فيها الحياة



GMT 00:11 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

خوليو إغليسياس يواجه تحقيقا بشأن مزاعم اعتداء جنسي

GMT 02:11 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

منشد مغربي بطل في مسلسل مصري خلال رمضان 2026

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib