معرض للقبعات والتيجان بمتحف الملتقيات في ليون
آخر تحديث GMT 01:51:24
المغرب اليوم -

طاف صاحب المجموعة القارات لانتقاء كل قطعة

معرض للقبعات والتيجان بمتحف "الملتقيات" في "ليون"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معرض للقبعات والتيجان بمتحف

معرض للقبعات والتيجان بمتحف "الملتقيات"
باريس ـ مارينا منصف

صاحب هذه المجموعة الفريدة من أغطية الرأس يدعى أنطوان دو غالبير. وهو نبيل فرنسي يدير معرضاً للمقتنيات الفنية، وقد تخصص في جمع القبعات. وأهم صفاته أنه يخصص جانباً من ثروته لدعم المشروعات الثقافية، منها هذا المعرض الذي يستضيفه متحف الملتقيات في مدينة ليون، جنوب فرنسا، ويستمر حتى الربيع المقبل. لقد قرر صاحب المجموعة التبرع بها للمتحف.

في دليل المعرض، نعرف أن صاحب المجموعة طاف القارات، لكي ينتقي كل قطعة منها. وهو حين يستعرضها، أو يشرك الآخرين في الفرجة عليها، فإنه يدعوهم للقيام برحلات تأخذهم من أقاصي أميركا الجنوبية حتى حدود الصين. إنها ليست مجرد قبعات للوقاية من المطر والشمس وتقلبات الجو، بل هي تيجان، أحياناً، أو علامات فارقة، أو أزياء، أو حيلة لإخفاء الشعر المتمرد أو الصلع، أو إضافات جمالية مترفة تتناسب والثوب الذي يرتديه الرجل أو المرأة. ويقول دو غالبير، الذي تخصص في العلوم السياسية قبل أن يتفرغ لهوايته الفنية، إن «الإنسانية جمعاء تغطي رأسها لتفادي عوارض الطقس، ولكن أيضاً لعادات رمزية، وللتعبير عن الهوية، وللحماية من القوى الشريرة. وعبر التاريخ كان الملوك والمحاربون ورؤساء القبائل والمتزوجون الجدد يعتمرون أشكالاً من القبعات، لتمييز مراكزهم في المجتمع. ونظراً لكثرتها، وتعدد أنماطها، فإن تلك الأغطية تعكس التنوع الثقافي الكبير بين الشعوب».

في فترة زمنية تمتد لعشرين عاماً، تمكن أنطوان دو غالبير، من تكوين هذه المجموعة التي تضم نحواً من 500 غطاء للرأس، منها ما هو أوروبي، لكن الغالبية جاءت من الصين والهند وأفريقيا والجزر البعيدة في المحيط الهادي. ويعود بعض القطع إلى القرن الخامس عشر. وبهذا فإن المقتنيات التي تعود لدو غالبير جديرة بالمتاحف. لذلك لم يكن مستبعداً أن يهبها صاحبها لمتحف مغمور لم يكن كثيرون قد سمعوا باسمه، فإذا به ينتعش، وتتسلط عليه الأضواء، ويهرع إليه الزوار والسياح.

اقرا ايضًا:

تنسيق القبعات مع الحجاب على طريقة مُدوّنات الموضة

يترك المعرض للزائر حرية التجوال فيه دون أن يحدد له مسارات معينة مسبقاً. وهكذا فإن التنقل بين المعروضات يخضع لجاذبية الألوان ولتعدد مواد الصنع. فهناك القماش والخيوط والصوف والريش، وإلى جانب هذه الخامات المألوفة نجد القصب والأعشاب والخشب والمعادن كالفضة وحتى الذهب. وهناك من الأغطية ما يتهدل على الجبين والوجه ويغطي الملامح. أي أنه يشبه النقاب، ويؤدي وظيفته في إخفاء هوية مرتديه، سواء أكان رجلاً أو امرأة. لقد كان لكل قبيلة أفريقية قبعاتها التي تميزها، كما أن لكل مرحلة من مراحل العمر غطاءها المختلف، وما يناسب الأطفال والشباب لا يصلح للمتقدمين في السن. وفي ناميبيا مثلاً، ترتدي البنات طاقيات مطرزة بألوان بهيجة ومحلاة بالزهور الصناعية. ولكل نقش رمز. وهي رموز تدعو لصاحبها بالعافية وطول العمر. وعموماً فإن القبعات تساير محطات الحياة، كالزواج والحروب والمرض والشيخوخة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معرض للقبعات والتيجان بمتحف الملتقيات في ليون معرض للقبعات والتيجان بمتحف الملتقيات في ليون



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib