دراسات علميّة حديثة تؤكّد أهمية دعم المدمنين نفسيًا
آخر تحديث GMT 15:25:38
المغرب اليوم -

يقع الشخص ضحية لفقدان السيطرة على السلوك

دراسات علميّة حديثة تؤكّد أهمية دعم المدمنين نفسيًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسات علميّة حديثة تؤكّد أهمية دعم المدمنين نفسيًا

المدمنين
لندن - سليم كرم

أكّد باحثون أنّ التعامل مع الإدمان على أنه مرض يعدُّ أمرًا مضرًا خاطئًا، لأنه يمثل فقدان السيطرة على السلوك وتعاطي أي شيء لدرجة أن يصبح الشخص منهكًا. ويشمل تعريفه
عادات شائعة مثل القمار والمواد المخدرة والكحول، ولكن شرط أن تصبح متوغلة في حياة الشخص، ما يمكن أن يشمل سلوكيات مثل العمل المفرط، فضلا عن استخدام الإنترنت، والتسوق. ولفتت التقارير إلى أن هناك ما يقدر بنحو مليوني شخص يعانون من الإدمان في بريطانيا.

وكشف عالم الأعصاب وأستاذ علم النفس التنموي في جامعة "رادبود" في هولندا، مارك لويس،
أن الإدمان لا ينبغي أن يقارن بأمراض المخ المزمنة، مشيرًا إلى أنه كان من مدمني المواد المخدرة عندما كان طالبا في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، وصرح إن إدمانه سبب له الكثير من المشاكل الشخصية والقانونية.

وبيّن أن الإدمان يعتبر "عملية تنموية"، وعلى  الرغم من أن المخ يتغير، إلا أن الإدمان ليس حالة مزمنة، لأن المخ يتغير مرة أخرى عند التعافي، موضحًاأن التسمية أيضا تجعل هذا الأمر أكثر صعوبة لأنه يعني أن المرضى يمكنهم استغلاله على يد برامج باهظة التكاليف دون نتيجة تذكر، كما أنها تجرح مشاعر المدمنين.
وتابع "أنا لا أعتقد أنه من الجيد أن يخبرك شخص بأنك تعاني من مرض مزمن يجعلك تفعل أشياء سيئة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسات علميّة حديثة تؤكّد أهمية دعم المدمنين نفسيًا دراسات علميّة حديثة تؤكّد أهمية دعم المدمنين نفسيًا



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 05:56 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 10:20 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات
المغرب اليوم - تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 17:54 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib