عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم
آخر تحديث GMT 14:27:33
المغرب اليوم -

عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم

النوم
لندن - المغرب اليوم

كشفت أبحاث أُجريت على مجتمعات معاصرة تعيش على الصيد، مثل شعوب الهادزا في تنزانيا وتسيماني في بوليفيا والسان في ناميبيا، أن أفراد هذه المجتمعات نادراً ما يعانون من مشاكل تتعلق بالنوم، وتوفر دراستها مؤشرات بنسبة تزيد على 95 في المئة حول أنساق النوم التي عرفها الإنسان عبر تاريخ تطوره. وأظهرت الدراسات أن سكان المجتمعات غير الصناعية ينامون ساعات أقل ويستيقظون بشكل أكثر مقارنة بالنظراء في المجتمعات الصناعية، مما سلط الضوء على خمسة عوامل رئيسية تسهم في تحسين جودة النوم واسترجاع الأنساق الطبيعية للإنسان:

الضوء وتعديل الساعة البيولوجية: تنظم الساعة البيولوجية للجسم مواعيد النوم واليقظة اعتماداً على العوامل البيئية مثل ضوء النهار. وينصح الباحثون بالتعرض للضوء بأسرع وقت ممكن بعد الاستيقاظ لضبط إيقاع هذه الساعة، مما يقلل من الآثار السلبية لاستخدام الشاشات والضوء الصناعي في المساء، حيث وجد أن التعرّض المستمر للضوء الساطع نهاراً يحدّ من تأخير الاستغراق في النوم الناجم عن الأجهزة الذكية.

الاستجابة لدرجات الحرارة: تعد درجة الحرارة من العوامل الحيوية المنظمة للنوم؛ حيث يميل المحيط البيئي إلى الهبوط حرارياً خلال الليل والارتفاع نهاراً. وتضبط المجتمعات البدائية ساعاتها البيولوجية بناءً على انخفاض الحرارة ليلاً وليس فقط على الضوء. وفي المجتمعات الحديثة التي تتشابه فيها درجات الحرارة داخل المنازل طوال اليوم، يُنصح بخفض درجة الحرارة بضع درجات قبل النوم لمحاكاة النمط الطبيعي والتغيرات الفصلية.

فصل العمل عن الاسترخاء المسائي: يحرص أفراد مجتمعات الصيد والترحال على بدء الاسترخاء والتوقف عن الأنشطة العملياتية واللوجستية بمجرد غروب الشمس، من خلال التحلّق حول المواقد وسرد الحكايات. ويؤدي التفريق بين مهام النهار والهدوء المسائي إلى إرسال إشارات واضحة للعقل والجسم بالاستعداد للنوم، مما يدعو لتجنب تفقد البريد الإلكتروني أو سداد الفواتير ليلاً.

التفاعل الاجتماعي والتماسك: تمتد الأنشطة المسائية في المجتمعات غير الصناعية لتشمل التزاور والمشاركة الاجتماعية، مما يعزز الشعور بالتعاون والأمان النفسي. وأظهرت الأبحاث أن الخلود للنوم بالقرب من الآخرين أو الحفاظ على التواصل الاجتماعي يخفف من آثار الوحدة التي تضرب جودة النوم، ويمكن الاستعاضة عن ذلك في الحياة الحديثة بالأنشطة الجماعية المسائية أو التواصل مع الأصدقاء.

تجنب التوتر وتقبل التفاوت الطبيعي: يوضح الباحثون أن محاولة الحصول على ثماني ساعات من النوم غير المتقطع يومياً قد تكون توقعاً غير واقعي فسيولوجياً، وأن الخوف من عدم تحقيق هذا الهدف يسبب توتراً يضر بفرص النوم الجيد. ويؤكد الخبراء على ضرورة تقبل التفاوت الطبيعي في عمق النوم ومدته بين ليلة وأخرى، والتخلي عن التعامل مع النوم بنمط آلي مستمر.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الشخير أثناء النوم قد يكون علامة على انقطاع النفس النومي لدى الأطفال

 

النوم في الضوء الخافت قد يؤثر على صحة القلب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 02:39 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

كلوب يعلن أول قائمة لمنتخب ألمانيا في سبتمبر

GMT 18:52 2026 الخميس ,13 آب / أغسطس

أكرم توفيق ينضم لمعسكر الأهلى فى إسبانيا

GMT 17:56 2026 الثلاثاء ,18 آب / أغسطس

برشلونة يعلن تعاقده مع رودري حتى 2030
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib