دراسة تؤكد بأن الرياضة للبدينين لا تحميهم من الموت المبكر
آخر تحديث GMT 23:33:31
المغرب اليوم -

مشيرة إلى أن الأهم هو خسارة الوزن الزائد

دراسة تؤكد بأن الرياضة للبدينين لا تحميهم من الموت المبكر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تؤكد بأن الرياضة للبدينين لا تحميهم من الموت المبكر

ممارسة الرياضة للبدينين لا تحميهم من الموت المبكر
ستوكهولم - منى المصري

كشف باحثون مختصون خلال دراسة سويدية أن ممارسة الرياضة للبدينين لا تحميهم من الموت المبكر، مشيرين إلى أن الأهم هو خسارة الوزن الزائد، وهذا ما ينافي الاعتقاد السابق أن البدينين يمكن أن يتمتعوا بالصحة الجيدة نسبيًا إذا مارسوا الرياضة.
 
ويعتقد الكثير من الناس أن بضع كيلوغرامات زيادة في أوزانهم لا تؤثر طالما يمارسون الرياضة بانتظام، لكن دراسة سويدية شملت 1.3 مليون رجل وجدت العكس، حيث فحص البروفيسور بيتر نوردستروم من جامعة "أوميا" سجلات الرجال لمدة متوسطها 29 عاما، منذ أن وصلوا سن الـ 18 عامًا.
 
وخدم كل المتطوعين المشاركين في الدراسة في الجيش، فأجريت عليهم اختبارات اللياقة البدنية، وقيست أوزانهم، لتحديد أيهم يعاني من السمنة، وبدأ البروفيسور بيتر وفريقه بالنظر في السجلات الطبية للرجال لمعرفة أي منهم يعاني من السرطان أو أمراض في القلب.
 
ووجد العلماء أن الرجال الذين يمارسون الرياضة كانوا أقل عرضة للموت عمومًا من أولئك الذين لا يمارسوا الرياضة، ولكن هذه الفرضية لا تنطبق على من يعانون من الوزن الزائد، حيث كان الرجال الذين لا يعانوا من الوزن الزائد أقل عرضة للموت بنسبة 30% من أولئك الذين يعانون من الوزن الزائد ويمارسون الرياضة باستمرار.
 
وأكد البروفيسور توم " كانت نسبة تعرض الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي ولا يمارسوا الرياضة للوفاة المبكرة أقل 30% من الرجال الذين يعانون من السمنة المفرطة، وترتبط اللياقة البدنية المنخفضة في مرحلة البلوغ مع زيادة خطر الموت المبكر، وكشفت السجلات أن خطر الموت المبكر كان مرتفعا بين الأشخاص الذين يعانون من السمنة ويمارسون الرياضة مقارنة بأصحاب الوزن الطبيعي الغير ممارسين للرياضة".
 
وأضاف أن هذه النتائج تتناقض مع الاعتقاد السائد أن البدينين يستطيعون درأ خطر الموت المبكر بممارسة الرياضة، ولكن ظهر أن انخفاض كتلة الجسم هو العامل الحاسم في منع الوفاة المبكرة. متابعا "هذه النتائج تشير الى أن انخفاض مؤشر كتلة الجسم في وقت مبكر من الحياة أهم من اللياقة البدنية العالية، وخصوصا فيما يتعلق بتقليل خطر الوفاة المبكرة".
 
ويعاني ثلث البالغين في بريطانيا من زيادة الوزن أو السمنة، وهي النسبة الأعلى في أوروبا، ومن المقرر أن تعلن منظمة الصحة البريطانية الوطنية استراتيجية جديدة في العام الجديد للحد من البدانة في مرحلة الطفولة وخصوصا في ظل الكثير من الاتهامات لهم بالفشل.
 
وتتنافى هذه الدراسة الجديدة مع أخرى نشرت قبل ثلاثة أعوام تبين ان الاشخاص الذين يعانون من السمنة ويمارسون الرياضة يتمتعون بصحة أفضل من أصحاب الوزن الطبيعي، فبحث الأكاديميون من جامعة ولاية كارولينا الجنوبية في أميركا سجلات 43 ألف رجل وامرأة ووجدوا أن خطر الاصابة بأمراض القلب والسرطان لدى البدينين تعادل الأشخاص أصحاب الوزن الطبيعي الذين لا يمارسوا الرياضة.
 
ويبدو أن العلماء انقسموا في تحديد أيهما أفضل الوزن الطبيعي أم ممارسة الرياضة، ويعتقد البعض أن الأنسجة الدهنية الزائدة تزيد من خطر السرطان وأمراض القلب والسكري بغض النظر عن ممارسة الشخص البدين للرياضة، ولكن آخرون يدعون أن عدم ممارسة الرياضة له نفس تأثير التدخين، وهو ما يؤدي لوفاة شخص بين ستة أشخاص في العالم.  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد بأن الرياضة للبدينين لا تحميهم من الموت المبكر دراسة تؤكد بأن الرياضة للبدينين لا تحميهم من الموت المبكر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib