أسباب ارتفاع حالات القلق والاكتئاب في العالم
آخر تحديث GMT 02:08:03
المغرب اليوم -

أسباب ارتفاع حالات القلق والاكتئاب في العالم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أسباب ارتفاع حالات القلق والاكتئاب في العالم

اضطرابات الاكتئاب الحاد
لندن -المغرب اليوم

تسببت جائحة فيروس كورونا فى ارتفاع حالات الإكتئاب والقلق والاضطرابات النفسية في أنحاء العالم، خاصة لدى النساء والشباب والأطفال، وفق دراسة نشرتها مجلة لانسيت العلمية.
وسجلت الدراسة، التي قادها أكاديميون بجامعة كوينزلاند الأسترالية، 76 مليون حالة إضافية من الاضطرابات المرتبطة بالقلق و53 مليون حالة من الاضطراب الاكتئابي الكبير مع انتشار كوفيد-19 في 2020.

وقال الباحثون إن الشباب عانوا في ظل بُعدهم عن أصدقائهم نتيجة إغلاق أماكن الدراسة، والذي حد من قدرتهم على التعلم والتفاعل مع أقرانهم.وهذه الدراسة هي الأولى التي تقيم التداعيات العالمية للوباء على اضطرابات الاكتئاب واضطرابات القلق وتفصلها حسب العمر والجنس والموقع الجغرافي في 204 دول ومنطقة في العام 2020.

وتظهر النتائج أنه في العام 2020، ازدادت حالات اضطرابات الاكتئاب الحاد واضطرابات القلق بنسبة 28 في المائة و26 في المائة على التوالي.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة داميان سانتوماورو، من مركز كوينزلاند لبحوث الصحة العقلية في أستراليا: “هذا الأمر يكشف الحاجة الملحة إلى تعزيز الأنظمة الصحية”، وأضاف: “حتى قبل انتشار الوباء، كانت أنظمة رعاية الصحة العقلية في معظم البلدان تفتقر إلى الموارد وغير منظمة. وستكون تلبية هذا المطلب الإضافي (…) أمرا صعبا”.
وكانت الإناث أكثر تضررا من الذكور، والشباب أكثر تضررا من الفئات الأكبر سنا.

وقالت المؤلفة المشاركة للدراسة أليز فيراري: “أدى وباء كوفيد-19 إلى تفاقم العديد من أوجه عدم المساواة القائمة والمحددات الاجتماعية للأمراض العقلية. وللأسف، وللعديد من الأسباب، كانت النساء أكثر عرضة للتأثر بالعواقب الاجتماعية والاقتصادية لهذا الوباء”.

وأوضحت فيراري: “إغلاق المدارس والقيود واسعة النطاق التي حّدت من قدرة الشباب على التعلم والتفاعل مع أقرانهم، بالإضافة إلى زيادة مخاطر البطالة، أمور ساهمت أيضا في زيادة الضغط على الصحة العقلية للشباب”.

وأشارت الدراسة إلى أن البلدان الأكثر تضررا بالوباء في العام 2020 شهدت أقوى الزيادات في حالات الاضطرابات العقلية. لكنّ القائمين بالمبادرة أقروا، رغم ذلك، بأن دراستهم كانت محدودة بسبب نقص البيانات الموثوقة حول تأثير الوباء على الصحة العقلية في أجزاء كثيرة من العالم، خصوصا البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.


قد يهمك ايضًا:

الرغبة بالانتحار تُنهك اللبنانيّين وعلاج الاكتئاب "مهمّة مستحيلة"

 

دراسة تؤكد أن معاناة الأم من الاكتئاب يجعل أولادها عرضة للأفكار الانتحارية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب ارتفاع حالات القلق والاكتئاب في العالم أسباب ارتفاع حالات القلق والاكتئاب في العالم



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل

GMT 12:16 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بسكويت محشي بالقشطة

GMT 14:03 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة هواوي تطلق الهاتف الذكي الجديد "نوفا 9"

GMT 07:54 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري وزوجته يغيبان عن عيد ميلاد كيت ميدلتون

GMT 06:22 2014 السبت ,31 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 06:17 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع أسعار الطماطم ومهنيو الزراعة يحذرون من الوسطاء

GMT 16:26 2023 الأربعاء ,01 آذار/ مارس

أرباح "طنجة المتوسط" تلامس مليار درهم

GMT 03:18 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

توضيح من بشرى بشأن بيان مهرجان الجونة

GMT 16:26 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الفيصلي الأردني يقترب من التعاقد مع لاعب المصري أونش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib