الكائنات البشرية تتجه إلى استخدام التفاعل الاجتماعي كوسيلة للقضاء على أثار التعب
آخر تحديث GMT 06:49:13
المغرب اليوم -

تعتمد الدراسة على قياس مستويات الإجهاد لدى الذكور والإناث على حد سواء

الكائنات البشرية تتجه إلى استخدام التفاعل الاجتماعي كوسيلة للقضاء على أثار التعب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكائنات البشرية تتجه إلى استخدام التفاعل الاجتماعي كوسيلة للقضاء على أثار التعب

الكائنات البشرية تتجه إلى استخدام التفاعل الاجتماعي كوسيلة للقضاء على أثار التعب
لندن - كاتيا حداد

توصلت أبحاث جديدة إلى أن النساء يشعرن بمزيد من الإجهاد إذا ما بقين وحدهن، أكثر من الرجال، وهو الأمر الذي يساعد بصورة كبيرة على وضع استراتيجيات للتعامل مع حالات الإجهاد التي تسيطر على جنس معين.

ويعتمد البحث، الذي قدمته جامعة كالغاري، على قياس مستويات الإجهاد لدى الذكور والإناث من الفئران، حيث أن نتائجه تبرز أهمية الشبكات الاجتماعية التي تبنيها الإناث للتخلص من حالات الإجهاد المتزايدة. ويفتح يفتح الباب في المستقبل أمام أبحاث أخرى لمناقشة ما إذا كانت الإناث تلجأ إلى إقامة علاقات صداقة مع الأخرين للمواجهة أثناء المواقف العصيبة.
الكائنات البشرية تتجه إلى استخدام التفاعل الاجتماعي كوسيلة للقضاء على أثار التعب

وأوضح الدكتور غايديب بينز، أحد كبار العلماء الذين قاموا بالدراسة، أن "كثير من الكائنات، ومن بينهم البشر، يتجهون نحو استخدام التفاعل الاجتماعي كوسيلة للحد من أثار الإجهاد. في الواقع أن غياب تلك الشبكة الاجتماعية في ذاتها ربما يكون أمرًا مجهدًا". وأشارت الأبحاث إلى أن الفتيات يعتبرن أكثر حساسية نحو حالات الإجهاد الاجتماعي مقارنة بالرجال، وهو الأمر الذي يعني أن الشبكات الاجتماعية تعدّ أكثر أهمية للإناث منها للذكور، حيث أن الاناث، خاصة في سن مبكر، يكن أكثر حساسية للعزلة الاجتماعية عن الذكور.

واشتملت الدراسة عددًا من الفئران الصغيرة التي تم تسكينها في مجموعات من نفس الجنس، بعد ولادتها، بينما مجموعة أخرى تم فصلهم تمامًا عن رفقائهم لمدة تتراوح بين 16 و18 ساعة. وبعد انتهاء هذه الفترة، درس العلماء الأثار الناجمة عن تلك التجربة، ومدى تأثيرها على خلايا المخ التي تتحكم في إفراز هرمونات الإجهاد.

وأكدت لورا سينست، إحدى المشاركات في الدراسة، أن عزل إناث الفئران لمدة أقل من يوم واحد تؤدي إلى إفراز مادة كيمائية تسمى "كورتيكستيرون"، وهي المادة التي يتم إفرازها عند التعرض لمواقف تؤدي إلى الإجهاد، وهو الأمر الذي لم يظهر بوضوح لدى الذكور. وأظهرت نتائج التجارب أن صغار إناث الفئران، وليس الذكور، تتعامل مع العزلة الاجتماعية باعتبارها أحد أهم أسباب الإجهاد.

واكتشف أن ذكور وإناث الفئران شعرا بالإجهاد البدني بطريقة واحدة، حيث كانت 20 دقيقة من السباحة كافية تمامًا، ليجد العلماء رد فعل واحد من الجميع، وهو الأمر الذي يعكس أن حساسية الجنسين تجاه الإجهاد البدني تبدو واحدة. وبيّنت دينارا بيموخاميتوفا، أحد المشاركات في الدراسة، أن النتائج التي توصل لها العلماء ربما تثير تساؤلًا يبدو في غاية الأهمية حول ما إذا كانت التغييرات الاجتماعية والبيئية خلال مرحلة المراهقة ستحمل تأثيرات كبيرة على المدى الطويل في كيفية استجابة الذكور والإناث للمواقف التي تؤدي إلى الاجهاد في أوقات لاحقة من الحياة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكائنات البشرية تتجه إلى استخدام التفاعل الاجتماعي كوسيلة للقضاء على أثار التعب الكائنات البشرية تتجه إلى استخدام التفاعل الاجتماعي كوسيلة للقضاء على أثار التعب



GMT 16:07 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

اكتشاف جديد لعلاج «الشلل الرعاش» قبل تلف الدماغ

GMT 18:53 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما هو فيروس نيباه الخطير وأعراضه وسبل الوقاية

بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم
المغرب اليوم - استشهاد ستة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib