سبب عدم استطاعة المصابين بالأرق التخلّص من ذكريات الماضي
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

استندت الدراسة إلى أبحاث أجريت على 27 شخصًا

سبب عدم استطاعة المصابين بالأرق التخلّص من ذكريات الماضي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سبب عدم استطاعة المصابين بالأرق التخلّص من ذكريات الماضي

سبب عدم استطاعة المصابين بالأرق التخلّص من ذكريات الماضي
لندن- المغرب اليوم

اكتشف بحث علمي قدرة مثيرة للنوم إذ إنه يساعدك في التغلب على اللحظات المحرجة التي تمر بها في حياتك، ويبدو أن الحصول على قسط من الراحة في ليلة نوم جيد يساعد عقلك على حل المشاعر، ما يساعد على التعامل مع المراحل المحرجة من الحياة.

ووجد العلماء أن المصابين بالأرق لا يزالون يحتفظون بهذه اللحظات المحرجة في حياتهم، حيث إن أدمغتهم لم تتح لها الفرصة في التعامل مع مثل هذه الأحداث، وفقا لنتائج البحث.
واستند الباحثون في المعهد الهولندي للعلوم العصبية إلى أبحاث أجريت على 27 شخصا يعانون من الأرق، و30 آخرين يحصلون على نوم طبيعي.

وطُلب من المشاركين جميعا أن يتذكروا أهم تجاربهم المخزية التي مروا بها منذ عقود، وذلك أثناء إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي لنشاط الدماغ. ثم طلب منهم أن يفعلوا الشيء نفسه بعد نوم الليل.

وكشفت النتائج أن الذين ينامون جيدا، تعاملوا مع تلك التجارب في أذهانهم على أنها ذكريات محايدة وغير مزعجة، بينما أولئك الذين يعانون من الأرق لم يتمكنوا من القيام بذلك.

اقرأ أيضًا:

6 نصائح مُهمَّة للحصول على قسطٍ وافِر مِن النوم ليلًا

وأظهرت أنماط موجات الدماغ التي شوهدت في الأشخاص الذين ينامون جيدا أن المشاعر تحيّدت، مع قليل من ردود الفعل في منطقة الدماغ والجهاز الجوفي الذي يحكم العواطف.

أما في الأشخاص الذين يعانون من الأرق، فقد أظهروا رد فعل قوي في هذا المجال.

وتشير النتيجة إلى أن الأرق يمكن أن يرتبط بالفشل في تحييد الضيق العاطفي، وبذلك يكون الذين ينامون جيدا، المستفيدين الوحيدين من النوم عندما يتعلق الأمر بالتخلص من التوتر العاطفي، وفقا للمعد المشارك في البحث، ريك ويسينغ.

قد يهمك أيضًا:

دراسة حديثة تؤكد طفرة جينية وراء جعل الإنسان "بومة ليل"

الحقيقة العلمية لمعتقدات خاطئة عن النوم أضرارها أكبر من نفعها

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سبب عدم استطاعة المصابين بالأرق التخلّص من ذكريات الماضي سبب عدم استطاعة المصابين بالأرق التخلّص من ذكريات الماضي



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib