تجربة تهدم نظرية المترين وتحذر من عدوى الجزيئات الصغيرة
آخر تحديث GMT 18:41:06
المغرب اليوم -

فريق علماء أميركي أوضح أن تلك المسافة قد لا تقي شر المرض

تجربة تهدم "نظرية المترين" وتحذر من عدوى "الجزيئات الصغيرة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تجربة تهدم

فيروس كورونا
واشنطن - المغرب اليوم

يوصي مسؤولو الرعاية الصحة بمسافة آمنة بين الناس تبلغ مترين، للتقليل من انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد، لكن محاكاة قام بها فريق علماء أميركي أوضحت أن تلك المسافة قد لا تقي شر المرض.

فقد أظهرت المحاكاة أن الجسيمات المجهرية التي تخرج من الفم والأنف أثناء السعال أو العطس، يمكن أن تنتشر لما يقترب من ضعف هذه المسافة.

وأجرى خبراء في جامعة "فلوريدا أتلانتيك"، تجربة لإظهار كيف يتحرك الهواء محملا بالرذاذ بعد "السعال الخفيف" و"السعال الشديد".

وأوضحت أضواء الليزر خلال المحاكاة التي قام بها العلماء، أن الجزيئات التي يحتويها السعال أو العطس يمكن أن يصل بعضها إلى مسافة تقترب من 4 أمتار، كما يمكن أن تبقى في الهواء لأكثر من دقيقة.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، تؤكد هذه التجربة أهمية التباعد الاجتماعي في ظل جائحة كورونا، كما قد تقدم تفسيرا لانتشار الفيروس بسرعة كبيرة في المدن المزدحمة.

ويتراوح حجم الجسيمات والجزئيات الناجمة عن السعال أو العطس عادة من 5 إلى 500 ميكرون، فيما يبلغ حجم حبة الرمل الناعم حوالي 100 ميكرون.

وتسقط الجسيمات الأكبر، التي يُعتقد أنها مسار النقل الرئيسي لـفيروس كورونا، على الأرض على بعد قصيرة بسبب الجاذبية، لكن الجسيمات الأقل من 5 ميكرون يمكن أن يحملها الهواء لمسافات أطول.

ووجد فريق البحث طريقة محاكاة للسعال الذي يطلق جزيئات تتراوح من 10 إلى 20 ميكرون، التي تعتبر متوسطة الحجم.

واتضح لهم أن جزيئات من السعال أو العطس "الثقيل" في التجربة، وصل مداها إلى 3 أقدام (0.9 متر) في غضون ثوان معدودة، وبعد 12 ثانية وصل مداها إلى 6 أقدام (1.8 متر)، وبعد 41 ثانية تحركت الجسيمات 9 أقدام (2.7 متر).

وقال بيان صادر عن جامعة "فلوريدا أتلانتيك": "بالنسبة للسعال الشديد وجد الباحثون أن الجسيمات يمكن أن تتحرك حتى 12 قدما (حوالي 3.7 متر)".

وتبين من خلال التجربة أن سعالا أخف يمكن أن يصل بسرعة حتى 9 أقدام، ويكوّن حلقات على شكل دوامة تنتشر بشكل أفقي.

واتفق معظم مسؤولي الصحة على أن 6 أقدام (نحو مترين) مسافة آمنة بشكل معقول، لأنه يعتقد أن الفيروس ينتشر في قطرات أكبر لا تبقى في الهواء كثيرا.

ومع ذلك، تشير الدراسة إلى أن المسافة التي تقطعها جزيئات الرذاذ تعتمد أيضا على عوامل مثل قوة السعال وحركة الهواء في منطقة معينة، مشيرة أيضا إلى أن الجزئيات تصبح أقل كثافة كلما ابتعدت أكثر، لكنها تبقى في الهواء لفترة.

وكشفت أن ارتداء الكمامات الواقية لا يوقف انتشار الجسيمات بنسبة 100 بالمائة، لكنه يبطئ نفاثات السعال.

وتعليقا على تلك الدراسة قالت عميدة كلية الهندسة في الجامعة ستيلا باتالاما: "النتائج الأولية للتجربة لها آثار مهمة على كيفية حماية الناس لأنفسهم من هذا المرض شديد العدوى".

وأضافت: "يوجد حاليا نقص معرفي حول كيفية انتشار مرض كوفيد 19، وهذه التجرية ستساعد على إلقاء مزيد من الضوء على طريقة انتشار المرض من خلال الرذاذ".

وأردفت: "علاوة على ذلك، فإن التجربة تؤكد الأهمية القصوى لتغظية الفم والأنف عند السعال أوالعطس، وارتداء كمامة عند التواجد في الأماكن العامة".

تجدر الإشارة إلى أن البحث ما زال تمهيديا في هذه المرحلة ولم ينشر في مجلة علمية محكمة، بانتظار أن يراجعه علماء آخرون.

قد يهمك ايضا

فتاة تتحدى "كورونا" وترسم ملامح وجهها فوق "الكمامة"

جمال الدين البوزيدي يشدد على ابتاع المسافة الآمن لمنع انتشار"كورونا" في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجربة تهدم نظرية المترين وتحذر من عدوى الجزيئات الصغيرة تجربة تهدم نظرية المترين وتحذر من عدوى الجزيئات الصغيرة



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib