العوامل البيئية تُزيد من خطر الوفاة بنسبة 20
آخر تحديث GMT 10:20:19
المغرب اليوم -

العوامل البيئية تُزيد من خطر الوفاة بنسبة 20%

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العوامل البيئية تُزيد من خطر الوفاة بنسبة 20%

تلوث الهواء
لندن - ماريا طبراني

أظهرت دراسة جديدة أنه إلى جانب ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين، فإن العوامل البيئية مثل تلوث الهواء تنبئ بشكل كبير بفرص وفاة الناس، خاصة من النوبات القلبية والسكتة الدماغية وأوضحت الدراسة أن التعرض لمستويات أعلى من المتوسط ​​من تلوث الهواء في الهواء الطلق يزيد من خطر الوفاة بنسبة 20٪، وخطر الوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 17٪ وبحسب الدراسة يعتبر استخدام المواقد التي تعمل بالحطب أو الكيروسين، غير جيدة التهوية من خلال مدخنة، لطهي الطعام أو تدفئة المنزل يزيد أيضا من خطر الوفاة الإجمالي (بنسبة 23٪ و 9٪) ومخاطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بنسبة 36٪ و 19٪). كما أن العيش بعيدا عن العيادات الطبية المتخصصة وبالقرب من الطرق المزدحمة يزيد أيضا من خطر الوفاة جاءت النتائج من بيانات الصحة الشخصية والبيئية التي تم جمعها من 50،045 من القرويين الريفيين الفقراء الذين يعيشون في منطقة جولستان شمال شرق إيران، كان جميع المشاركين في الدراسة فوق سن الأربعين واتفقوا على مراقبة صحتهم خلال الزيارات السنوية للباحثين الذين يعود تاريخهم إلى عام 2004.

يقول الباحثون إن أبحاثهم الأخيرة لا تحدد العوامل البيئية التي تشكل أكبر خطر على القلب والصحة العامة فحسب، بل تضيف أيضا أدلة علمية مطلوبة بشدة من الناس في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، لاحظ الباحثون أن الأبحاث التقليدية حول عوامل الخطر البيئية فضلت سكان الحضر في البلدان ذات الدخل المرتفع مع وصول أكبر بكثير إلى خدمات الرعاية الصحية الحديثة، المقارنة مع أولئك الذين لديهم وصول أسهل إلى الخدمات الطبية المتخصصة ، فإن أولئك الذين يعيشون بعيدا عن العيادات التي بها معامل قسطرة قادرة على فتح الشرايين المسدودة ، على سبيل المثال ، كانوا أكثر عرضة للوفاة بنسبة 1٪ لكل 10 كيلومترات (6.2 ميل) من المسافة أظهرت نتائج الدراسة أيضا أن ثلث المشاركين في الدراسة الذين عاشوا على بعد 500 متر (1640 قدمًا) من طريق رئيسي زاد لديهم خطر الموت بنسبة 13٪.

يقول كبير مؤلفي الدراسة وطبيب القلب راجيش فيدانثان: "تساعد نتائجنا في توسيع ملف مخاطر المرض إلى ما بعد العمر وعوامل الخطر الشخصية التقليدية" وأضاف: توضح هذه النتائج فرصة جديدة لواضعي السياسات الصحية لتقليل عبء المرض في مجتمعاتهم من خلال التخفيف من تأثير عوامل الخطر البيئية مثل تلوث الهواء على صحة القلب والأوعية الدموية" ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور مايكل هادلي:" أظهرت الدراسة أن العوامل البيئية الأخرى المدرجة في التحليل، مستويات الدخل المنخفضة في الأحياء، وزيادة الكثافة السكانية  والكثير من التعرض للضوء في الليل، لم تكن تنبئا مستقلا لخطر الموت، على الرغم من الأبحاث السابقة في معظم المناطق الحضرية التي تشير إلى خلاف ذلك".

وحلل الباحثون من أجل التحقق البيانات التي تم جمعها حتى ديسمبر 2018، ثم قاموا بإنشاء نموذج تنبؤي حول مخاطر الوفاة الإجمالية ومخاطر الوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تُعزى ربع الوفيات في جميع أنحاء العالم الآن إلى عوامل بيئية بما في ذلك رداءة جودة الهواء والمياه، ونقص الصرف الصحي، والتعرض للمواد الكيميائية السامة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة تحذر من تلوث الهواء في المغرب

البنك الدولي يقْترح تَسعِير تلوث الهواء وتوفير أسواق للانبعاثات الكربونية في دول الشرق الأوسط

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العوامل البيئية تُزيد من خطر الوفاة بنسبة 20 العوامل البيئية تُزيد من خطر الوفاة بنسبة 20



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 00:21 2026 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

السيسي يؤكد تضامن مصر مع السعودية ضد أي تهديد
المغرب اليوم - السيسي يؤكد تضامن مصر مع السعودية ضد أي تهديد

GMT 23:18 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

ظافر العابدين يعلن وفاة شقيقه حاتم
المغرب اليوم - ظافر العابدين يعلن وفاة شقيقه حاتم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 21:28 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مولودية وجدة يتعاقد مع النغمي واليوسفي

GMT 18:15 2017 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

"مزيل العرق" أهم خطوات إتيكيت الصالات الرياضية

GMT 11:01 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن المرض الذي يقلل خطر الإصابة بفيروس "كورونا"

GMT 06:32 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

التعادل السلبي يحسم نتيجة أولمبيك آسفي والفتح الرباطي

GMT 11:51 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تحديد موعد مباراة الرجاء ورجاء بني ملال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib