كاميرات فائقة السرعة تكشف إمكانية تحرك وباء كورونا لمسافات أطول
آخر تحديث GMT 20:37:20
المغرب اليوم -

كاميرات فائقة السرعة تكشف إمكانية تحرك بعدما خلصت الدراسات إلى أن التباعد متر ونصف يحد من انتشارهوباء "كورونا" لمسافات أطول

كاميرات فائقة السرعة تكشف إمكانية تحرك وباء "كورونا" لمسافات أطول

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كاميرات فائقة السرعة تكشف إمكانية تحرك وباء

كاميرات فائقة السرعة
بكين ـ المغرب اليوم

نشرت مجلة لانسيت الطبية المتخصصة دراسة أجرى العلماء فيها تقييما للدراسات الحديثة التي تناولت كيفية انتشار فيروس كورونا المستجد.وخلصت الدراسة إلى أن التباعد عن الآخرين لمسافة متر على الأقل هو الطريقة الأفضل للحد من فرص انتقال العدوى.

ولكن هل يستطيع الفيروس التحرك لمسافات أطول؟

يرى بعض العلماء أن التقارب ولمس الأسطح هما المساران الأساسيان لانتقال العدوى، لكن فريقا آخر من الباحثين لديهم مخاوف حيال إمكانية انتقال الفيروس عبر الهواء أيضا في شكل جزيئات دقيقة تسمى “أيروسولات” أو “رذاذ متطاير” وفقا لـ”بي.بي.سي”.ووفقا للفريق الثاني، قد يحمل الهواء الذي يخرج من فم وأنف شخص ما أثناء التنفس الفيروس لمسافات أطول.استخدمت ليديا بورويدا، الأستاذة بمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا، كاميرات فائقة السرعة لالتقاط صور للسعال وما يحدث معه من سقوط بقع متناهية الصغر تنطلق لمسافة 6 أمطار.وقدرت دراسة أُجريت في مستشفيات في الصين، عثرت على آثار لفيروس كورونا في غرف رعاية عادية وفائقة لمرضى كوفيد-19، أن أفضل مسافة آمنة لتفادي الإصابة بالفيروس هي حوالي أربعة أمتار.لكن مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة قال إن “دور الرذاذ المتطاير في نقل العدوى لا يزال غير مؤكد”.والذي لم نعرفه حتى الآن هو ما إذا كان بإمكان فيروس يتحرك لأكثر من مترين في الهواء أن يظل معديا بعد قطع هذه المسافة.

ما الذي يحدث فارقا أيضا؟

هناك اتفاق على نطاق واسع على أن انتقال العدوى يكون أسهل في الأماكن المغلقة أكثر منه في الأماكن المكشوفة حيث الهواء الطلق.وأجرى باحثون في اليابان دراسة استقصائية لتتبع مصادر العدوى لدى 110 حالات من المصابين بفيروس كورونا.ورجحت هذه الدراسة أن خطر الإصابة يزداد بنحو 19 ضعفا في الأماكن المغلقة مقارنة بفرص انتقال العدوى في الأماكن المكشوفة.وفي دول عدة، من بينها المملكة المتحدة، يُنصح الناس بارتداء أغطية وجه أو كمامات في المواصلات العامة، و”الأماكن المغلقة التي لا يمكن فيها اتباع قواعد التباعد الاجتماعي دائما”.وصنفت منظمة الصحة العالمية، في 11 آذار/ مارس الماضي، فيروس كورونا المسبب لمرض “كوفيد 19″، وباء عالميا (جائحة)، وحتى الآن، أصيب أكثر من 6.4 مليون شخص بالفيروس التاجي حول العالم مع ما يقرب من 380 ألف حالة وفاة، وفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية.

قد يهمك ايضا:

باحثون في الجزائر يصمّمون جهاز تنفس اصطناعي لمرضى "كورونا"

علماء يكشفون التفاصيل الكاملة عن "جين النحافة"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاميرات فائقة السرعة تكشف إمكانية تحرك وباء كورونا لمسافات أطول كاميرات فائقة السرعة تكشف إمكانية تحرك وباء كورونا لمسافات أطول



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 08:08 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
المغرب اليوم - الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة

GMT 18:00 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نقابة المهن التمثيلية تنفي شائعة وفاة أشرف عبدالباقي

GMT 04:34 2013 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تعلن إنهاء إجراءات سفر أكثر من 56 ألف أجنبي مخالف
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib