واشنطن ـ المغرب اليوم
كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة لمركبات طبيعية موجودة في الشاي الأخضر، قد تفتح آفاقًا جديدة لفهم آليات حماية خلايا الدماغ من التدهور المرتبط بالتقدم في العمر، بما في ذلك التغيرات المصاحبة لمرض الزهايمر.
وأظهرت الدراسة، التي أُجريت على الحيوانات، أن الجمع بين أحد مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر وشكل من أشكال فيتامين B3 ساعد على استعادة بعض الوظائف الحيوية لخلايا الدماغ المتقدمة في العمر، إلى جانب تقليل تراكم البروتينات المرتبطة بالزهايمر.
وبحسب موقع "Verywell Health" المتخصص في المعلومات الطبية، فإن هذه النتائج تسلّط الضوء على الدور المحتمل للمركبات الغذائية الطبيعية في دعم صحة الدماغ، لكنها لا تعني أن تناول الشاي الأخضر يمكن أن يمنع الإصابة بالزهايمر أو يعالجه.
ويحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية مضادة للأكسدة والالتهابات، قد تساعد في حماية الخلايا العصبية من الأضرار الناتجة عن الإجهاد التأكسدي، الذي يرتبط بتلف الخلايا والتراجع التدريجي لبعض الوظائف الإدراكية.
وتشير أبحاث إلى وجود ارتباط محتمل بين استهلاك الشاي الأخضر وتحسن بعض جوانب الذاكرة والقدرات الذهنية، فضلًا عن دوره في دعم صحة الأوعية الدموية، وتدفق الدم إلى الدماغ.
كما ربطت دراسات رصدية بين تناوله بانتظام وانخفاض بعض المؤشرات المرتبطة بالتغيرات الدماغية المصاحبة للشيخوخة، دون إثبات علاقة سببية مباشرة.
ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن الأدلة المتاحة لا تزال غير كافية لإثبات فعالية الشاي الأخضر في الوقاية من الزهايمر لدى البشر، خاصة أن النتائج التجريبية لا يمكن تعميمها مباشرة على الإنسان.
ويظل اتباع نظام غذائي متوازن، إلى جانب النشاط البدني، وضبط عوامل الخطر الصحية، من الوسائل المهمة لدعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر، دون الاعتماد على مشروب أو مكمل غذائي بعينه.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر