الصيادلة المغاربة يُنادون بالقطيعة مع القوانين الأستعمارية من أجل تفادي مخاطر المهنة
آخر تحديث GMT 09:51:04
المغرب اليوم -
الخطوط الجوية البريطانية تعلن حالة طوارئ على رحلة متجهة إلى البرتغال بسبب تصدع نافذة ركاب وتعود إلى مطار لندن غاتويك روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بشأن هجمات جوية ليلية تسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 20 آخرين وتضرر مبانٍ سكنية ومنشآت حيوية مقتل نحو 70 شخصًا وإصابة العشرات في اشتباكات مسلحة بجنوب السودان وسط مخاوف من تصاعد العنف قبيل الانتخابات المقبلة إضراب وطني يشل جزئيًا القطاع العام في بلجيكا وسط تعثر مفاوضات الموازنة روسيا تعلن استهداف سفينة شحن أوكرانية تنقل شحنات عسكرية إلى ميناء أوديسا بريطانيا تفرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين وتستدعي سفير طهران احتجاجًا على أنشطة عدائية استهداف ناقلة منتجات نفطية بمقذوف مجهول في مضيق هرمز السعودية تمدد إغلاق مطار الملك خالد بالرياض حتى السبت المقبل وسط تصاعد الهجمات وتعليق رحلات دولية الخطوط الجوية القطرية تعلق رحلاتها إلى الرياض والدمام مؤقتًا وسط تصاعد التوترات والهجمات على السعودية زلزال جديد بقوة 6.4 درجات يضرب بنما بعد هزة عنيفة خلفت أضرارًا بمئات المنازل والمنشآت وإجلاء مئات السكان
أخر الأخبار

الصيادلة المغاربة يُنادون بالقطيعة مع "القوانين الأستعمارية" من أجل تفادي مخاطر المهنة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصيادلة المغاربة يُنادون بالقطيعة مع

صورة تعبيرية
الرباط - كمال العلمي

انتقادات واسعة وجهها الصيادلة إلى “القوانين المتقادمة” التي تؤدي بهم إلى السجن، معتبرين أن الأمر بات بمثابة “خطر من مخاطر المهنة”.وفي هذا الإطار قال خالد الزوين، رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني لصيادلة المغرب: “لقد حان الوقت لتغيير قانون بيع الأدوية التي تؤثر على المزاج، الذي يعود لسنة 1922، أي لأكثر من قرن”.وأضاف الزوين ضمن تصريح لهسبريس أن القانون “يسمح بوقوع خلط بين ما يدخل في القانون الجنائي ومخاطر المهنة”، متابعا: “لا يعقل أن يأتينا مريض يعاني من السرطان وكل ما يهدئه هو الترامادول ولا يمنح الدواء بحكم أن الوصفة قديمة”.وتابع المتحدث ذاته: “نحن نعلم أن مراكز علاج السرطان هي في المدن الكبرى؛ إذا من يوجدون في القرى والمدن البعيدة عن هذه المراكز يلزمهم وقت طويل لتجديد وصفاتهم، وبالتالي يجد الصيدلاني نفسه بين المطرقة والسندان، هل يرتكب جريمة إنسانية أو مخالفة القانون؟”.

وأعطى الزوين مثالا آخر، حيث لا يمتنع الصيدلاني عن بيع بعض الأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية، لكنه حينما يشك في كون استعمالها ليس في الاتجاه الصحيح يمتنع عن بيعها، وأضاف: “معظم الأدوية لا تصرف حتى تكون الوصفة الطبية، لكن الممارسة على أرض الواقع تفرض شيئا آخر، فمثلا أدوية منع الحمل يلزم إعطاؤها بوصفة طبيبة لكن الممارسة اليومية تعارض هذا الأمر”.ودعا الصيدلاني ذاته إلى ضرورة إصلاح القانون حماية للعاملين في القطاع، ناهيك عن مطالبته بضرورة اعتماد الوصفة الطبية المكتوبة بالوسائل الإلكترونية، وزاد: “يجب اعتماد هذه الطريقة، خاصة في صرف الأدوية المرتبطة بالصحة العقلية، تفاديا للإشكالات المرتبطة بها”.

وأمام الوصفات الطبية المزورة التي يستعملها تجار المخدرات نتيجة التطور الحاصل في المجال التكنولوجي، يدعو الصيادلة إلى الاستعانة بما تدعى بـ”الوصفات المؤمنة”، على غرار دولة تونس، بحيث يصعب تزويرها ويسهل التعرف عليها بسرعة من لدن الصيدلي.كما يشتكي الصيادلة من الوصفات الطبية التي لا تحمل اسم المريض أو سنه أو ختم الطبيب المعني؛ ما يتسبب في مشاكل كثيرة مع المرضى، لاسيما خلال فترة الحراسة الليلية التي يستقبلون فيها مرضى خارج نطاق المنطقة التي يشتغلون فيها، بتعبير المصدر عينه.ويصف القانون الاستعماري، الذي يعود إلى سنة 1922، أدوية علاج الأمراض النفسية بكونها “قاتلة” و”مخدرة” و”فتاكة”، فيما وضع الصيادلة وتجار المخدرات والسلاح في كفة واحدة؛ لأن مهنة الصيدلي لم تكن موجودة في ذلك الحين بالشكل الذي نعرفه حاليا.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

نقابة الصيادلة المغربية تختار التصعيد في الرد على مؤاخذات المجلس الأعلى للحسابات

نقابات صيادلة المغرب تصف معطيات المجلس الأعلى للحسابات بـ"المغالطات"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصيادلة المغاربة يُنادون بالقطيعة مع القوانين الأستعمارية من أجل تفادي مخاطر المهنة الصيادلة المغاربة يُنادون بالقطيعة مع القوانين الأستعمارية من أجل تفادي مخاطر المهنة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
المغرب اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبيدات الحشرات تواجه حظرًا عالميًا لخطورتها على النحل

GMT 00:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ملحم زين يشعل مسرح "Arab idol" بأشهر أغانيه

GMT 02:12 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 06:50 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يفكك خلية إرهابية بطنجة بايعت تنظيم "داعش"

GMT 01:19 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الفكاهي المغربي الإيفواري "والاس" يخطف الجمهور المالي

GMT 15:20 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"شرط" يبعد مؤقتا فابريس نغاه عن الرجاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib