علماءُ أميركيون ينجحون في إدخالِ محركّات داخل الخلايّا البشريّة الحيّة
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

تساعدُ على تعزيّز فائدّة العقاقيّر مع تلافي أعراضها الجانبيّة

علماءُ أميركيون ينجحون في إدخالِ محركّات داخل الخلايّا البشريّة الحيّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماءُ أميركيون ينجحون في إدخالِ محركّات داخل الخلايّا البشريّة الحيّة

إدخال محركات بالغة الصغر داخل الخلايا البشرية الحية والتحكم بها
واشنطن - المغرب اليوم
نجح فريق من العلماء الأميركيين للمرة الأولى في إدخال محركات بالغة الصغر داخل الخلايا البشرية الحية والتحكم في هذه المحركات عبر مجالات مغناطيسية، فيما ويعتبر هذا التقدم بمثابة خطوة إلى الأمام على طريق استخدام هذه المحركات الصغيرة في تطبيقات مثل حقن عقاقير في أماكن معينة من الجسم، كما أنه من المثير في هذا التوجه هو إمكانية تعزيز فائدة العقاقير مع تلافي أعراضها الجانبية، ويتم زرع تلك المحركات التي تشبه الإبر داخل الخلايا بواسطة ذبذبات فوق صوتية.
وقد قام بتلك التجارب توم مالوك أستاذ علم هندسة المواد بجامعة ولاية بنسلفانيا مع فريق من الباحثين ونشرت الدراسة في مجلة "الكيمياء التطبيقية".
يقول مالوك "عندما تحوم تلك المحركات الصغيرة حول مكونات الخلية وتصطدم بها تتفاعل الخلية بصورة تلقائية لم نرها من قبل".
ويضيف "يعد هذا البحث دليلا واضحا على إمكانية استخدام المحركات المصنعة لدراسة بيولوجية الخلية بأساليب جديدة".
وكان استخدام المحركات متناهية الصغر قاصرا على أنابيب الاختبار المعملية وتعد هذه المرة الأولى لاستخدامها في الخلايا البشرية الحية.
ويمكن لهذه المحركات أن تؤدي وظيفة "مضرب البيض" الذي يجعل مكونات الخلية أكثر تجانسا كما يمكنها أن تعمل كمطرقة لوخز جدار الخلية.
ويقول مالوك "قد نتمكن من استخدام المحركات متناهية الصغر لعلاج السرطان وأمراض أخرى بواسطة التحكم الآلي في الخلية من داخلها، كما يمكن أن تؤدي المحركات وظيفة الجراح ويمكنها أيضا توزيع الدواء على الأنسجة بطريقة مقننة".
وقد وجد العلماء أيضا أن تلك المحركات بإمكانها التحرك باستقلالية، أي كل منها في اتجاه مغاير - وهي إمكانية لها أهميتها للتطبيقات المستقبلية.
ويرى مالوك إن استقلالية الحركة قد تساعد المحركات على انتقاء الخلايا التي يجب تدميرها : "إذا أردت من هذه المحركات مثلا أن تبحث عن الخلايا السرطانية وتدمرها فمن المفيد أن تتركها لتتحرك بحرية، فلا حاجة أن تذهب كلها في ذات الاتجاه".
وفي شرحه للاستخدامات المحتملة لتكنولوجيا المحركات المتناهية الصغر، يسترجع مالوك فيلم "الرحلة الخيالية".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماءُ أميركيون ينجحون في إدخالِ محركّات داخل الخلايّا البشريّة الحيّة علماءُ أميركيون ينجحون في إدخالِ محركّات داخل الخلايّا البشريّة الحيّة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib