باحثة حذّرت من كورونا قبل نحو 11 شهرًا ولم يسمعها أي مسؤول
آخر تحديث GMT 15:07:03
المغرب اليوم -

اعتبرت الدراسة أنّ ثقافة الطعام الصينية تعزّز من فرص انتقاله

باحثة حذّرت من "كورونا" قبل نحو 11 شهرًا ولم يسمعها أي مسؤول

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثة حذّرت من

تفشي الوباء
الرباط -المغرب اليوم

يبدو أن أزمة فيروس كورونا في الصين كانت لها جذور، قبل ما يقترب من عام من تفشي الوباء في ووهان، ومنه إلى مدن صينية أخرى ثم إلى العالم أجمع، فقد كشفت تقارير صحفية أن فريقا من الباحثين حذر من انتشار فيروس من سلالة كورونا "يشبه سارس"، في يناير 2019، أي قبل نحو 11 شهرا من موجة المرض التي ضربت ووهان، لكن تحذيره لم يلق استجابة من جانب السلطات.

وتحدثت "إم دي بي آي"، وهي مؤسسة أبحاث مقرها سويسرا، عن دراسة للباحثة الصينية شي زينغلي وفريقها في معهد ووهان لعلم الفيروسات، شددوا فيها على أهمية إجراء مزيد من التحقيقات حول فيروسات تحملها الخفافيش.والمعهد المذكور الذي يتبع أكاديمية الصين للعلوم ويتمتع بميزانية تبلغ عشرات الملايين من الدولارات، أصبح محل جدل بعد تفشي وباء "كوفيد 19" حول العالم، مع تلميحات أميركية من الرئيس دونالد ترامب من أن الفيروس ربما يكون قد خرج منه، سواء بالخطأ أو عمدا.وفي الورقة البحثية، سلط الفريق الضوء على احتمالية انتشار وباء فيروس تاجي آخر في الصين، من خلال دراسة وتحليل 3 تفشيات واسعة النطاق ناجمة عن متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس)، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) ومتلازمة الإسهال الحاد للخنازير (SADS).

وقالت شي إن مسببات الأمراض الثلاثة كانت فيروسات تاجية يمكن إرجاعها إلى الخفافيش، ونشأ اثنان منها في الصين.وجاء في البحث أنه "من المحتمل جدا أن تحدث موجة تفش لفيروسات تاجية شبيهة بسارس أو ميرس في المستقبل من الخفافيش، وهناك احتمال متزايد بحدوث ذلك في الصين".ودعت الورقة البحثية إلى "التحقيق في فيروسات الخفافيش التاجية"، ووصفتها بـ"القضية الملحة للكشف عن علامات الإنذار المبكر، التي تقلل بدورها من تأثير مثل هذه الموجات المستقبلية في الصين".

وأشار الفريق إلى أن حجم الصين وعدد سكانها الضخم وتنوعها البيولوجي، يمكن أن تكون أسبابا في التفشي المحتمل لوباء جديد، كما لمح إلى تفضيل الصينيين للحوم الحيوانات الطازجة.وأضاف: "ثقافة الطعام الصينية تؤكد أن الحيوانات المذبوحة الحية تمثل الغذاء الأكثر انتشارا. هذا قد يعزز من فرص انتقال الفيروس".وكانت ورقة سابقة للباحثة ذاتها، أشارت في وقت سابق من عام 2018 إلى أن الإنسان يمكن أن يلتقط عدوى الفيروسات التاجية بشكل مباشر من الخفافيش.

ويتخصص معهد ووهان لعلم الفيروسات، الذي يحتفظ بعينات لأكثر من 1500 سلالة من الجراثيم القاتلة، في البحث عن "أخطر مسببات الأمراض"، خاصة الفيروسات التي تحملها الخفافيش.ورغم أن العلماء يعتقدون أن الفيروس انتقل إلى البشر من الحيوانات البرية التي تباع كغذاء في سوق يبعد حوالي 15 كيلومترا عن المختبر، فإن مروجي نظرية المؤامرة لديهم افتراضات مختلفة، مفادها أن الفيروس تم تحضيره ونشره عمدا من المعهد، وهو ما تنفيه السلطات الصينية بشدة.

وقد يهمك ايضا:

مناطق في ضواحي أغادير تتحول إلى بؤر عائلية نشيطة لفيروس "كورونا"

كبار التجار في المغرب يدعون إلى إعداد خطة لعودة الأنشطة الاقتصادية تدريجيًا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثة حذّرت من كورونا قبل نحو 11 شهرًا ولم يسمعها أي مسؤول باحثة حذّرت من كورونا قبل نحو 11 شهرًا ولم يسمعها أي مسؤول



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib