بحيرات الأطلس المتوسط في المغرب تتحول إلي قبلة للسياحة الإيكولوجية
آخر تحديث GMT 09:34:08
المغرب اليوم -

بحيرات الأطلس المتوسط في المغرب تتحول إلي قبلة للسياحة الإيكولوجية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بحيرات الأطلس المتوسط في المغرب تتحول إلي قبلة للسياحة الإيكولوجية

بحيرات الأطلس المتوسط
الرباط -المغرب اليوم

تقع بحيرة تسليت في أعالي جبال الأطلس المتوسط، وبالضبط ضواحي منطقة إملشيل التابعة إداريا ل إقليم ميدلت، وهي المنطقة التي تقطنها قبائل ايت حديدو وايت عبدي، وتتميز بمناظر جد خلابة وطبيعية.تتواجد بحيرة تسليت الشهيرة ضمن المجال الجغرافي منتزه الوطني للأطلس الكبير الشرقي، الذي يمتد على مساحة تقدر بـ 55252 هكتارا، وتعتبر من الفضاءات الطبيعية ذات قيمة إيكولوجية نظرا لما تحتويه من النباتات والحيوانات والطيور والأسماك، حسب إفادة حسن أعمور، من الساكنة المحلية مهتم بالسياحة الإيكولوجية.

وقال أعمور، في تصريح لهسبريس، إن “بحيرة تسليت لم تنل حظها في ما يخص التعريف والإشعار كمحطة سياحية لدى المهتمين داخل وخارج المغرب”، موضحا أن البحيرة “تزخر بمؤهلات طبيعية، ثقافية، تاريخية، من شأنها أن تساهم في التنمية الاقتصادية للساكنة المحلية، لو تم استغلالها بالشكل الصحيح”، وفق تعبيره.

من جهته، أكد سعيد بلحسن، من الساكنة المحلية لمنطقة إملشيل حيث تتواجد البحيرة، أن الموقع السياحي الإيكولوجي هذا لم ينل نصيبه من الترميم والإصلاح الذي تقوم به وزارة السياحة ووزارة الثقافة لمثل هذه المواقع، مشيرا إلى أن “البحيرة محرومة من المراحيض العمومية بجانبها ولا توجد بها مقاه وفنادق، ما يهددها مستقبلا بالتلوث نتيجة قضاء الناس حاجتهم البيولوجية في الهواء الطلق”.وطالب المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، المسؤولين، من منتخبين جماعيين وسلطات محلية ووزراء أوصياء، بـ”التدخل من أجل جلب مستثمرين لبناء مقاه ومطاعم وفنادق بعين المكان، وإحداث مراحيض عمومية من أجل تنمية المنطقة وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي”.

وأوضح أن “غياب مرافق عمومية بالبحيرة يجعلها منطقة عبور فقط، حيث تقضي بعض العائلات ساعات بالبحيرة وبعدها تغادر، وحتى المأكولات والمشروبات يتم جلبها من الخارج، ما يعني أن المنطقة لا تستفيد من البحيرة شيئا في الوقت الحالي”.وتعليقا على الموضوع، كشف مصدر مسؤول، غير راغب في الكشف عن هويته للعموم، أن “البحيرة تعتبر من المواقع السياحية المميزة بإقليم ميدلت، وكانت دائما في دائرة اهتمامات عامل إقليم ميدلت المصطفى النوحي، الذي كان دائما على تواصل مباشر مع الوزارات المعنية من أجل تطوير البحيرة لتكون قبلة سياحية إيكولوجية كبيرة”.

وأضاف المصدر ذاته، في اتصال بهسبريس، أن البحيرة “ينقصها عمل كبير وإصلاحات كبيرة على الرغم من أنها لا تتطلب رؤوس أموال كبيرة”، مشيرا إلى أن “ملفها على طاولة المسؤولالأول على الإقليم الذي لم يدخر جهدا للوصول إلى حلول واقعية وناجعة من أجل مستقبل البيحرة”.وتختلف الروايات المحلية حول تسمية “تسليت وإسلي”، وهما بحيرتان مجاورتان لبعضهما، الغالبة منها تقول بأن تسمية “تسليت وإسلي” تعود إلى الحب الذي جمع بين شاب وشابة إلا أنهما منعا من الزواج وقررا الانتحار بالارتماء في البحيرتين.

قد يهمك ايضاً :

الإقبال على ساحة جامع الفنا يعيد الحياة إلى عاصمة السياحة المغربية

رغم تخفيف الإجراءات قطاع السياحة ينتظر فتح الحدود لتجاوز الأزمة

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحيرات الأطلس المتوسط في المغرب تتحول إلي قبلة للسياحة الإيكولوجية بحيرات الأطلس المتوسط في المغرب تتحول إلي قبلة للسياحة الإيكولوجية



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 22:21 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

سيلين ديون تنضم إلى تيك توك بفيديو طريف
المغرب اليوم - سيلين ديون تنضم إلى تيك توك بفيديو طريف

GMT 13:59 2025 الخميس ,18 كانون الأول / ديسمبر

انستغرام يطلق تطبيق Reels مخصص للتليفزيون لأول مرة

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 09:23 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

جماهير طنجة تطالب أبرشان بالرحيل

GMT 19:44 2022 الأحد ,05 حزيران / يونيو

رونالدو يقود هجوم البرتغال أمام سويسرا

GMT 13:56 2021 الأحد ,05 أيلول / سبتمبر

فوائد أوراق شجرة المورينجا الصحية

GMT 05:25 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

أجمل أنواع وتصاميم ثريات غرف الجلوس لعام 2021 تعرّفي عليها

GMT 11:09 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سر "ضجيج الطائرات" الليلي في ساكنة شمال المملكة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib