الأغلبية البرلمانية تبحث إشكاليات طريقة توزيع الإشهارات في المغرب
آخر تحديث GMT 02:27:37
المغرب اليوم -

"الاتصال" تقدم استراتيجية حكومية من أجل النهوض بالقطاع

الأغلبية البرلمانية تبحث إشكاليات طريقة توزيع الإشهارات في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأغلبية البرلمانية تبحث إشكاليات طريقة توزيع الإشهارات في المغرب

مجلس النواب المغربي
الرباط- علي عبداللطيف

قررت الكتل البرلمانية المنتمية للأغلبية البرلمانية إثارة مشكلة الإشهار في المغرب في مختلف أبعاده.

وسيتم مناقشة هذا الموضوع في مقر مجلس النواب، الأربعاء المقبل، بعدما أصبحت عدة منابر إعلامية تحتج على طريقة توزيع الإشهارات في المغرب، كما أن بعض المواطنين ما لبثوا يشكون من بعض الوصلات الإشهارية التي يعتبرونها تضر الجمهور الناشئ.

وسيشارك في هذا اللقاء الدراسي في موضوع الإشهار، الحكومة ممثلة في وزير الاتصال، مصطفى الخلفي، ثم وزير التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بسيمة الحقاوي أو من يمثلها من الوزارة.

وحدد المنظمون لهذا اللقاء الدراسي محاور أساسية عدة سيتم إثارتها، ويتعلق الأمر بالوضعية الراهنة لقطاع الإشهار في المغرب، من خلال تقديم قراءة تشخيصية لهذا الواقع، مع إبراز التحديات التي تواجه هذا القطاع، كما سيتم إثارة محور يتعلق بحماية المستهلك؛ إذ سيتم تقديم مقاربة حقوقية للموضوع، فضلاً عن ذلك سيثير المشاركون والمنظمون نقاشًا معمقًا في موضوع يتعلق بآفاق تطوير قطاع الإشهار في المغرب بعدما أصبح يعرف ركودًا.

واستدعى المنظمون لهذا النقاش الخبير في قضايا الإعلام والإشهار، يحيى اليحياوي، إذ سيناقش "واقع الممارسة الإشهارية في المغرب"، ويرتقب أن يثير إشكاليات تتعلق بالحكامة وبالمنافسة، كما يرتقب أن يعالج المشكلة التي يعاني منها المغاربة وهي لغة الإشهار المستعملة في المغرب.

وبدورها ستقدم مدير الدراسات وتنمية الاتصال في وزارة الاتصال، مريم الخطوري، قراءة نقدية في النصوص المنظمة لقطاع الإشهار في المغرب؛ إذ يرتقب أن تثير مكامن الخلل ونقط القوة.
أما رئيس الجمعية المغربية لحقوق المشاهد، عبدالعالي تيركيت، سيقدم للحاضرين في اللقاء الدراسي حول الإشهار في المغرب موضوعًا أصبح يحظى باهتمام كبير ويتعلق بالحماية القانونية للقاصرين والنساء في مجال الإشهار، بعدما أصبح المراقبون يلمحون إلى أن الإشهار أصبح ينتهك بشكل كبير القاصرين والمرأة على حد سواء.

وبدوره سيُطلع أخصائي في علم النفس الاجتماعي، لطفي الحضري، الحاضرين على الآثار  النفسية والاجتماعية التي يخلفها الإشهار  في حق المتلقي.

وسيقدم رئيس مجموعة المعلنين في المغرب منير الجزولي، ورئيس اتحاد وكلاء الاستشارة في الاشهار، ومجيد الغزوالي،  رؤية والمقترحات التي يمكنها أن تنهض بقطاع الإشهار في المغرب من خلال تقديمهما رؤية مهنية في الموضوع.

وفي الأخير، ستقدم وزارة الاتصال "استراتيجية حكومية كفيلة بالنهوض بقطاع الإشهار في المغرب"، وتجيب فيها الوزارة على أبرز التحديات التي يواجهها القطاع في المغرب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأغلبية البرلمانية تبحث إشكاليات طريقة توزيع الإشهارات في المغرب الأغلبية البرلمانية تبحث إشكاليات طريقة توزيع الإشهارات في المغرب



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:18 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 09:44 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هزة ارضية تضرب نواحي إقليم الحسيمة والدروش

GMT 02:40 2024 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

المغرب يتوّقع نمواً بـ3.2 في المائة خلال سنة "2024"

GMT 15:57 2022 السبت ,09 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 19:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib