الثني يحذّر من الوضع الليبي المتدهور مؤكدًا أن الحل في الحوار
آخر تحديث GMT 07:17:10
المغرب اليوم -

دعا الجهات الخارجية إلى الكف عن التدخّل في شؤون طرابلس

الثني يحذّر من الوضع الليبي المتدهور مؤكدًا أن الحل في الحوار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الثني يحذّر من الوضع الليبي المتدهور مؤكدًا أن الحل في الحوار

رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني
بنغازي ـ فاطمة السعداوي

حذّر رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني من خطورة الأزمة التي تشهدها ليبيا، مؤكدًا أن انتخاب البرلمان الجديد خطوة إيجابية تمهّد للذهاب إلى طاولة الحوار، معتبرًا أنها السبيل الوحيد لخلاص ليبيا وتفادي التقسيم.وأكد الثني أن القاهرة لن تتدخل عسكريًا في ليبيا من دون طلب مباشر من الحكومة الليبية. وتمنى على كل الأطراف الإقليمية وقف التدخل في الشؤون الليبية وفتح الباب أمام الاطراف للتوافق.

وعن الموقف الأميركي قال المسؤول الليبي في حديث لصحيفة عربية إن الجانب الأميركي يحاول دعم استقرار ليبيا وأضاف أن الوضع الأمني متدهور وهناك شعور أميركي بمسؤولية ملقاة على عاتقهم، لأنهم شاركوا في إسقاط النظام،وعليهم إكمال مسار بناء الدولة وتقوية الجيش والشرطة ودعم الحكومة بالسلاح لمحاربة المسلحين، لافتًا إلى أن واشنطن ستباشر تدريب 1650 ليبيًا في أيلول/ سبتمبر المقبل

 ليكونوا نواة لكتيبة جديدة، وأوضح أن القوات المسلحة تعاني نقصًا كبيرًا في السلاح والعتاد. وقال إن المشهد في طرابلس يختلف عن المشهد في بنغازي. ففي بنغازي هناك مواجهة بين أنصار الشريعة والدولة، أما ما يحدث في طرابلس فهو صراع سياسي مختلف كليًا، فالمجموعات التابعة لتنظيم القاعدة وأنصار الشريعة تقاتل الدولة في بنغازي، وفي طرابلس هناك مجموعات تريد إسقاط الحكومة،

ومن هذا الباب فإن المواجهة في بنغازي تبدو أسهل من طرابلس.وحذر من أن وجود ليبيا كدولة مهدد اليوم، وإذا لم يتدارك الجميع خطورة الموقف فإن ليبيا ستنقسم يومًا ما، شرقًا وغربًا.معتبرًا أن ما ينقص ليبيا هو الحوار والجلوس إلى طاولة التفاوض. وأضاف مثلما "حدث في لبنان، بعد 15 سنة أدرك اللبنانيون جميعًا أن السلاح لا يحل المشكلة وتوصلوا لاتفاق الطائف". يجب أن نتعلم من دروس الماضي

 وأن ما من أحد يمكن أن يفرض بالسلاح والقوة هيمنته على المشهد. وتابع أن ليبيا لن تنتظر كما انتظر لبنان، لأن مقومات المصالحة فيها أكثر منها في لبنان، فليست هناك إنقسامات طائفية ومذهبية، وليست لديها تيارات متعددة، هناك فرصة حقيقية اليوم للحوار. داعيًا الجهات الخارجية إلى الكف عن التدخل في الشأن الليبي لفتح الباب أمام الليبيين لحل مشكلاتهم. وأبدى الثني استعداده للتنازل عن السلطة في حال وجود قيادي يتحمّل المسؤولية والأمانة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثني يحذّر من الوضع الليبي المتدهور مؤكدًا أن الحل في الحوار الثني يحذّر من الوضع الليبي المتدهور مؤكدًا أن الحل في الحوار



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط فتاة وشاب يمارسان الجنس داخل سيارة نواحي الدريوش

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 11:49 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

تحطم طائرة عسكرية ومقتل طاقمها في الجزائر

GMT 21:00 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هيكتور كوبر يصرح "قطعنا خطوة كبيرة نحو مونديال روسيا"

GMT 04:46 2019 السبت ,04 أيار / مايو

شركة أمريكية تزيد من عضلات "موستنج".

GMT 14:25 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أوباما يحشد المواطنين ضد الكونغرس "بهاشتاج"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib