خسائر فادحة لـالوفاق في طرابلس بعد قصف الجيش الوطني الليبي لمعسكراته
آخر تحديث GMT 16:28:06
المغرب اليوم -

نجحت قوات حفتر في تدمير آليات وقتل عدد كبير منهم

خسائر "فادحة" لـ"الوفاق" في طرابلس بعد قصف الجيش الوطني الليبي لمعسكراته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خسائر

المشير خليفة حفتر
طرابلس - فاطمة سعداوي

كشف «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، إن سلاحه الجوي استهدف أمس مصادر نيران مدفعية «الهاوتزر»، التي تقوم الميليشيات باستخدامها، بينما شن فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق الليبية، هجومًا حادًا على حفتر، واتهمه بالاستعانة بمرتزقة من أفريقيا وروسيا في المعارك، التي تشنها قوات الجيش منذ الرابع من شهر أبريل (نيسان) الماضي لتحرير العاصمة طرابلس.

وقال السراج في تصريحات بثتها قناة «فرنس 24» مساء أول من أمس: «تم بالفعل ضبط بعض المرتزقة من بعض الدول الأفريقية، ومؤخرًا وجدنا مقتنيات تخص مرتزقة روسًا يقاتلون إلى جانب قوات الجيش»، موضحًا أن حكومته خاطبت جهات رسمية بموسكو بشأن المرتزقة الروس الذين استعان بهم حفتر في عدوانه على العاصمة، ومؤكدًا أنه لن يتفاوض مستقبلًا مع شخص انتهك وارتكب جرائم حرب في ليبيا.

ميدانيًا، قال المركز الإعلامي لغرفة «عمليات الكرامة»، التابع لـ«الجيش الوطني»، إن سلاحه الجوي استهدف أمس مصادر نيران مدفعية «الهاوتزر» التي تقوم الميليشيات باستخدامها، فيما يعرف بـ«مشروع الموز» بالعاصمة طرابلس.

وأعلن «اللواء 73 مشاة»، التابع للجيش، أن قواته كبدت قوات «الوفاق» خسائر فادحة، بعد أن نجحت في تدمير آليات، وقتل عدد كبير من المجموعات التابعة للحشد الميليشياوي، في أكثر من محور بالعاصمة طرابلس، خلال الـ48 ساعة الأخيرة، معتبرًا أن ظهور قادة الإرهاب في محاور القتال، إلى جانب الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة السراج: «لا يمثل مفاجأة لقوات الجيش».

ولم يستبعد البيان استخدام التنظيمات الإرهابية لأساليب القتال السابقة في بنغازي ودرنة، من ألغام وعمليات انتحارية بالسيارات المفخخة.

من جهة أخرى، كشفت وزارة الخارجية الأميركية عن اجتماع مسؤولين أميركيين وليبيين أول من أمس، في واشنطن، لمناقشة تدابير محددة لزيادة الشفافية والمساءلة في المؤسسات الليبية في مجال الاقتصاد والطاقة، ودعم الحكم الموحد للمؤسسات السيادية، وضمان تمويل مستقر لقطاع الطاقة في ليبيا.

وقال بيان لمكتب المتحدث باسم الوزارة، أول من أمس، إن المشاركين أعادوا التأكيد على ضرورة أن تكون كافة المؤسسات السيادية، بما في ذلك المؤسسة الوطنية للنفط ومصرف ليبيا المركزي، موحدة وغير مسيسة وذات كفاءة فنية، وأن تعمل بالنيابة عن كل الليبيين. كما وافق المشاركون الليبيون على المضي قدمًا في خطط لصيانة قطاع الطاقة وتطويره، والتعاون مع المؤسسات المالية الدولية لتعزيز الشفافية والفعالية.

قد يهمك ايضا:

انطلاق المحادثات المباشرة بين حكومة السودان والجماعات المسلحة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خسائر فادحة لـالوفاق في طرابلس بعد قصف الجيش الوطني الليبي لمعسكراته خسائر فادحة لـالوفاق في طرابلس بعد قصف الجيش الوطني الليبي لمعسكراته



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib