إطلاق غاز مسيل للدموع على متظاهرين أحرقوا الأعلام الأميركية في العراق
آخر تحديث GMT 02:09:34
المغرب اليوم -

الشرطة تشكّل طوقًا أمنيًا وتشدّد من إجراءتها بعد إغلاق المنطقة الخضراء

إطلاق غاز مسيل للدموع على متظاهرين أحرقوا الأعلام الأميركية في العراق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إطلاق غاز مسيل للدموع على متظاهرين أحرقوا الأعلام الأميركية في العراق

أميركا والعراق
بغداد - نجلاء الطائي

كشف الخبير القانوني طارق حرب، الاثنين، قانونية انسحاب العراق من الاتفاقية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية، وقال في منشور له بموقع "فيسبوك" أن "اتفاقية الاطار الاستراتيجي بين أميركا والعراق أجازت لكل طرف الانسحاب بعد ابلاغ الطرف الذي يريد الانسحاب الطرف الاخر، ومضي سنة، وهذا حكم القانون الذي أصدره البرلمان بالرقم 52 لسنة 2008 المتضمن المصادقة على هذه الاتفاقية".

وأضاف حرب "صادق الرئيس الأميركي على هذه الاتفاقية طبقًا لصلاحياته بموجب الدستور الأميركي، وقام العراق وأميركا بايداع نسخة من هذه الاتفاقية لدى الامم المتحدة طبقًا للمادة 102 من ميثاق الامم المتحدة، وبالتالي أخذت الاتفاقية الصفة الدولية"، كما تابع انه "لا يمكن للبرلمان الغائها بألغاء قانون المصادقة عليها رقم 52 لسنة 2008 وانما بالامكان اخبار العراق الولايات المتحدة، برغبته بانهاء الاتفاقية، وبعد سنة من هذا الانذار تعتبر الاتفاقية ملغاة بموجب القانون الدولي والقانون الداخلي لأميركا والعراق، طالما أن الاتفاقية أعطت لكل طرف الانسحاب بعد هذه المدة وبالتالي يجوز للعراق الانسحاب من هذه الاتفاقية، طبقًا لما قررته"، وبيّن أن "الانذار بالانسحاب يعتبر نافذًا اذا صدر من مجلس الوزراء وتم اخبار أميركا بالطرق الرسمية ومضي مدة السنة".

بالمقابل أطلقت قوات أمن السفارة الأميركية في بغداد صباح الأربعاء لبعض الوقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين العراقيين المؤيدين لإيران، كانوا يقومون بحرق العلم الأميركي، وبعد مهاجمتهم السفارة الأميركية لساعات، أعلن مئات الأشخاص الثلاثاء اعتصامًا مفتوحًا في محيط السفارة، لتحقيق مطلبهم بانسحاب الأميركيين من العراق، وذلك اثر ضربات جوية أميركية أدت إلى مقتل 25 مقاتلًا من فصيل مسلح موالٍ لإيران.

إطلاق غاز مسيل للدموع على متظاهرين أحرقوا الأعلام الأميركية في العراق

ومساء الثلاثاء، قام متظاهرون بنصب نحو 50 خيمة مع إمدادات صحية خاصة بالتخييم، فيما أثارت الضربات الجوية الأميركية ليل الأحد على قواعد تابعة لكتائب حزب الله وهو فصيل شيعي مسلح من الحشد الشعبي الموالي لإيران استياءً في العراق، بلغ ذروته بمهاجمة آلاف العراقيين من مؤيدين لفصائل مسلحة موالية لإيران الثلاثاء السفارة الأميركية في بغداد.

وصباح الأربعاء، أعادت القوات العراقية إغلاق المنطقة الخضراء في بغداد، حيث توجد السفارة الأميركية ومؤسسات عراقية هامة، بعدما تمكن المتظاهرون الثلاثاء من دخولها.

وكانت تدقق بمداخل النقاط الأمنية المؤدية إلى المنطقة الخاضعة لإجراءات أمنية مشددة، لكن لا يبدو أنها كانت تستعد للعمل على إخراج المحتجين الذين كانوا أساسًا في الداخل، وحاول المحتجون المؤيدون لإيران الذين يعتصمون في الداخل من جديد الاقتراب من السفارة الأميركية، محرقين أعلامًا أميركية ومرددين عبارة "أميركا الشيطان الأكبر"، وأطلقت بعد ذلك من داخل حرم المجمع الضخم للسفارة قنابل غاز مسيل للدموع على المتظاهرين، ونقلت سيارات الإسعاف محتجين أصيبوا بحالات اختناق، فيما وصلت تعزيزات من الشرطة لمساندة القوات العراقية التي شكلت طوقًا أمنيًا حول المكان.

ويثير اقتحام السفارة وما سبقه من ضربات أميركية وضربات صاروخية نسبتها واشنطن إلى فصائل موالية لإيران، المخاوف من زيادة التوتر بين واشنطن وطهران، وتحوله إلى نزاع مفتوح على أراضي العراق الحليف لإيران والولايات المتحدة.

وهدّد ترامب امس الثلاثاء بجعل طهران "تدفع الثمن غاليًا" بعد الهجوم على السفارة، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يتوقع حربًا معها، مع ذلك، أعلنت واشنطن عن إرسال 750 جنديًا إضافيًا في الشرق الأوسط، ليتم نشرهم "على الارجح" لاحقا في العراق، كما أكد مسؤول أميركي.

 

قد يهمك ايضا
وزارة الدفاع الأمريكية تعلن إرسال قوات إضافية لحماية السفارة الأمريكية في بغداد
الرئيس الأمريكي يتهم إيران بتدبير هجوم السفارة الأمريكية في بغداد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إطلاق غاز مسيل للدموع على متظاهرين أحرقوا الأعلام الأميركية في العراق إطلاق غاز مسيل للدموع على متظاهرين أحرقوا الأعلام الأميركية في العراق



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib