حرق فصيلين موالين لإيران والاحتجاج مستمر رغم محاولات الترهيب والخطف والاغتيال
آخر تحديث GMT 08:18:53
المغرب اليوم -

بعد تشييع جثمان أحد الناشطين متأثرًا بجروحه في انفجار سيارة

حرق فصيلين موالين لإيران والاحتجاج مستمر رغم محاولات الترهيب والخطف والاغتيال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حرق فصيلين موالين لإيران والاحتجاج مستمر رغم محاولات الترهيب والخطف والاغتيال

المتظاهرون يحرقون فصيلين موالين لإيران والاحتجاج مستمر رغم محاولات الترهيب والخطف والاغتيال
بغداد - المغرب اليوم

شيع المئات في جنوب العراق اليوم (الأربعاء) ناشطاً توفي متأثراً بجروح أصيب بها قبل 10 أيام في انفجار سيارته، بينما قام محتجون ليلاً بعيد إعلان وفاته بإحراق مقرين لفصيلين مواليين لإيران، بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية والتحق ثائر الطيب الناشط المعروف في الديوانية (جنوب العراق) بالحراك الشعبي قبل ثلاثة أشهر في ساحة التحرير بوسط بغداد، مركز الانتفاضة غير المسبوقة التي اجتاحت العراق. وفي 15 ديسمبر (كانون الأول)، وخلال زيارة مع ناشط آخر إلى مدينته (200 كيلومتر جنوب بغداد)، أصيب الرجلان بجروح في انفجار سيارة الطيب.

ومساء (الثلاثاء)، وبمجرد إعلان وفاة الطيب، هرع محتجون إلى مقري «منظمة بدر»، التي يتزعمها هادي العامري، و«عصائب أهل الحق». وشارك المئات من المحتجين (الأربعاء) في تشييع الطيب، وحملوا نعشه تحت علم عراقي كبير، وكانت واشنطن فرضت عقوبات بداية ديسمبر (كانون الأول) على الأمين العام لـ«عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي؛ خصوصاً بتهم «خطف، وقتل، وتعذيب».

ويواصل المتظاهرون تحركاتهم رغم حملات الترهيب والخطف والاغتيالات التي تقوم بها «ميليشيات» وفق الأمم المتحدة، ومساء (الثلاثاء) أيضاً، نجا الممثل العراقي الساخر أوس فاضل من محاولة اغتيال، بعدما أصابت ثلاث رصاصات سيارته من دون أن يتعرض هو لإصابة. ونشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر آثار الرصاص على سيارته، وفي مقطع فيديو آخر، قال فاضل: «إنهم يستهدفون أولئك الذين يدعمون الثورة لإسكاتهم (...) لكننا نواصل ثورتنا، لقد حققنا بالفعل هدفاً، وصوت البرلمان لصالح الاقتراع الفردي».

وصوت البرلمان العراقي (الثلاثاء) على إصلاح قانون الانتخاب، بحيث بات على أساس الاقتراع الفردي ولم يعد يخلط النسبي بالأكثري، وسيتم أيضا إعادة رسم الدوائر، ولكن البرلمان لم يوضح حتى الآن ماهية ذلك، فيما يحذر محللون من أن يصب ذلك في مصلحة الأحزاب الكبرى والمسؤولين المحليين وزعماء القبائل على حساب المستقلين والتكنوقراط الذين يطالب المتظاهرون بإعطاء الأولوية لهم.

وعلى الرغم من تلك الخطوة، استعادت الاحتجاجات زخمها بعدما هدأت في الأسابيع القليلة الماضية، وعاد العراقيون للتنديد بزعمائهم في الشارع، متهمين إياهم باستشراء الفساد والمحسوبيات، واحتشد المتظاهرون مجدداً (الأربعاء) في ساحة التحرير بوسط العاصمة، وكذلك في كربلاء والناصرية والبصرة الغنية بالنفط في أقصى الجنوب،ويطالب العراقيون المحتجون منذ الأول من أكتوبر (تشرين الأول) بتغيير النظام السياسي الذي أرساه الأميركيون عقب إطاحة صدام حسين في العام 2003، وتسيطر طهران على مفاصله اليوم.

قد يهمك ايضا :

المعارضة التونسية تعلن رفضها اقتراح تشكيل حكومة كفاءات تستبعد الأحزاب

أفيف كوخافي يكشف أنّ إيران تمتلك مئات الصواريخ تستهدف دولته

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرق فصيلين موالين لإيران والاحتجاج مستمر رغم محاولات الترهيب والخطف والاغتيال حرق فصيلين موالين لإيران والاحتجاج مستمر رغم محاولات الترهيب والخطف والاغتيال



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib