القاضي مارك تريفيدك يصل إلى الجزائر للاستماع إلى مزيد من الشهود
آخر تحديث GMT 08:50:49
المغرب اليوم -

لاستكمال التحقيق في قضيّة مقتل الرُهبَان الفرنسين الـ7 عام 1996

القاضي مارك تريفيدك يصل إلى الجزائر للاستماع إلى مزيد من الشهود

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القاضي مارك تريفيدك يصل إلى الجزائر للاستماع إلى مزيد من الشهود

الرهبان السبعة في منطقة تبحيرين
الجزائر – نورالدين رحماني

الجزائر – نورالدين رحماني كشفت تقارير إعلاميّة في الجزائر، أنّ القاضي الفرنسي مارك تريفيدك، حلّ، الاثنين، في اللجزائر العاصمة، لاستكمال تحقيقاته بخصوص قضية اغتيال الرهبان السبعة في منطقة تبحيرين عام 1996، ويريد القاضي الاستماع إلى مزيد من الشهود في القضية، خلال الزيارة التي أحاطتها السلطات الجزائرية بالسريّة لحساسية الملف الذي تستغله جهات معارضة لنظام الحكم في الجزائر للضغط عليه، بعد اتهام جنرلات في الجيش الجزائري بالوقوف وراء عملية الاغتيال، وتنفي الروايّة الرسميّة للسلطات الجزائريّة ذلك وتربطه بفعل إجرامي قامت به الجماعات المسلحة الناشطة في الجزائر وقتها.
وأعلّن عن خبر زيارة القاضي المختص في مكافحة الارهاب مارك تريفيدك، الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، قبل شهرين، مؤكدًا أنّ الجزائر وافقت أنّ يحلّ أراضيها نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، لمواصلة تحقيقاته في ملف اغتيال رهبان تبحرين الذي يشرف عليه.
ووجه محامي الدفاع المدني في قضية الرهبان رسالة مفتوحة إلى الرئيس الفرنسي، لمطالبته بالضغط على السلطات الجزائريّة لدفعها للتعاون مع المحققين الفرنسيين المشرفين على القضية بناءً على طلب تقدم به القاضيان الفرنسيان مارك تريفيديك وناتالي بو .ع، لإنابة قضائيّة دوليّة لإعادة التحقيق في قضية اغتيال الرهبان السبعة وسماع 22 شاهدًا من عناصر الجماعة الإسلامية المسلحة الذين سلموا أنفسهم للسلطات الجزائريّة وقدموا شهاداتهم مصورةً، وأرسلتها السلطات الجزائريّة إلى القاضي غون لوي بروغيير المكلف بالملف منذ 2006 .
وتطالب العدالة الفرنسية بمزيد من المعلومات من السلطات الجزائريّة، عن القيادي السابق في  تنظيم الجماعة الإسلامية المسلحة عبد الرزاق البارا، الذي يعتقد المحققون الفرنسيون أنه كان ضمن المجموعة التي كانت تنشط في منطقة تالة إسر مع شخص آخر، للاشتباه  في تورطهما في الملف. كما يبحث المحققون عن معلومات عن متزعم الجيا "الإرهابي" جمال زيتوني، الذي أكدوا أنّه يتبادل رسائل مع شخص آخر، يعتقد أنه كان سائقاً في الوكالة الفرنسية للتنميّة في الجزائر، كما طالبت الجهات المحققة بتوضيح ظروف اكتشاف شريط سمعي به ما دار من حديث بين زيتوني وهذا الشخص، ما أدى الى تنفيذ عملية الاغتيال بحق الرهبان السبعة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاضي مارك تريفيدك يصل إلى الجزائر للاستماع إلى مزيد من الشهود القاضي مارك تريفيدك يصل إلى الجزائر للاستماع إلى مزيد من الشهود



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib