غياب الأرقام في قانون المال 2015 يثير استياءً واسعًا في صفوف الغالبية والمعارضة
آخر تحديث GMT 13:16:44
المغرب اليوم -

برلمانيون اتهموا الحكومة بالاستخفاف بهم وبالمؤسسة التشريعية برمتها

غياب الأرقام في قانون المال 2015 يثير استياءً واسعًا في صفوف الغالبية والمعارضة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غياب الأرقام في قانون المال 2015 يثير استياءً واسعًا في صفوف الغالبية والمعارضة

مجلس النواب
الرباط - علي عبد اللطيف

أجمعت كل مداخلات الغالبية والمعارضة المغربية في لجنة المالية التابعة لمجلس النواب على أنَّ الوثائق التي تقدمت بها وزارة الاقتصاد والمالية والمتعلقة بمشروع قانون المالية لسنة 2015 وثائق ضعيفة المحتوى، وتفتقر إلى الكثير من المعطيات والمعلومات التي كان من المفروض أن توفرها الحكومة للبرلمانيين، لتسهيل مساهمتهم في تحسين هذه الوثيقة المالية.

واعتبروا في تدخلاتهم أثناء مناقشة مشروع قانون المالية في اللجنة المالية لمجلس النواب، أنَّ الوثائق المحدودة في المعطيات التي قدمتها الوزارة لا تفسّر إلا أمرًا واحدًا هو استخفاف هذه الوزارة بالبرلمانيين وبالمؤسسة التشريعية كلها، لكونها لم تمدهم بالوثائق والمعطيات والأرقام المفصلة بشأن موازنة الدولة التي يجري مناقشتها في البرلمان.

وأكد عدد من البرلمانيين أنَّ المعلومة التي كان على وزارة المالية توفيرها أكثر، الهدف منها أن تكون قاعدة يتم الانطلاق منها لاتخاذ القرار المالي والسياسي، كما أنها تسهل فهم القرارات التي اتخذتها الحكومة والاكراهات التي تعوق اتخاذ هذه القرارات.

وأبرزوا أنَّ الوثائق المقدمة تفتقد لتحليل واضح، ولا تقدّم مؤشرات السنة المالية 2014 التي اقتربت من النهاية، مما سيصعب معه وضع التقديرات الدقيقة للسنة المالية 2015.
وانتقد البرلمانيون كون الوثيقة الشحيحة المعلومات التي قدمتها الحكومة، لم تبيّن الاعتمادات المخصصة لكل جهة وكل إقليم، لاسيّما أنَّ المغرب مقبل على تنزيل مشروع الجهوية واللامركزية الإدارية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غياب الأرقام في قانون المال 2015 يثير استياءً واسعًا في صفوف الغالبية والمعارضة غياب الأرقام في قانون المال 2015 يثير استياءً واسعًا في صفوف الغالبية والمعارضة



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib