السلطات السعودية تستخدم مشرطًا دقيقًا لإزالة ثلاثة أورام عنصرية
آخر تحديث GMT 13:43:22
المغرب اليوم -

هددت سلامة "المجتمع" من نواحٍ اجتماعية وأخلاقية ودينية

السلطات السعودية تستخدم "مشرطًا دقيقًا" لإزالة ثلاثة أورام عنصرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السلطات السعودية تستخدم

الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
الرياض - سعيد الغامدي

نجحت السلطات السعودية خلال الـ72 ساعة الماضية، وباستخدام تقنية "المشرط الذكي" في السيطرة على خلايا "عنصرية" مسرطنة، انتشرت في جسد "المجتمع" وهددت سلامته وصحته من نواحٍ اجتماعية وأخلاقية ودينية.

وأسهمت خطورة هذا "السرطان" المحدق، في تدخل الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بالتوجيه بتنفيذ عملية تطهير عاجلة، استهدفت رصد وتحديد تلك الخلايا، والعمل على إزالة أنسجتها الخطرة من "الجسم السعودي" بكل بدقة.

وبدأت عملية التطهير تحديدًا من خلال توجيه صادر عن وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي الأمير محمد بن سلمان بالتحقيق مع شخص زعم أنَّه يعمل في القطاع العسكري، ومحاكمته عسكريًا في حال ثبوت صحة ما نسب إليه، على خلفية تهديده لسكان محافظة القطيف بالقتل.

واستمرت عملية التطهير لتحكم قبضتها على ورم "عنصري"، دهم محافظة مدركة في منطقة مكة المكرمة، ما أسهم في تضرر معلمة بنقلها تعسفيًا من مدرسة "مدركة الابتدائية" إلى مكتب التعليم في الجموم، ما دعا وزير التعليم إلى إصدار قرار يقضي بتشكيل لجنة عليا للتحقيق في أسباب النقل مع إعادة المعلمة للعمل في مدرستها.

وبعد الانتهاء من تطهير عملية مدركة، انتقل "مشرط" الملك سلمان "الدقيق" لإزالة صفات "عنصرية"، تكونت بسبب تصريحات أطلقها عضو شرف نادي "النصر"، الرئيس الأسبق للنادي، الأمير ممدوح بن عبدالرحمن، تضمنت عبارات تحمل بداخلها دلالات عنصرية بحق الإعلامي الرياضي عدنان جستنية، وذلك من خلال إصدار قرار ملكي يمنع الأمير ممدوح من المشاركة العملية في الأنشطة الرياضية كافة، إضافة إلى منعه من الظهور والمشاركة في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة الحكومية والخاصة.

ويُعد نجاح الملك سلمان بن عبدالعزيز في إنجاز عملية "التطهير" بدقة، أسهم في المحافظة على تركيبة المجتمع السعودي ووحدته، إضافة إلى حماية النسيج الوطني من الأورام "العنصرية" و"الطائفية"، وتشوهاتها المقززة، وفقًا للكاتب الصحافي عبدالرحمن المطوع.

وأضاف المطوع: في عهد الملك "الحازم" سلمان، تُحارب العنصرية، وتم سحق التميز المُحارب أصلًا في تعاليم الدين الإسلامي، إذ لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى.

وأشار المطوع إلى أنَّ هذه القرارات جاءت لتؤكد أن المواطنين في هذه البلاد سواسية، وذلك امتثالًا لما جاء به الدين الحنيف، فدولتنا دستورها الكتاب والسنة.

ويتفق مع رأي المطوع المحامي أحمد المالكي، إذ يرى أنَّ "العنصرية" تصرف ممقوت ومُجرم، لذا لا بد من فرض العقوبات بحزم على كل من يمارسها.

وأكد زميله في المهنة عمرو الرافعي أنَّ "العنصرية" تُعد مخالفة صريحة للمادة 12 من النظام الأساسي للحكم، التي تنص على أنَّ "تعزيز الوحدة الوطنية أمر واجب، وتمنع الدولة كل ما يؤدي للفرقة والفتنة والانقسام"، وكل هذه الآراء تنسجم مع مقولة الرئيس الأسبق لجنوب أفريقيا نيلسون مانديلا الشهيرة: "العنصرية هي محنة الضمير البشري".

وأمام اتفاق الآراء، وخلال 72 ساعة تم تطهير جسد المجتمع السعودي من مخاطر فرضتها أورام "عنصرية" ناشطة، يطالب "المراقبون" بالتكاتف والعمل على تقوية مناعة الجسم السعودي ضد هذا الوباء اللئيم، وذلك عبر مفاهيم عدة في مقدمها تعزيز الوحدة الوطنية، فضلًا على التحرك وبشكل جدي، نحو اقتلاع "العنصرية"، وخلاياها النائمة من الجذور، فكرًا وممارسة.

 

 

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات السعودية تستخدم مشرطًا دقيقًا لإزالة ثلاثة أورام عنصرية السلطات السعودية تستخدم مشرطًا دقيقًا لإزالة ثلاثة أورام عنصرية



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

GMT 01:00 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib