بليون دولار هبة من المملكة العربية السعودية للجيش اللبناني لدحر التطرّف
آخر تحديث GMT 07:38:11
المغرب اليوم -

العماد جان قهوجي يعتبر أنّ الدعم السعودي يحقّق الاستقرارفي لبنان

بليون دولار هبة من المملكة العربية السعودية للجيش اللبناني لدحر التطرّف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بليون دولار هبة من المملكة العربية السعودية للجيش اللبناني لدحر التطرّف

رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في مؤتمر صحافي ـ أرشيفية
الرياض ـ سعيد الغامدي

على وقع الهجمات غير المسبوقة التي يتعرّض لها الجيش اللبناني في عرسال من مسلحي " داعش" و"النصرة" قدّم الملك عبدالله بن عبدالعزيز مساعدة ببليون دولار للبنان، أعلن عنها رئيس تيار "المستقبل" رئيس الحكومة السابق سعد الحريري،  لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وسائر القوى الأمنية الشرعية لرفد الدولة اللبنانية بالإمكانات التي تتيح لها دحر التطرف ورده على أعقابه.

وقال الحريري في مؤتمر صحافي عقده في جدة إن "لبنان يواجه اليوم هجمة غير مسبوقة، وهذا الأمر ليس حدثًا أمنيًا عابرًا، محمّلًا حزب الله" جانبًا من المسؤولية بسبب دخوله إلى الساحة السورية ومشاركته في القتال هناك". وأضاف أن "التطرف يهدد لبنان والمنطقة كلها واستئصاله مسؤولية الدولة التي لم تبخل بالتضحيات ومن هذا المنطلق قدّم الملك السعودي دعمًا فوريًا للجيش"مؤكدًا أن "لبنان يمر في مرحلة صعبة الآن، والخطر الراهن هو ما يحصل في عرسال وهناك آلاف العائلات تم التعدي عليها من هؤلاء المتطرفين"

وباشر الحريري فور الانتهاء من مؤتمره الصحافي إجراء الاتصالات مع رئيس الحكومة تمام سلام ووزيري الدفاع سمير مقبل والداخلية والبلديات نهاد المشنوق وقائد الجيش العماد جان قهوجي، باعتباره مكلفًا من السعودية للإشراف على تنفيذها لدعم القوى الأمنية.

رئيس الحكومة اللبنانية شكر السعودية على الهبة معتبرًا أن هذه "المساعدة تطمئننا إلى أن لبنان ليس متروكاً وحده"

وكان سلام أكد أن "قرار الحكومة واضح وحازم وجازم بتأمين كل الدعم والمساندة للجيش في حربه ضد المتطرفين لوضع حد لتصرفاتهم ووجودهم في لبنان "، مشددًا على أن "الحكومة تسعى بكل الاتجاهات لتعزيز الجيش اللبناني وإمداده بالأسلحة التي يحتاجها من الأشقاء والأصدقاء".

وعن مطالبة بعض الأطراف السياسية في لبنان الحكومة بنشر الجيش على الحدود مع سورية وتوسيع نطاق القرار 1701، قال سلام "إن هذا الموضوع بحاجة إلى بحث وهو مطروح من بعض القوى السياسية"

وشكر قائد الجيش اللبناني بدوره السعودية على المنحة الملكية معتبرًا أن المملكة سبّاقة في دعم لبنان ، مؤكدًا أن هذا الدعم يحبط دومًا مخططات المتآمرين ويحقق الاستقرار للبنان.

وقال إن مكافحة التطرف باتت تتطلب تقنيات عسكرية متقدمة لمواجهته، لأن الجماعات المتطرفة سلحت نفسها بأسلحة متقدمة وتستخدم تقنيات معلوماتية وعسكرية متقدمة، وإن تطوير الجيش اللبناني سيكون ركنًا أساسيًا في تحقيق الأمن والازدهار وسيدفع ذلك بالأطراف السياسية للتفاعل نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجة لتحقيق الاستقرار.وأضاف قهوجي بأن الهبة السعودية السابقة، والمقدرة بقيمة ثلاثة مليارات دولار، خصصت لشراء أسلحة من فرنسا ولكن ما زالت في بداية جدولة المصاريف لأسباب وإجراءات إدارية مع فرنسا.

وعن الهبة الحالية قال إن الأمر ما زال الأمر مفتوحًا بالنسبة للجهة التي ستوقع معها صفقات لتسليح الجيش، والمهم توفير حاجاته الفورية، وتزويده بالمساعدات العسكرية اللازمة، عبر تنفيذ لوائح الاسلحة المطلوبة ضمن الهبة السعودية السابقة عبر فرنسا لدعم الجيش.ورأى قهوجي الذي من المحتمل وصوله إلى سدة الرئاسة أن مهمات الجيش صعبة في ضبط الأمن على الحدود الشرقية والشمالية مع سورية والحدود الجنوبية مع إسرائيل،إضافة إلى مناطق لبنانية متفرقة في ظل ارتفاع منسوب خطر التطرف الذي يستهدف لبنان داخليًا نتيجة لواقع الأحداث في سورية والعراق.

وقال إن المعادلة الاستراتيجية الأساسية في هذه المسألة هي استتباب الأمن عبر توفير حاجات مختلف الأجهزة الأمنية، إضافة إلى وجود توافق سياسي داخل الوطن، ودعم الجيش اللبناني لأنه ركن أساسي في تحقيق الأمن والازدهار وسيعجل من تحرك الأطراف السياسية للتفاعل نحو تحقيق الاستقرار.

وتوقع قائد الجيش أن يسهم دعم المملكة المتواصل للبنان في تسريع معالجة قضية الفراغ الرئاسي، والذي يتسبب في تعطيل المؤسسات الدستورية عن أداء دورها بالشكل المناسب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بليون دولار هبة من المملكة العربية السعودية للجيش اللبناني لدحر التطرّف بليون دولار هبة من المملكة العربية السعودية للجيش اللبناني لدحر التطرّف



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib