حزب الوسيط السياسي يؤكّد ضرورة احتواء التطرف وفوضى الأحزاب في الجزائر
آخر تحديث GMT 16:16:30
المغرب اليوم -

أوضح أنه لم يتلق دعوة رسميَّة من الرئاسة للمُشاركة في إبداء رأيه بشأن الدستور

حزب "الوسيط السياسي" يؤكّد ضرورة احتواء التطرف وفوضى الأحزاب في الجزائر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب

حزب "الوسيط السياسي"
الجزائر- سميرة عوام

دعا، الاثنين، حزب "الوسيط السياسي" في الجزائر إلى ضرورة احتواء الفوضى والتطرف الذي اتهم بعض الأحزاب الإسلامية بفرضه، مع الإسراع في تعديل دستور توافقي دون إحداث شروخات حزبيَّة. موضحًا أنه من منطلق التعهدات السياسية التي التزم بها الحزب بالمشاركة الفعلية والفعالة في الحياة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية. يرى الحزب دون البحث في تفسير نوايا أصحاب القرار من التغيير الحكومي الذي مس ما يعادل الـ16 حقيبة، منها 14 حقيبة أشخاص تكنوقراطيين.واعتبر أنّ التغيير الحكومي يدخل في إطار المهام الدستوريَّة التي تعد من صلاحيات رئيس الجمهورية المنتخب، مشيرًا إلى أنه من باب الموضوعيَّة فإنه لا يمكن إصدار حكم مسبق عن نجاح أو فشل الحكومة الجديدة في مهامها وفي مدى قدرتها على التجاوب مع التحديات الكبرى التي ينتظرها الشعب في المجالات المختلفة، خصوصًا السياسيَّة.
وأكّد أنه لم يتلق الدعوة الرسميَّة من طرف الرئاسة للمشاركة في إبداء رأيه بشأن مشروع الدستور المعدل التوافقي ولم يطلع بعد على منهجية وشكل هذه المشاركة ومضمون المشروع، إلا ما صدر من تصريحات هنا وهناك عن طريق وسائل الإعلام الجزائريَّة.وشدّد على ضرورة دعوة الأحزاب السياسيَّة دون إقصاء ومنظمات المجتمع المدني الفاعلة والشخصيات الوطنية وبمشاركة وسائل الإعلام الوطنية في شكل ندوة وطنية تحت إشراف رئاسة الجمهورية في شكل جلسات عامة وورش عمل، مشيرًا إلى ضرورة الاستجابة لهذه الدعوة بهدف توسيع الاستشارة وضمان الحد الأدنى على الأقل من التوافق.
وأشار إلى أنه لا يمكن تحقيق التوافق المثالي بين الأطراف السياسيَّة إذا لم تتوفر لدى الفاعلين السياسيين الإرادة السياسيَّة في التغيير السياسي بشكل توافقي وسلس على أساس بناء دستوري يضمن للجميع حق المشاركة الفعلية والفعالة للجزائريين في الحياة السياسيَّة والحزبيَّة مع ضمان العدالة والاستقرار التي تتضمنها نصوص قانونيَّة تضمن حقوقًا وواجبات متساوية بين الجميع دون إقصاء.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الوسيط السياسي يؤكّد ضرورة احتواء التطرف وفوضى الأحزاب في الجزائر حزب الوسيط السياسي يؤكّد ضرورة احتواء التطرف وفوضى الأحزاب في الجزائر



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib