فعنونو يدفع 30 عامًا من المعاناة ثمنًا لكشف أسرار الملف النووي الإسرائيلي
آخر تحديث GMT 20:48:38
المغرب اليوم -

نشرت الولايات المتحدة تقريرًا يؤكد علمها بالبرنامج السري عام 1960

فعنونو يدفع 30 عامًا من المعاناة ثمنًا لكشف أسرار الملف النووي الإسرائيلي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فعنونو يدفع 30 عامًا من المعاناة ثمنًا لكشف أسرار الملف النووي الإسرائيلي

مردخاي فعنونو
نيويورك ـ مادلين سعادة

لا يزال الخبير النووي الإسرائيلي من أصل مغربي مردخاي فعنونو غير قادر على مغادرة "إسرائيل" ويتعرض لقيود غير عادية بسبب كشفه الستار حول البرنامج النووي عام 1986.

ويسعى فعنونو إلى استئناف الحكم الصادر ضده في قضية تشهير خسرها ضد صحيفة "يديعيوت أحرونوت"، وفرض عليه إثرها غرامة حوالي 10 آلاف دولار، حيث أكد أنصار مردخاي أنهم اقتربوا من جمع الأموال المطلوب دفعها.

وحُكم علي فعنونو بالسجن لمدة 18 عامًا، بما في ذلك 11 عامًا في الحبس الانفرادي، للكشف عن أسرار مفاعل ديمونا النووي، وواجه سلسلة من العقبات منذ إطلاق سراحه.

وبعد مرور 11 عامًا على الإفراج عنه، يخضع للمراقبة الدائمة ويتم رصد كل تحركاته وهو أيضًا ممنوع من مغادرة "إسرائيل" ووصلت هذه القيود في وقت سابق من هذا العام إلى "ذروتها البشعة" وفقًا لما وصفته صحيفة "هآرتس" العبرية.

وردا على الالتماس الذي قدمه محاميه افيغدور فيلدمان ومايكل سفارد، تم السماح لفعنونو بإجراء "محادثة شفويًا مع أحد الأجانب، طالما أنها لمرة واحدة، ولم يتم التخطيط لها سابقا، وتكون في مكان عام مفتوح، ولفترة لا تزيد عن 30 دقيقة".

وكشفت وزارة الدفاع الأميركية في شباط/ فبراير الماضي، عن تقرير سري سابق، وأنهت الصمت الرسمي لواشنطن حول برنامج إسرائيل للأسلحة النووية.

وشمل التقرير 386 صفحة، ويعود إلى عام 1967، ويؤكد أنَّ الولايات المتحدة على علم بشأن البرنامج النووي السري لإسرائيل منذ عام 1960، قبل 26 عامًا من بداية أزمة فعنونو.

وصرَّح مسؤولون كبار في الولايات المتحدة الأميركية، بأنَّ "من الواضح عدم وجود صراحة حول مفاعل ديمونة في صحراء النقب من قبل إسرائيل تجاه الولايات المتحدة".

وأشار التقرير أيضًا إلى اتفاق سري عام 1959 بين الاحتلال الإسرائيلي والنرويج لبيع الماء الثقيل النرويجي إلى الاحتلال، عن طريق بريطانيا.

وصدر التقرير في استجابة لطلب مبني على قانون حرية المعلومات الأميركي ومع ذلك، فقد أشار بعض المعلقين إلى توقيت الذي يتزامن مع تدهور العلاقات بين إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتشير التقديرات إلى أنَّ الاحتلال الإسرائيلي لديه نحو 80 رأس نووي، ولم يوقع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، ومع ذلك فقد أرسل "المراقبين" لمؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي الذي عُقد في نيويورك الاثنين الماضي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فعنونو يدفع 30 عامًا من المعاناة ثمنًا لكشف أسرار الملف النووي الإسرائيلي فعنونو يدفع 30 عامًا من المعاناة ثمنًا لكشف أسرار الملف النووي الإسرائيلي



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 14:17 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

النجم العالمي زين مالك يعود للاستوديو في نيويورك

GMT 05:39 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نورالدين بوطيب يعلن انخفاض معدل الجرائم التي تمس الأمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib