مشادات كلامية بين بنكيران ورموز المعارضة تشعل الجلسة الشهرية لـالنواب
آخر تحديث GMT 00:58:33
المغرب اليوم -

وصف رئيس الحكومة انتقادات زعيم "الاستقلال" بـ"السفيهة"

مشادات كلامية بين بنكيران ورموز المعارضة تشعل الجلسة الشهرية لـ"النواب"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشادات كلامية بين بنكيران ورموز المعارضة تشعل الجلسة الشهرية لـ

عبدالإله بنكيران
الرباط - علي عبداللطيف

فشل مجلس النواب المغربي، الثلاثاء، في استكمال انعقاد الجلسة الشهرية، التي يحضرها رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران؛ للإجابة على أسئلة البرلمانيين المتعلقة بالسياسات العمومية.

وتسببت كلمة قاسية وجَّهها رئيس الحكومة في حق بعض زعماء المعارضة في رفع الجلسة وإلغائها ووقفها بصفة نهائية، إلى أن تتقرر جلسة أخرى لاستئناف الجلسة.

ووصف بنكيران أثناء الرد على انتقادات المعارضة تصريحات بعض زعماء المعارضة بأنها "سفيهة"، في إشارة إلى زعيم حزب الاستقلال حميد شباط، مما أثار غضب البرلمانيين من المعارضة، وطالبوا بنكيران بالاعتذار عن هذه الكلمة.

وقد رفض رئيس الحكومة الاعتذار، ثم عاد وشدد مخاطبًا أحد البرلمانيين عندما وصف رئيس الحكومة بكون كلامه سفيه، فقال له "أنت هو السفيه"، فساد صخب وعويل وصراخ وصفير؛ احتجاجًا على رئيس الحكومة، مما دفع رئيس الجلسة ورئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي إلى رفع الجلسة؛ للتشاور ومحاولة تلطيف الأجواء، بعدما أصرَّت المعارضة على ضرورة تقديم رئيس الحكومة اعتذاره.

ولمح رئيس الحكومة في الجلسة ذاتها إلى أن "الكلام السفيه" الذي قاله في مجلس النواب يقصد به زعيم حزب الاستقلال حميد شباط، عندما خاطب هذا الأخير رئيس الحكومة في جلسة برلمانية سابقة قائلاً "ما علاقتك بداعش والموساد وجبهة النصرة"، وهذا الكلام اعتبره بنكيران بأنه لن يمر.

وشدد بنكيران مخاطبًا البرلمانيين "رئيس الحكومة محصن بالدستور ولن تخيفونني"، وذلك ردًا على مجموعة من المبادرات التهديدية التي لجأت إليها المعارضة لتكميم صوت رئيس الحكومة ومحاصرته.

وبعدما لم يتوصل البرلمانيون إلى أي اتفاق مع رئيس الحكومة، شوهد الأخير يغادر مقر البرلمان، بينما بقي رؤساء الكتل البرلمانية مجتمعين من أجل مناقشة ما حدث في الجلسة.

كانت المعارضة قد هاجمت بنكيران في الجلسة ذاتها بشأن موضوع "الديون الخارجية المترتبة على المغرب"، ورسموا صورة سوداوية على وضع الديون في المغرب، مما أغضب بنكيران فهاجم بدوره المعارضة بالقول "إذا كان وضع المغرب بالسوء الذي تدعون فلماذا تعلن مؤسسات التنقيط والمؤسسات المالية الدولية في تقاريرها صوابية اختيارات الحكومة المغربية في المجال الاقتصادي والمالي، وفي موضوع تقليص عجز المديونية، وضبط التوازنات المالية والتوازنات الماكرو اقتصادية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشادات كلامية بين بنكيران ورموز المعارضة تشعل الجلسة الشهرية لـالنواب مشادات كلامية بين بنكيران ورموز المعارضة تشعل الجلسة الشهرية لـالنواب



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

GMT 01:00 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib