وزير العدل يُؤكِّد لنافي بيلاي أن المغرب بدأ إصلاحات هيكليَّة على رأسها دستور 2011
آخر تحديث GMT 15:07:25
المغرب اليوم -

أشادتْ بمنهج المملكة في التَّعامل الإنساني مع المهاجرين الأفارقة

وزير العدل يُؤكِّد لنافي بيلاي أن المغرب بدأ إصلاحات هيكليَّة على رأسها دستور 2011

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير العدل يُؤكِّد لنافي بيلاي أن المغرب بدأ إصلاحات هيكليَّة على رأسها دستور 2011

المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي
الرباط – محمد عبيد

استقبل وزير العدل والحريات المغربي، المصطفى الرميد، الثلاثاء، في الرباط، المفوضة السامية لحقوق الإنسان، في الأمم المتحدة، نافي بيلاي، وتناولت مباحثات الطرفين، وضعية حقوق الإنسان في المغرب، وفي إقليم الصحراء المتنازع عليه بين المغرب وجبهة "البوليساريو".
وأكَّد بيان صادر عن ديوان وزير العدل والحريات، حصل "المغرب اليوم" على نسخة منه، أن "المفوضة السامية لحقوق الانسان أشادت بالإصلاحات التي يقوم بها المغرب منذ إقرار دستور 2011"، معتبرة أن "المغرب اهتم، ولاسيما في ما يتعلق بإقراره مبدأ سمو الاتفاقات الدولية على التشريعات الوطنية، وإفراده مكانة خاصة لحقوق الإنسان والحريات العامة".
ونوَّهت نافي بيلاي، إلى "ما قالت عنه؛ المعاملة الإنسانية التي ينهجها المغرب مع المهاجرين غير الشرعيين"، مشيدة بـ"القرارات الأخيرة التي اعتمدتها المملكة المغربية في هذا الشأن"، ومضيفة أنها "قدَّمت المغرب كنموذج يحتذى به في التعامل الإنساني مع المهاجرين الأفارقة أثناء زيارتها إلى الكثير من الدول الأوروبية".
من جانبه، أكَّد وزير العدل والحريات، المصطفى الرميد، أن "المملكة المغربية دخلت منذ سنوات في إصلاحات هيكلية كثيرة، على رأسها دستور 2011، الذي يعتبر من الدساتير الحديثة التي أعطت مكانة قوية للحقوق والحريات، في مُقدِّمتها التأسيس لاستقلال السلطة القضائية، وضمان الحقوق والحريات".
وأضاف المسؤول الحكومي، أن "حكومته شرعت في تنزيل بنود الميثاق من خلال ترسانة قانونية جديدة، على رأسها مسودة المسطرة الجنائية الجديدة، التي تضمنت مقتضيات مُتقدِّمة في مجال حماية حقوق الإنسان، كتجسيد مختلف أطوار الاستنطاق بالصوت والصورة، وتمكين الدفاع من الحضور إلى جانب الأحداث والأشخاص المصابين بإحدى العاهات، أثناء الاستماع إليهم، من طرف الشرطة القضائية في أفق تعميم تلك الممارسة، وإقرار العقوبات البديلة، ووضع ضمانات لتكريس المحاكمة العادلة".
وعن مجهودات المغرب في مكافحة التعذيب، أكَّد الوزير، أن "الدولة المغربية جادة في محاربة التعذيب، الذي ينتج عن تصرفات بعض القائمين على إنفاذ القانون أثناء مباشرة مهامهم الأمنية، من خلال آليات وضمانات من بينها قرار بإجراء خبرة ثلاثية تجريها لجنة طبية تتشكل من طبيبين تعينهما النيابة العامة، وطبيب يتم اختياره من لائحة تُقدِّمها جمعيات المجتمع المدني".
وتعتبر زيارة المفوضة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، الأولى من نوعها للمغرب، وهي أرفع ممثلة لمنظمة الأمم المتحدة، مُكلَّفة بحقوق الإنسان، منذ توليها منصبها كمفوضة سامية في العام 2008، وذلك بدعوة من العاهل المغربي، الملك محمد السادس.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير العدل يُؤكِّد لنافي بيلاي أن المغرب بدأ إصلاحات هيكليَّة على رأسها دستور 2011 وزير العدل يُؤكِّد لنافي بيلاي أن المغرب بدأ إصلاحات هيكليَّة على رأسها دستور 2011



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة
المغرب اليوم - 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib