ياسين بزاز يؤكد أنَّ ثلثي من غادروا السجون المغربية التحقوا بتنظيم داعش
آخر تحديث GMT 19:53:14
المغرب اليوم -

أوضح أنَّها أصبحت بيئة خصبة لنشر الأفكار المتطرفة وتخريج المتشددين

ياسين بزاز يؤكد أنَّ ثلثي من غادروا السجون المغربية التحقوا بتنظيم "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ياسين بزاز يؤكد أنَّ ثلثي من غادروا السجون المغربية التحقوا بتنظيم

مركز "كارينغي" للشرق الأوسط
الدار البيضاء - جميلة عمر

نظّم مركز "كارينغي" للشرق الأوسط، بالتنسيق مع معهد "بروموثيوس" للديمقراطية وحقوق الإنسان، ندوة في الرباط، حول موضوع "تهميش الشباب وتطرفهم في شمال أفريقيا"، بمشاركة خبراء وباحثين من المغرب وخارجه.

وصرَّح منسق معهد "بروموثيوس" ياسين بزاز، خلال كلمة افتتاحية، بأنَّ ثلثي الأشخاص الذين توجهوا نحو القتال في سورية هم من الأشخاص المفرج عنهم، بعد قضائهم عقوبات في السجن.

وأكد بزاز، أنَّ السجن أصبح مرتعا مثاليا لتخصيب الفكر المتطرف، مشيرة إلى أنَّ هناك حالات تحولت بالفعل إلى الفكر المتشدد بسبب غياب الأفق والمعنى، والاعتقاد بعدم إمكانية الاندماج في الحياة العامة.

وأوضح أنَّ السبب يعود إلى عدم وجود مؤطرين داخل السجون، وعدم كفاية المقاربة التي تبناها المغرب للحد من التطرف وتأطير الحقل الديني وضبطه، على الرغم من أنه اعتبرها ناجحة إلى حد ما.

كما أوعز بزاز  بأنَّ السبب يعود إلى غياب الحوار الجاد والحقيقي مع السلفيين، وعدم إدماج الشباب في الحياة العامة، لاسيما المعتقلين السابقين منهم.

واعتبر الناشط الحقوقي، أنَّ المقاربة التي اعتمدها المغرب مباشرة عقب الأحداث المتطرفة التي استهدفته، لم تعالج الجذور والمسببات، مشيرًا إلى أن العلاقة الرابطة بين التهميش اﻻجتماعي والاقتصادي والثقافي والتطرف تعد متشابكة ومترابطة.

وأشار إلى أنَّ ما يتغير في الأمر هي البنية التحتية التي يتغذى منها التطرف، فضلا عن النشاط اﻻجتماعي الذي تباشره الحركات المتشددة، لتأطير هذه الفئات من المجتمع، لافتًا إلى أنَّ غالبية الأشخاص الذين يتبعون فكرًا سلفيًا، ينحدرون من هوامش الحواضر الكبرى، مستدلا على ذلك بمنفذي عمليات 16 أيار/ مايو، الذين كانوا كلهم من حي مهمش، حيث يتميزون بالهشاشة وليست لهم أي آليات فكرية لتحليل الواقع بشكل عقلاني.

من جهة أخرى تطرق المشاركون خلال الندوة إلى فهم حالة الإحباط التي دفعت الكثير من الشباب إلى تبني الإيديولوجيات المتطرفة، وتقديم تحليلات حول هذه الظاهرة في المغرب وتونس، اللتين تعتبران منطقتين أساسيتين لتصنيع وتصدير الانتحاريين إلى مناطق النزاع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياسين بزاز يؤكد أنَّ ثلثي من غادروا السجون المغربية التحقوا بتنظيم داعش ياسين بزاز يؤكد أنَّ ثلثي من غادروا السجون المغربية التحقوا بتنظيم داعش



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib