كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى
آخر تحديث GMT 08:42:49
المغرب اليوم -

كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى

الااحتجاجات في إيران
لندن - المغرب اليوم

تناول مقال رأي لافت الجدل الدائر في الأوساط السياسية والإعلامية الغربية حول الاحتجاجات المستمرة في إيران، منتقداً ما وصفه باللجوء السريع إلى اتهام المتظاهرين بأنهم مدعومون من الخارج، بدلاً من الإصغاء إلى مطالبهم وأسباب خروجهم إلى الشارع.
وترى الكاتبة، وهي ناشطة في قضايا حقوق المرأة، أن أول رد فعل لدى كثير من الأصوات الليبرالية في الغرب عند اندلاع احتجاجات في إيران لا يكون التساؤل عن طبيعة المطالب الشعبية، بل البحث عن “الجهة التي تقف خلفها”، سواء عبر اتهامات بالارتباط بالولايات المتحدة أو بإسرائيل أو بأجهزة استخبارات أجنبية. واعتبرت أن هذه السردية تشكّل وسيلة سهلة لنزع الشرعية عن أي حركة احتجاجية قبل الاستماع إلى صوت المشاركين فيها.
وتشير الكاتبة إلى أن هذا الخطاب يختزل المحتجين ويحوّلهم إلى أدوات، متسائلة عمّا إذا كان تصاعد أعداد القتلى أو تنفيذ أحكام إعدام بحق معتقلين سيدفع الرأي العام العالمي أخيراً إلى الوقوف مع ما تسميه “الجانب الصحيح من التاريخ”. وتؤكد أن مثل هذه المقاربات لا تخدم المحتجين، بل تمنح السلطات ذريعة لتبرير القمع تحت عنوان مواجهة مؤامرات خارجية.
وسلط المقال الضوء بشكل خاص على مشاركة النساء والفتيات في الاحتجاجات، معتبراً أنهن يواجهن نظاماً يقيد حرياتهن الشخصية وأجسادهن وخياراتهن الحياتية، ويعرضهن لمخاطر جسيمة قد تصل إلى القتل. وترى الكاتبة أن تجاهل هذه الحقائق والتركيز على نظريات التدخل الخارجي يشكّل ظلماً مضاعفاً لهؤلاء النساء.
وتستعيد الكاتبة تجربتها الشخصية كامرأة أفغانية، مشيرة إلى أنها سمعت الاتهامات نفسها عندما كانت تتحدث عن حركة طالبان، إذ جرى آنذاك تصوير الأفغان أيضاً على أنهم أدوات بيد قوى خارجية. وترى أن هذا النمط من التفكير يعكس عجزاً عن الاعتراف بإرادة الشعوب ومعاناتها الحقيقية.
وفي ردها على وصف الاحتجاجات بأنها موالية للغرب، تؤكد الكاتبة أن المطالبة بالعيش في دولة لا تضرب مواطنيها ولا تراقبهم ولا تتحكم بأجسادهم ولا تقمع أصواتهم ليست موقفاً سياسياً مؤيداً لأي قوة خارجية، بل موقف إنساني بحت.
وتختتم المقال بالتشديد على أن الاحتجاجات في إيران، كما في غيرها من الدول، ليست أدوات في أيدي الآخرين، بل تعبير عن شجاعة الناس وإرهاقهم وإصرارهم على حياة كريمة، معتبرة أن لا أحد يملك الحق في مصادرة هذه الأصوات أو تحديد ما تحتاجه الشعوب بدلاً عنها.

  قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يؤكد تلقيه معلومات عن توقّف الإعدامات في إيران وسط تقارير عن قمع المحتجين

ترمب يشكك في قدرة رضا بهلوي على حشد الدعم في إيران

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 20:28 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

أوبر تعدد فوائد استحواذها على كريم

GMT 21:57 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

اتحاد طنجة لكرة السلة يعين خليل الرواس مديرا تقنيا

GMT 20:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

كارتيرون يكشف عن إجراء يمنح الفريق الأخضر الفوز

GMT 10:58 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجلس جهة الشرق يخصص 335 مليون درهم لمشاريع إقليم تاوريرت

GMT 16:56 2016 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على استخدامات زيت جوز الهند في تنظيف الأثاث

GMT 20:46 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

بداية جديدة وانفراجات لكنك لن تلمسها إلا تدريجيًّا

GMT 09:57 2023 الجمعة ,21 تموز / يوليو

حكيم زياش يقترب من حمل قميص باريس سان جيرمان

GMT 13:44 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل إطلالات نجوى كرم الأنيقة لتنسيق إطلالاتك اليومية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib