محللون يكشفون عن توتر خطير بين مؤسس ويكيليكس والإكوادور
آخر تحديث GMT 07:23:59
المغرب اليوم -

لتورطه في قضية "تجسس الحكومة الأميركية على بيانات مواطنيها"

محللون يكشفون عن "توتر خطير" بين "مؤسس ويكيليكس" والإكوادور

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محللون يكشفون عن

المهندس الاستخباراتي إدوارد سنودن و مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان آسانغ
 لندن ـ سامر شهاب
 لندن ـ سامر شهاب كشف محللون وصحافيون عن وجود ما أسموه بـ"توتر خطير" في العلاقات بين مؤسس موقع "ويكيليكس"، جوليان آسانغ، وبين دولة "الإكوادور" التي يقيم آسانغ في سفارة "لندن" الملحقة بها، بسبب تورطه في قضية "تجسس الحكومة الأميركية على بيانات مواطنيها" والتي كشف عنها المهندس الاستخباراتي إدوارد سنودن. وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة "إندبندنت" البريطانية من العاصمة كيتو، الإثنين، أن تلك التوترات ما لم يتم حلها قريبا، ستلجأ السلطات إلى التعاون مع سفارة "لندن" لامتثال "آسانغ" للتحقيق، والذي طلب اللجوء هناك منذ أكثر من عام من أجل تجنب تسليمه إلى السويد.
وأوضحت المصادر أن رئيس الإكوادور رافائيل كوريا يشعر بالغضب من الخبير الدبلوماسي في بلاده فيدل نارفيس الذي تعاون مع "آسانغ" لتسليم خطاب معين لـ"سنودن" عبر ممر آمن، وهي الخطوة التي وصها الرئيس بأنها "خطأ جسيم"، لأنه من الواضح أنها تمت من دون التشاور مع الحكومة المركزية، وهو ما يعرض القنصل للعقاب، كما أن تورط مؤسس "ويكيليكس" في قضية "سنودن" من البداية قد أغضب الإكوادور.
ورافق أحد المتطوعين في موقع "ويكيليكس" سنودن، الذي يعتقد أنه لا يزال في منطقة الترانزيت" في مطار روسيا، ونشرت "ويكيليكس" رسالة على الإنترنت الشهر الماضي نصها: "ويكيليكس ساعدت في توفير اللجوء السياسي لسنودن في بلد ديمقراطي والخروج الآمن من هونغ كونغ".
وبعد فراره من هونغ كونغ، يستعد سنودن إلى التوجه للإكوادور في محاولة للهروب من السلطات الأميركية عقب تسريبه كميات هائلة من البيانات الحكومية الحساسة.
ولكن موقف سنودن بات في حيرة وارتباك عندما ألغى رئيس الإكوادور وثيقة السفر المؤقتة، وقال إن مصير سنودن "في يد روسيا".
وأضاف الرئيس في تصريحاته لوكالة "أسوشيتد برس" الأميركية: "سنودن لا يملك جواز سفر، وأنا لا أعرف القوانين الروسية، ولا أعرف ما إذا كان يمكنه مغادرة المطار، ولكنه في هذه اللحظة تحت رعاية السلطات الروسية، وإذا وصل إلى سفارة الإكوادور فسنقوم بدراسة طلبة للجوء لدينا".
ردًا على ذلك، اعتذر آسانغ عن ما قام به، وقال لوزير خارجية الإكوادور، ريكاردو باتينيو، إنه "يشعر بالأسف إن كان تسبب من دون قصد في إزعاج الاكوادور بسبب مسألة سنودن"، مضيفا أن أية أحداث لا تتضمن قلة احترام أو قلق للإكوادور أو حكومتها.
ولكن اللغط المتجدد من الاستياء "كيتو" تشير إلى أن حكومتها لم تهدأ تمامًا ويبقى آسانغ في خطر تكبد غضبها.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون يكشفون عن توتر خطير بين مؤسس ويكيليكس والإكوادور محللون يكشفون عن توتر خطير بين مؤسس ويكيليكس والإكوادور



GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

إيران تعلن الاتفاق على تبادل السفراء مع مصر
المغرب اليوم - إيران تعلن الاتفاق على تبادل السفراء مع مصر

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 17:41 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط ترتفع مع تقليص الإمدادات في التعاملات الآسيوية

GMT 17:39 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسهم أوروبا ترتفع مع تعافي الأسواق بعد عطلة العام الجديد

GMT 08:05 2022 الأحد ,20 آذار/ مارس

مطاعم لندن تتحدى الأزمات بالرومانسية

GMT 11:16 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي كيف تدخلين أساليب الديكور الشتوية إلى منزلك

GMT 04:25 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السودانى لمرضى القلب والسكر ويحميك من حصوات المرارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib