دراسة تكشف العلاقة بين انفصال الوالدين وإصابة الأطفال بالإجهاد
آخر تحديث GMT 11:16:10
المغرب اليوم -
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية
أخر الأخبار

بسبب أن الصغار يفقدون الاتصال بالأقارب والأصدقاء

دراسة تكشف العلاقة بين انفصال الوالدين وإصابة الأطفال بالإجهاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف العلاقة بين انفصال الوالدين وإصابة الأطفال بالإجهاد

العلاقة بين انفصال الوالدين وإصابة الأطفال بالإجهاد
ستوكهولم ـ منى المصري

كشفت دراسة سويدية أنّ الأطفال الذين يعيشون مع أحد والديهم المنفصلين، أكثر عرضة للإجهاد من الذين يتشارك ذويهم حضانتهم بنحوٍ متساوٍ، حيث يواجه الأطفال الذين يعيشون مع أحد الوالدين فرصة أكبر للإجهاد مرات عدة في الأسبوع من أولئك الذين قام والديهم بتقسيم ترتيبات المعيشة إلى حد ما.

ووجد الخبراء أنه يمكن رؤية هذا الاتجاه حتى لو كان الوالدان على علاقة سيئة مع بعضهما البعض أو أن الطفل لم يبقى مع أي منهما، ويمكن تفسير النتائج بأن الأطفال الذين يقضون الوقت بعيدًا عن أحد الوالدين يفقدون الاتصال بالأقارب والأصدقاء.

وفحص باحثون من وحدة الديموغرافيا بجامعة ستوكهولم البيانات المأخوذة من دراسات الأحوال المعيشية السويدية، والتي تغطي السنوات من 2001 إلى 2003، وقد أظهرت الدراسات السابقة أنّ الأطفال الذين يعيشون بالكامل مع أحد الوالدين هم أسوأ من الناحية النفسية مقارنة  بالأطفال الذين يكونون في حضانة مشتركة، ولكن هذه هي الدراسة هي الأولى للنظر على وجه التحديد في الإجهاد.

وقال الباحث جاني تورونين إنّ البيانات ترتبط بالكثير من الدول الأوروبية لأن "وضعهم اليوم قد يكون مماثل للوضع الذي  كانت  عليه السويد قبل 15 عامًا"، وأضاف: "كان هناك في السابق قلق من أنّ الحضانة البدنية المشتركة يمكن أن تكون حالة معيشية غير مستقرة، والتي يمكن أن تؤدي إلى أطفال أكثر إجهادًا.

ولكن أولئك الذين أشاروا إليها في وقت سابق قد بنوا مخاوفهم بشأن الافتراضات النظرية، بدلًا من البحث التجريبي، وقد أجاب ما مجموعه 807 أطفال مع ترتيبات معيشة مختلفة عن أسئلة حول عدد المرات التي يُعانون فيها من التوتر وعلاقتهم مع والديهم. وأجاب أولياء الأمور عن مدى نجاحهم مع شريكهم السابق، بينما لا ينبغي الخلط بين الحضانة المادية المشتركة والحضانة القانونية المشتركة، فالحضانة القانونية المشتركة تمنح كلا الوالدين الحق القانوني في اتخاذ القرارات بشأن تربية الطفل وخياراته المدرسية والدين وما إلى ذلك، فيما تعني الحضانة المادية المشتركة أنّ الطفل يعيش فعلًا لفترة شبه متساوية أو متساوية مع الوالدين، بالتناوب بين أسر منفصلة.

وأضاف الدكتور تورونين: "أظهرت الأبحاث السابقة أيضًا أنّ الأطفال قد ينتابهم القلق بشأن الوالد الذي نادرا ما يلتقهم، والذي من الممكن أن يجعلهم أكثر قلقًا، متابعًا بقوله : "ما قد يجعل الأطفال في الحضانة المادية المشترك أقل اجهادًا هو أنها يمكن أن يكون لهم علاقة نشطة مع كل من والديهم، والتي أظهرت البحوث السابقة أنها مهمة لرفاه الأطفال"، وواصل : "العلاقة بين الطفل وكل من والديه تُصبح أقوى، ويجد الطفل العلاقة أفضل ويمكن للوالدين على حد سواء ممارسة الأبوة والأمومة على نحوٍ أكثر نشاطًا". 

وقد نُشرت الدراسة في مجلة " Journal of Divorce and Remarriage".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف العلاقة بين انفصال الوالدين وإصابة الأطفال بالإجهاد دراسة تكشف العلاقة بين انفصال الوالدين وإصابة الأطفال بالإجهاد



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib