نقابات التعليم ترفض الاستعانة بالقوة العمومية ضد احتجاجات الأساتذة
آخر تحديث GMT 16:46:03
المغرب اليوم -

نقابات التعليم ترفض الاستعانة بالقوة العمومية ضد احتجاجات الأساتذة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نقابات التعليم ترفض الاستعانة بالقوة العمومية ضد احتجاجات الأساتذة

وزارة “التربية الوطنية”
الرباط - المغرب اليوم

إدانة وطنية لتعنيف الأطر التعليمية بشوارع العاصمة الرباط، التي شهدت مناوشات بين العناصر الأمنية والفئات التربوية؛ الأمر الذي دفع العديد من الهيئات النقابية إلى استنكار تلك المشاهد التي تزيد من تعقيد أوضاع القطاع، الذي يعيش حالة من “الغليان” و”الاحتقان” على امتداد الأشهر الأخيرة في ظل ضعف وتيرة الحوار الاجتماعي.

وأعربت المنظمة الديمقراطية للتعليم، في هذا الصدد، عن استيائها من “فشل” الوزارة الوصية على القطاع في الإجابة عن انتظارات نساء ورجال التعليم؛ ما أدى إلى “تراكمات” و”فقدان” منسوب الثقة، وهو ما ساهم في إفراز تنسيقيات فئوية مختلفة، تنادي بضمان الأمن الوظيفي والاستقرار النفسي، بتعبيرها.

لذلك، قرّرت المنظمة سالفة الذكر خوض إضراب وطني يومي 5 و6 أبريل المقبل أمام مقر وزارة “التربية الوطنية”، من أجل المطالبة بمأسسة الحوار الاجتماعي القطاعي باعتماد مقاربة تشاركية، والإسراع بإخراج قانون أساسي “منصف”، يستجيب لكل مطالب الشغيلة التعليمية.

وفي ظلّ الاحتقان القطاعي، دعت الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي إلى تنفيذ إضراب وطني يوم 5 أبريل المقبل، مع المشاركة في الوقفات الاحتجاجية المبرمجة محليا ووطنيا، ردّا على “القمع” الذي تتعرض له الفئات التعليمية عبر ربوع التراب الوطني.

كما استنكرت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، كل أشكال “التضييق” على الحريات النقابية، و”مصادرة” حق الإضراب عبر الاقتطاع من أجور المضربين وخصم النقط في الترقية، منتقدة “المقاربة الممنهجة” للدولة في التعامل مع احتجاجات الشغيلة التربوية.

حوار مجمّد
عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي، يرى أنه “أمر مؤسف أن يتم التعامل مع نساء ورجال التعليم بهذه الطريقة العنيفة، عوض إشراك الأساتذة في وضع السياسات العمومية، وتفعيل الحوار الاجتماعي المغلق الذي تم تهريبه إلى البرلمان بدون نتائج”.

وأوضح الإدريسي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “وزير التربية الوطنية كان يرفض الجلوس مع التنسيقيات؛ لكنه لم يعد يعقد أي اجتماعات حتى مع النقابات القطاعية”، مبرزا أن “الاحتجاجات الأخيرة تعبير جماعي عن الاحتقان السائد بقطاع التربية الوطنية”.

وتابع بأن “مشاهد تعنيف نساء ورجال التعليم تحزّ في النفس؛ ما يستدعي وضع حدّ لهذه المقاربة التي تؤجج الأوضاع العامة”، متسائلا: “ماذا كان سيحصل لو سمحت السلطات بتنظيم وقفة احتجاجية بساحة باب الأحد بالرباط”، ثم أجاب بقوله: “سيكون في جميع الأحوال أحسن مما حصل من سحل وضرب وسبّ للأساتذة”.

ملفات عالقة
أفاد أحمد المنصوري، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للتعليم، بأن “تعنيف الأساتذة لا يقتصر على فئة الأساتذة التي توجد دائما في طليعة بناء المشروع المجتمعي، بل يعتبر تعنيفاً للمجتمع المغربي بصفة عامة؛ فعلى الرغم من الخطوات التي تقطعها البلاد على مختلف الأصعدة، فإن السياسة الحكومية في المجال التربوي تُفحم سمعتنا في مجال حقوق الإنسان”.

لذلك، قال المنصوري، في حديث مع هسبريس، إن “الاحتجاج ليس هدفا ولا غاية، بل وسيلة لإثارة انتباه المسؤولية قصد الإصغاء إلى مطالب الشغيلة التعليمية، والنظر في ما تعرفه منظومة التربية والتكوين”، ثم أردف: “الدولة مسؤولة أمام هذا الوضع الكارثي؛ لأن الحكومة ستمضي في حال سبيلها، وستبقى الدولة عالقة مع هذه المشاكل”.

 وأضاف القيادي النقابي ذاته: “من المفارقات العجيبة حين نجد وزير التربية الوطنية يصول ويجول عبر جهات المملكة، بينما يحتج الأساتذة بشوارع العامة؛ ما يجعلنا نتساءل عن أهداف هذه الزيارات ومدى مساهمتها في بناء صرْح التربية والتكوين، لأنه من الأجدر حل القضايا العالقة للأشخاص المسؤولين عن تمرير العملية التربوية”.

 

قد يهمك ايضا 

وزارة التربية المغربية توضح بخصوص "اقتناء سيارات فارهة" لفائدة الأكاديميات الجهوية

الأساتذة المتعاقدون ينهون إضرابًا استمر لمدة يومين في المغرب

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقابات التعليم ترفض الاستعانة بالقوة العمومية ضد احتجاجات الأساتذة نقابات التعليم ترفض الاستعانة بالقوة العمومية ضد احتجاجات الأساتذة



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib