لجنة استطلاعية تجتمع بـ”أمزازي” لمناقشة نواقص التكوين المهني
آخر تحديث GMT 12:01:27
المغرب اليوم -

لجنة استطلاعية تجتمع بـ”أمزازي” لمناقشة نواقص التكوين المهني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لجنة استطلاعية تجتمع بـ”أمزازي” لمناقشة نواقص التكوين المهني

مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بالرباط
الرباط -المغرب اليوم

من المرتقب أن يجتمع أعضاء المهمة الاستطلاعية المتعلقة ب التكوين المهني وإنعاش الشغل، بمجلس النواب، بسعيد أمزازي، وزير التربية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزاري وكذا بالمديرة العامة لمكتب التكوين المهني، بمعية المديرين المركزيين لقطاع التكوين المهني، وذلك يوم 19 يناير الجاري.ويرتقب أن يتم خلال هذا الإجتماع الوقوف على جملة من الاختلالات والنواقص التي يعرفها قطاع التكوين المهني بالمغرب، وعلى رأسها ضعف التكوين، وتقادم العرض التكويني الذي يوفره والذي أصبح متحاوزا.

وكان تقرير سابق للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي حول “التكوين المهني  الأساس مفاتيح لإعادة البناء”،  كشف عن جانب مظلم في قطاع التكوين المهني، حيث أكد أنه مـا زال يعـرف اختـالالات كبيـرة، تحـد مـن أدائـه، ومـن قدرتـه علـى إذكاء ديـنامية فعالـة للتشـغيل، ولإعداد الرأسـمال البشـري، الـذي تحتاجـه البـلاد قصـد تحقيـق التحزلات الاقتصادية والمجتمعية المرجوة.

ولفت ذات التقرير إلى أن ” اضطلاع التكويــن المهني بغايتـه  الأساس، ألا وهي الاستجابة لحاجيـات المقاولات مـن الكفـاءات الضرورية، أضحى اليوم موضوع مسـاءلة بفعل تقادم العرض التكويـني، حيث إن  المستويات المقترحة (تخصص، تأهيل، تقنـي، وتقنـي متخصـص) تنبنـي علـى أسـاس نمـوذج متجـاوز لتنظيـم العمـل (عامـل متخصـص، عامـل مؤهـل، تقنـي)، ويشكل عائقـا أمـام اندمـاج الخريجيـن فـي سـوق الشغل.
وأبرز التقرير أن نسب البطالة في صفوف خريجي التكوين المهني تصل إلى 21% للحاصلين على شهادة الاستئناس المهني، و26% بالنسبة لحاملي شهادات التخصص المهني، و29% بالنسبة لحاملي شهادة التأهيل المهني، و27% بالنسبة للتقنيين المتخصصين، كاشفا أن” التصور السلبي عن التكوين المهني لازال مستمرا، وذلك بسبب الصعوبات التي يواجهها خريجوه في ولوج سوق الشغل، وإلى ضيق آفاق متابعة مسارهم الدراسي”.

وأكد التقرير أن ” نموذج التكوين المهني غير منسجم ويفتقر إلى الالتقائية، ويتسم بتداخل عدة أنواع وأنماط لعمليات التكوين، مضيفا أن المناصب التي يوفرها الاقتصاد الوطني لخريجي التكوين المهني في معظمها لا تحتاج أي تأهيل، وضعيفة الحماية والأجر مما يبخس واقع التكوين المهني”.

وعزى التقرير أيضا سبب الغراقيل الذي تواجه القطاع إلى الميزانيات المخصصة للقطاع، والضعف في عقلنةاستعمال الموارد المالية المرصودة له وحسن استثمارها. مشيرا إلى أن أن الميزانية المخصصة لقطاع التكوين المهني تقدر ب 0.5% من الناتج الداخلي الخام، مقابل 1.5% في فرنسا، وتتأتى أهم مصادر تمويله من الميزانية المرصودة من الدولة، ثم عائدات رسم التكوين المهني، والتمويلات التي يتيحها التعاون الدولي، وفي الأخير مساهمة الأسر.

قد يهمك ايضا

إضرابات "أساتذة التعاقد" يُؤثر سلبيًا على الزمن المدرسي للتلاميذ في المغرب

فيضانات مرتقبة في سوس ووزارة التعليم المغربية توصي بإغلاق المدارس

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لجنة استطلاعية تجتمع بـ”أمزازي” لمناقشة نواقص التكوين المهني لجنة استطلاعية تجتمع بـ”أمزازي” لمناقشة نواقص التكوين المهني



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib