ارتباك في صفوف الشغيلة بسبب برمجة عطلة مدرسية في المغرب
آخر تحديث GMT 18:36:42
المغرب اليوم -

أوضحت وزارة التربية أن الفترة الحالية تمر وكأنها عطلة

ارتباك في صفوف الشغيلة بسبب برمجة عطلة مدرسية في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ارتباك في صفوف الشغيلة بسبب برمجة عطلة مدرسية في المغرب

وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني
الرباط - المغرب اليوم

فاجأت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الأساتذة والمتعلمين ببرمجة عطلة مدرسية، خلقت ارتباكا في صفوف الشغيلة، بسبب الإفراج عن تاريخها في منتصف ليل الأحد، ودخولها حيز التنفيذ صباح اليوم الاثنين، ولم تجد فعاليات نقابية تفسيرا للإعلان المتأخر عن العطلة سوى "الارتجالية التي تسم اشتغالات الوزارة منذ مباشرة عملية التعليم عن بعد"، منبهة إلى أن الفترة الحالية تمر في أذهان الناس وكأنها عطلة، بسبب السياق الحالي.

وشكلت العطلة المدرسية مطلبا ملحا تناقله الأساتذة بكثافة، ويتأسفون عدم طرحه على المستوى النقابي، مشددين على أن تشجيع التعليم عن بعد يقتضي الاحتفاظ بالعطل من أجل الراحة، وليس تكريس تراخ جماعي في فترة عمل.

وأنهت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إلى علم التلاميذ والطلبة والمتدربين والأطر التربوية والجامعية والإدارية والمكونين والأمهات والآباء أنه قد تقرر برمجة عطلة في الفترة الممتدة من 27 أبريل الجاري إلى 3 ماي المقبل.

ويقول عبد الوهاب السحيمي، فاعل نقابي ومنسق احتجاجات "الأساتذة حاملي الشهادات"، إن المتعلمين يعيشون ظروفا نفسية جد صعبة، فالحجر الصحي وصيام رمضان كلها عوامل جعلت نفسية الأطفال جد سيئة.

وأكد السحيميأن هذا التأثير يلمس من خلال متابعتهم أثناء التعليم عن بعد، مسجلا أنه رغم محدودية عدد المستفيدين من هذه العملية، فإن مستوى التركيز مقارنة مع الأسبوع الأول من تعليق الدراسة أصبح جد ضعيف؛ الشيء الذي أثّر على مستوى الفهم والاستيعاب.

وأوضح الفاعل النقابي أنه لما يزيد عن 12 أسبوعا لم يستفد المتعلمون من أي عطلة؛ في حين يؤكد علماء النفس أنه في التعليم لا بد من برمجة عطلة بعد كل 7 أسابيع من التعليم، وزاد: "الوزارة لا تتوفر على أي تصور لتدبير المرحلة الحالية، وما بعدها".

وبالتالي أصبحت القرارات الارتجالية غير المحسوبة وغير المدروسة هي سيدة الموقف، حسب المصرح لجريدة هسبريس، مشيرا إلى أن التعليم عن بعد لم يتم الاستعداد له بالشكل الكافي من طرف مسؤولي وزارة التربية الوطنية، متأسفا لملايين لا يستفيدون من الدروس البتة.

قد يهمك ايضـــًا :

تأجيل الامتحانات المدرسية في المغرب يثير خوف مهنيي السياحة

"التخطيط التربوي" تكشف خطة استكمال الموسم الدراسي في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتباك في صفوف الشغيلة بسبب برمجة عطلة مدرسية في المغرب ارتباك في صفوف الشغيلة بسبب برمجة عطلة مدرسية في المغرب



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib