الأساتذة المتعاقدون يتشبثون بحق الإدماج ويرفضون استمرار التوظيف الجهوي
آخر تحديث GMT 17:31:56
المغرب اليوم -

" الأساتذة المتعاقدون" يتشبثون بحق الإدماج ويرفضون استمرار "التوظيف الجهوي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

احتجاج الأساتذة المتعاقدين
الرباط -المغرب اليوم

إصرار على إغلاق ملف الأساتذة المتعاقدين يبديه وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي كلما سنحت له الفرص للحديث عن الموضوع، آخرها كانت بمجلس النواب حيث جدد الوزير طرح قضية التوظيف الجهوي وإنهاء أي تشغيل بنظام العقدة المثير للجدل.ويجدد المتعاقدون بدورهم، في كل حين، رفضهم لخرجات أمزازي، معتبرين إياها تزويرا لحقائق ثابتة مرتبطة بهشاشة مضامين وثيقة التشغيل، مع التوعد بمزيد من الاحتجاجات في حالة عدم فتح باب الحوار المتوقف منذ سنة 201 

ويرفضُ المتعاقدون الإبقاء على “خيار التّعاقد”؛ لأنّه، بحسبهم، لا يعكسُ جودة التّعليم، وينقص من هامش تحرّك الأساتذة ويضرب استقرارهم وأمنهم الوظيفي، داعين إلى إسقاطهِ وإدماج كلّ الأطر التعليمية في الوظيفة العمومية.وعلى الرغم من سلسلة الحوارات الماراثونية بين الوزارة والمتعاقدين، إلا أن الوضع ما زال على حاله، فيما يظل الهاجس الأكبر للمسؤولين هو استمرار التحاق الأفواج الجديدة بالاحتجاجات، ما يصعب مأمورية حل الملف ويوسع دائرة الرافضين.

وقافزا نحو عتبة 102 ألف أستاذ متعاقد، سيكون ملف التدريس من بوابة أطر الأكاديميات على موعد صدام جديد مع وزارة التربية الوطنية، عقب فتح مباراة الموسم المقبل وتخصيص 17 ألف منصب جديد يضاف إلى 85 ألفا الحالية.ربيع الكرعي، منسق الأساتذة المتعاقدين بجهة الدار البيضاء سطات، اعتبر خرجات الوزير المتوالية غير مسؤولة، وأن “الغرض النهائي له يبقى هو تلميع الصورة دون مراعاة مشاكل قطاع التربية الوطنية المتراكمة منذ مدة”.

وقال الكرعي، في تصريح لهسبريس، إن “الوزير يتحدث عن حوار يعود إلى ثلاث سنوات”، مستغربا كونه “يصر على وجود تقدم على مستوى طرح الملف، في حين إن الواقع واضح ويبرز بالملموس أن الأزمة قائمة في ملفات كثيرة”. 

وأوضح المتحدث أن “الوزير يقر بلسانه بأن هذا النمط من التشغيل فيه اختلالات. ومادام مستمرا على ما هو عليه، فالاحتجاجات دائما قائمة”، مطالبا المسؤول الحكومي بـ”استحضار النية الصادقة وحس المسؤولية، عوض طرح كلام فضفاض لا يقدم أية إجابة عملية”.وأكمل الكرعي تصريحه قائلا: “لا أفق في جميع الملفات، والتنسيقية اختارت 10 يناير من أجل الاحتجاج وطنيا. بعدها سنرسل تقريرا مفصلا إلى النسيج الحقوقي الدولي، كما سنعقد مجلسا وطنيا للتنسيقية بأكادير سيفرز تصعيدا قويا”.

قد يهمك ايضا :

فيروس"كورونا" يحرم 100 ألف طالب صيني من الدراسة في أستراليا

أستاذ جامعي يصنع من الطلبة كتّابا ومفكرين في المغرب

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 الأساتذة المتعاقدون يتشبثون بحق الإدماج ويرفضون استمرار التوظيف الجهوي  الأساتذة المتعاقدون يتشبثون بحق الإدماج ويرفضون استمرار التوظيف الجهوي



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 05:56 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 10:20 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات
المغرب اليوم - تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib