تربويون مغاربة ينبهون إلى خطورة الحضور المستمر للأساتذة بالمدارس
آخر تحديث GMT 00:19:20
المغرب اليوم -

بفعل ارتفاع احتمال الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد

تربويون مغاربة ينبهون إلى خطورة الحضور المستمر للأساتذة بالمدارس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تربويون مغاربة ينبهون إلى خطورة الحضور المستمر للأساتذة بالمدارس

وزارة التربية الوطنية
الرباط -المغرب اليوم

انتقدت الأسرة التعليمية دعوة الوزارة الوصية على القطاع الأطر التربوية والإدارية إلى الحضور المستمرّ في جميع المؤسسات التعليمية بالمغرب، منددة بالخطوة التي وصفتها بـ"الخطيرة"، بفعل ارتفاع احتمال الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد.وطالبت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي جميع الأطر الإدارية والتربوية بالسهر على الاستمرارية البيداغوجية التي ترتكز على التعليم عن بعد، مشيرة إلى إرساء "مداومة تربوية" تتضمن برنامج عمل يومي يروم إنتاج المضامين الرقمية.

ولفتت أطر تعليمية عديدة، في حديثها مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى ما أسمتها "المغامرة" بحياة الأساتذة، مرجعة ذلك إلى "ضعف" الاحتياطات والإجراءات الاحترازية في المؤسسات التربوية، من أجل تفادي الإصابة بفيروس "كوفيد-19".

في هذا السياق، قال عبد الوهاب السحيمي، فاعل تربوي، إن "البلاغ الأخير لوزارة التربية الوطنية بشأن الالتحاق بمقرات العمل، رغم إعلان تعليق الدراسة، يأتي لذر الرماد في العيون لا أقل ولا أكثر"، وزاد: "الوزارة بهذه الخطوة تحاول إرضاء الأسر بعد تعالي الأصوات المنددة بضياع الزمن المدرسي للأطفال".

وأضاف السحيمي، في تصريح للجريدة، أن "الوزارة لم تأبه لخطورة الوضع الذي نعيشه، ذلك أن الإجراء المُتخذ يجعل صحة نساء ورجال التعليم مهددة بالفيروس؛ فهناك أساتذة يقطعون عشرات الكيلومترات للوصول إلى مقرات العمل عبر وسائل نقل عمومية، ما سيجعل احتمال إصابتهم بالعدوى واردا جدا".

وأوضح المتحدث أن "البلاغ يعكس التخبط الكبير للوزارة في تدبير الأزمة"، مردفا: "منذ البداية قلنا كأساتذة وفاعلين ميدانيين إن الحل هو تقديم العطلة وليس تعليق الدراسة، ما يعني أن العطلة التي ستنطلق يوم 29 مارس كان يمكن تقديمها ليوم 16 مارس، وخلال هذه العطلة التي مدتها 15 يوما كانت الوزارة لتعمل على الإعداد الجيد للدراسة ما بعد العطلة".

وأكد الفاعل عينه أن "الوزارة كانت ستجد الوقت الكافي للتفكير والاستعداد للخطوات المفروض اتخاذها في حالة ما استمر الوباء"، مستدركا: "التعليم عن بعد إجراء محكوم عليه بالفشل، لأن أرضية التنزيل غير متوفرة، بالنظر إلى أنها غير قادرة حتى على توفير الأقلام اللبدية "الماركور" للأساتذة، فما بالك ما يسمى التعليم عن بعد، وما يحتاجه من إمكانيات ومستلزمات".

وبشأن تلامذة المناطق القروية، استطرد السحيمي بالقول إنهم "لا يتوفرون حتى على شبكة الكهرباء في بيوتهم فما بالك بالأنترنيت"، متسائلا: "كيف سيتم التعامل معهم؟"، قبل أن يخلص إلى أن "الخطوات التي تدبر بها الوزارة الأزمة غير محسوبة وغير مدروسة، لأنها صادرة عن جهات لا علاقة لها بواقع التدريس في المغرب".

قد يهمك أيضَا :

الجزائر تعلق الدراسة بالمدارس والجامعات والمعاهد ابتداء من اليوم بسبب فيروس كورونا

وزارة التربية الوطنية توضح بخصوص "بلاغ" تقديم العطلة المدرسية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تربويون مغاربة ينبهون إلى خطورة الحضور المستمر للأساتذة بالمدارس تربويون مغاربة ينبهون إلى خطورة الحضور المستمر للأساتذة بالمدارس



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib