محمد فرج يستخدم أناملَه المُبدعة لتشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال
آخر تحديث GMT 06:49:13
المغرب اليوم -

تلعب مراكز أصحاب الهمم الإماراتية دورًا كبيرًا في تأهيل الطلبة

محمد فرج يستخدم أناملَه المُبدعة لتشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محمد فرج يستخدم أناملَه المُبدعة لتشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال

تشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال
دبي - المغرب اليوم

تلعب مراكز أصحاب الهمم الحكومية دورا كبيرا في احتواء وتأهيل الطلبة المنتسبين إليها، بينما تولي مراكز التوحد تحديداً ومن بينها مركز أم القيوين، أهمية خاصة لهذه الفئة الذين بلغت أعدادهم 1100 طالب بكل المراكز، حيث يتم تأهيلهم بأحدث الخطط العلاجية والتي تنعكس إيجابا على تطور مستوياتهم وتفاعلهم بإيجابية مع محيطهم المجتمعي، بينما أطلقت وزارة تنمية المجتمع هاشتاغ: #مبدع_نفتخر_به الذي يستمر حتى نهاية أبريل/ نيسان لإلقاء الضوء على النماذج الإيجابية من طلبة اضطراب طيف التوحد.

الطالب محمد فرج خميس والذي يبلغ من العمر 9 أعوام، واحد من منتسبي مركز أم القيوين للتوحد الذين بدأت إبداعاتهم ومهاراتهم تظهر بوضوح، حيث اكتشف معلموه موهبة فذة في تشكيل مختلف المجسمات وبراعته في استخدام مادة الصلصال، التي يكون بها عالمه الخاص، ليبدع رسوما مختلفة وشعارات تتمتع بتفاصيل نوعية، يعطيها جمالا فوق جمالها.

وأبدت والدة محمد سعادتها بما وصل إليه ابنها من مستوى تعليمي جيد ورعاية فائقة من مسؤولي المركز، الذين لا يتوانون لحظة في متابعة مواهب الطلبة في المركز، وبخاصة أن الاهتمام بهم يأتي ضمن مراحل متعددة لعلاجهم، تتنوع بين العلاج الحسي والتأهيلي والتربوي وغيرها الكثير من البرامج التي تضيف الكثير لهؤلاء الأطفال، الذين ما لبثوا يخطون أولى خطواتهم نحو حياة جديدة.

وتقول الأم إنها اكتشفت أن محمد ممن يعانون من اضطراب طيف التوحد من الفئة المتوسطة، عندما كان عمره 4 أعوام، وأنها خلال هذه الفترة تواصلت مع أطباء كُثر ومراكز متنوعة، حتى استقر بها الحال بانتساب ابنها لمركز أم القيوين للتوحد، الذي يعتبر أهم الجهات المتخصصة على مستوى الدولة، بما يضمه من مرافق تشمل الفصول التعليمية والغرف العلاجية المساندة، وخدمات العلاج بالتكامل الحسي المزودة بأحدث الأجهزة، التي تساعد الأطفال على التكيف مع المثيرات الحسية المحيطة في مختلف البيئات.

وتابعت أنها خلال العامين الماضيين لاحظت أن محمداً بدأت قدراته تتطور أكثر بفضل الاهتمام المتنامي والخطط العلاجية، التي جعلته يكتسب جديداً كل يوم، فيما توجد خطة أسبوعية بالتعاون بينهم والمركز لتطبيقها على محمد خلال المجريات الحياتية اليومية، والتي تجعله متواصلاً بقوة مع بيئته المجتمعية وعائلته، وهو الأمر يجعلهم كأولياء أمور مشاركين بقوة في تعزيز مكتسبات أبنائهم.

ولفتت إلى أن موهبة ابنها في التشكيل بالصلصال بدأت منذ فترة، حيث خصص المعلمون له مساحة كافية من الوقت للتدريب على الإبداع فيها، ومساعدته على إظهار قدرات أكبر من خلال تشكيله لمجسمات فنية مختلفة الصعوبة للتعويد والتدريب عليها، بينما كانت الآيات القرآنية والشعارات المتنوعة، أبرز هذه الإنتاجات التي يحرص محمد على تصميمها بشكل مستمر، مبينة أن هناك استعدادات كبيرة بالمركز تؤثر بشكل إيجابي على هؤلاء الأطفال، ومن بينها غرفة العلاج الحسي، التي تعطي الطفل فرصة اختبار واستكشاف بيئات متغيرة من حوله في محاكاة للبيئات الخارجية التي يمر بها في حياته اليومية والتكيف معها وفق ميوله واهتماماته.

وبيّنت أن الخدمات التأهيلية والتربوية والعلاجية و الخدمات الأسرية والمجتمعية، وعلاج اضطرابات اللغة والكلام للأطفال، وغرف تفريغ الطاقة التي تساعد على التخلص من الشحنات السلبية بما يدعم عملية التعلم، كلها أمور تجعلها مطمئنة جداً على ابنها ومستقبله الذي قد يحمل بعض التحديات، وأن القلق الذي انتابها في بعض الفترات الأولى زال كليا الآن، بفضل ما تراه من إيجابيات انعكس على شخصية ابنها محمد وزملائه في المركز، الذين ينتظرون فرصتهم لتلقي تعليم جيد في المدارس يعزز مرحلة دمجهم خلال الفترة المقبلة.

قد يهمك ايضا :

ثانوية تيفاريتي التأهيلية تحتفل بالأندية التربوية

700 مستفيد من خدمات مركز "ابن خلدون" في وجدة أنجاد

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد فرج يستخدم أناملَه المُبدعة لتشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال محمد فرج يستخدم أناملَه المُبدعة لتشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم
المغرب اليوم - استشهاد ستة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة

GMT 05:30 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

شيرين عبد الوهاب توجه رسالة لمحبيها بعد غياب
المغرب اليوم - شيرين عبد الوهاب توجه رسالة لمحبيها بعد غياب

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib